يني شفق العربية - منظمة: إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 Independent عربية - لماذا عاد ملف الحدود العراقية- الكويتية الآن؟ القدس العربي - جامعة كامبريدج استثمرت 140 مليون جنيه في صندوق يضم حصصا لشركات مرتبطة بانتهاكات إسرائيلية الشرق للأخبار - ريال مدريد يكافح التشنجات العضلية بـ"الخيار المخلل" وكالة الأناضول - مصرف قطر المركزي يصدر صكوكا حكومية بقيمة 2.5 مليار ريال وكالة الأناضول - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط إيلاف - الكشف عن الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة فرانس 24 - مجلس الأمن يفرض عقوبات على قادة في الدعم السريع على خلفية فظائع الفاشر روسيا اليوم - وارسو تشرع بتوظيف شبكة مترو أنفاقها كملجأ شعبي ومستودع للطوارئ العربي الجديد - دروس من دعم المزارعين في الغرب
عامة

سلطات الهجرة الأميركية تضغط على شركات التكنولوجيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

تضغط وزارة الأمن الداخلي الأميركية على عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي لكشف هوية الحسابات المجهولة المنتقِدة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية. وأصدرت الوزارة مئات الأوامر لأكبر شركات التواصل الاجتماعي،...

ملخص مرصد
تضغط وزارة الأمن الداخلي الأميركية على شركات التكنولوجيا الكبرى للكشف عن هوية الحسابات المجهولة المنتقدة لإدارة الهجرة والجمارك. وأصدرت الوزارة مئات الأوامر لشركات مثل غوغل وميتا وريديت وديسكورد للحصول على معلومات شخصية للمستخدمين. وتمتثل بعض الشركات لهذه الأوامر بينما تطالب منظمات حقوقية بمقاومتها وإخطار المستخدمين قبل الامتثال.
  • وزارة الأمن الداخلي الأميركية تضغط على شركات التكنولوجيا للكشف عن هوية الحسابات المجهولة
  • غوغل وميتا وريديت امتثلت لبعض الأوامر للحصول على معلومات خاصة للمستخدمين
  • مؤسسة الحدود الإلكترونية تطالب الشركات بمقاومة الأوامر وإخطار المستخدمين قبل الامتثال
من: وزارة الأمن الداخلي الأميركية وشركات التكنولوجيا الكبرى أين: الولايات المتحدة الأميركية

تضغط وزارة الأمن الداخلي الأميركية على عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي لكشف هوية الحسابات المجهولة المنتقِدة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية.

وأصدرت الوزارة مئات الأوامر لأكبر شركات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك" غوغل"، و" ميتا"، و" ديسكورد"، و" ريديت"، سعياً منها للحصول على المعلومات الشخصية للحسابات التي انتقدت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية أو نبّهت الرأي العام إلى مواقع عملاء الإدارة، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

ونقلت الصحيفة عن أربعة مسؤولين حكوميين وموظفين في مجال التكنولوجيا أن" غوغل"، وريديت، و" ميتا" (مالكة" فيسبوك" و" إنستغرام" و" واتساب" ) قد امتثلت لبعض هذه الأوامر للحصول على معلومات خاصة.

كما نقلت عن وزارة الأمن الداخلي أن لديها" صلاحية إدارية واسعة لإصدار الأوامر"، لكنها امتنعت عن الإجابة عن أسئلة حول طلبات وسائل التواصل الاجتماعي هذه.

وقبل أيام فقط انتشرت الأخبار حول استجابة شركة غوغل لأمر من إدارة الهجرة يطالب بأرقام بالحسابات والبطاقة الائتمانية للطالب أماندلا توماس جونسون، الذي شارك في احتجاج ضد الشركات التي تزود إسرائيل بالأسلحة.

ونقلت" نيويورك تايمز" عن" غوغل" أنه" نُبلغ المستخدمين عند استدعاء حساباتهم، إلا إذا صدر أمر قانوني يمنع ذلك أو في ظروف استثنائية.

ونراجع كل طلب قانوني ونرفض الطلبات المفرطة في الشمولية" بحسبها.

وبحسب موقع إنترسبت الاستقصائي، تطلب السلطات الأميركية أسماء المستخدمين، والعناوين، وقائمة مفصلة بالخدمات، بما في ذلك أي خدمات لإخفاء عناوين IP، وأرقام الهواتف أو الأجهزة، وأرقام المشتركين أو هوياتهم، وأرقام بطاقات الائتمان والحسابات المصرفية.

ولا يقدّم أمر إدارة الهجرة أيّ تبرير لطلب هذه المعلومات، باستثناء كونه" في إطار تحقيق أو استفسار يتعلّق بإنفاذ قوانين الهجرة الأميركية"، ويطلب عدم" الكشف عن وجود هذا الطلب لفترة غير محددة".

ومؤسسة الحدود الإلكترونية، وهي منظمة للدفاع عن الحقوق الرقمية، تطلب من شركات التكنولوجيا مقاومة مثل هذه الأوامر من دون اللجوء إلى القضاء، وتطالب بإخطار المستخدمين بأكبر قدر ممكن من الوقت قبل الامتثال لأي أمر، لإتاحة الفرصة لهم للطعن فيه، كما تطالب برفض أوامر حظر النشر التي تمنع شركات التكنولوجيا من إبلاغ الجهات المستهدفة بصدور أمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك