وأظهرت الإحصائيات تحولا هجومياً كبيراً لصلاح، الذي بات الركيزة الأساسية في خطط المدرب الجديد، مساهماً بشكل مباشر في انتصارات الفريق المحلية والقارية.
خلال مسيرته تحت إشراف أرني سلوت، شارك محمد صلاح في 79 مباراة، نجح خلالها في تسجيل 41 هدفاً.
ولم يقتصر دور الفرعون على التسجيل فقط، بل برز كصانع ألعاب من الطراز الرفيع بتقديمه 31 تمريرة حاسمة لزملائه، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 72 مساهمة فعالة.
استمر صلاح في ممارسة هوايته المفضلة بهز الشباك، حيث سجل هدفا في فوز ليفربول الأخير على برايتون بنتيجة (3-0).
هذا الفوز لم يمنح الفريق الثلاث نقاط فحسب، بل ضمن لـ" الريدز" بطاقة التأهل في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، ليواصل صلاح قيادة طموحات جماهير الأنفيلد نحو منصات التتويج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك