قناة الغد - إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها الصاروخي قناة الغد - الأونروا: حماية المدنيين في غزة أولوية إنسانية عاجلة القدس العربي - أحمد سلامة يكشف رأيه بلقب “نمبر ون” ويستذكر “جدعنة” عادل إمام- (فيديو) قناه الحدث - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزا في الفلبين الجزيرة نت - عاجل | لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل تتحمل مسؤولية مقتل ثلثي الصحفيين في العالم خلال العامين الماضيين القدس العربي - مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة- (فيديوهات) قناه الحدث - موسكو: بريطانيا وفرنسا يغريان كييف بشأن الأسلحة النووية CNN بالعربية - البحرين.. خطف 3 بحارة والداخلية تكشف جنسية الخاطفين وإفادات المختطفين بعد إطلاق سراحهم الجزيرة نت - أعجوبة التصميم.. الكشف عن سر انكماش دماغ "الزبابة" في الشتاء يني شفق العربية - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة
عامة

الهند تدافع عن اتفاقها التجاري مع واشنطن بعد انتقادات

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع
1

تسعى الحكومة الهندية إلى الدفاع عن الاتفاق التجاري الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مطلع فبراير (شباط) الجاري، بمواجهة تشكيك الخبراء الاقتصاديين في جدواه. .وعلى رغم مضي أسبوعين على الإعلان ...

ملخص مرصد
تدافع الحكومة الهندية عن الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الذي أعلنه الرئيس ترمب في فبراير، رغم تشكيك الخبراء في جدواه. يواجه الاتفاق انتقادات واسعة باعتباره استسلاماً أمام واشنطن، خاصة بعد إعلان الهند إلغاء الرسوم الجمركية على البضائع الأميركية. تخشى النقابات الزراعية الهندية من غزو المنتجات الأميركية للسوق المحلية، مما يهدد قطاعاً يوظف أكثر من 700 مليون شخص.
  • الاتفاق ينص على شراء الهند بضائع أميركية بقيمة 500 مليار دولار خلال 5 سنوات
  • الهند خفضت وارداتها من النفط الروسي من 2 مليون برميل يومياً إلى 1.1 مليون برميل
  • الخبراء يرون أن الاتفاق هش وسط تقلبات سياسة ترمب التجارية
من: الحكومة الهندية والرئيس الأميركي دونالد ترمب أين: الهند والولايات المتحدة متى: مطلع فبراير 2025 (بعد فرض رسوم أميركية بنسبة 50% على البضائع الهندية)

تسعى الحكومة الهندية إلى الدفاع عن الاتفاق التجاري الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مطلع فبراير (شباط) الجاري، بمواجهة تشكيك الخبراء الاقتصاديين في جدواه.

وعلى رغم مضي أسبوعين على الإعلان عنه، لا تزال تفاصيل الاتفاق مبهمة، لكنه واجه انتقادات وصلت إلى حد اعتباره بمثابة استسلام أمام الولايات المتحدة، وأنه" يبيع البلاد" بعدما كشف ترمب أن الهند ستلغي بموجبه رسومها الجمركية عن واردات البضائع الأميركية.

وأُعلن عن الاتفاق بعد خمسة أسابيع على فرض واشنطن رسوماً جمركيّة مشدّدة بنسبة 50 في المئة على البضائع الهندية رداً على استيراد نيودلهي النفط الروسي الذي تُستخدم عائداته لتمويل الحرب في أوكرانيا.

وشكلت هذه الرسوم ضربة قاسية للصادرات الهندية ولا تزال تنعكس سلباً على اقتصاد البلد الأكبر في العالم من حيث عدد سكانه البالغ 1.

4 مليار نسمة.

وتخشى النقابات الزراعية الواسعة النفوذ أن تغزو المنتجات الأميركية السوق الهندية، مما سيضرّ بقطاع يوظف أكثر من 700 مليون شخص.

يخشى المحللون أن تطرأ تعديلات على بعض بنود الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بعد مفاوضات طويلة، نظراً إلى أطباع الرئيس الأميركي المتقلبة التي لا يمكن التكهّن بها.

وقال المتخصص التجاري أبهيجيت داس" في عهد ترمب، لا شيء مؤكّداً".

وتابع أنه حتى لو جرى توقيع الاتفاق بعد بضعة أسابيع، فلن يصمد سوى إلى حين" يقرر (ترمب) زيادة الرسوم الجمركية".

البند الأكثر إشكالية في الاتفاق ينص على أن تشتري الهند بضائع أميركية بقيمة 500 مليار دولار خلال خمسة أعوام.

واستوردت الهند خلال السنة المالية الأخيرة حوالى 45 مليار دولار من البضائع الأميركية.

ورأى أجاي سريفاستافا من مركز" غلوبال ترايد ريسيرتش إينيشاتيف" للدراسات في نيودلهي أن مضاعفة قيمة الواردات السنوية أمر" غير واقعي".

وأشار إلى أن شراء طائرات سيمثل حيّزاً كبيراً من الاتفاق، لكن حتى مع زيادة الطلبيات لدى مجموعة" بوينغ" الأميركية، لن يكون ذلك كافياً برأيه، لا سيما أن قرار الشراء يعود لشركات طيران خاصة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

ولفت إلى أن شراء 200 طائرة بوينغ خلال الأعوام الخمسة المقبلة لن يمثل سوى حوالى 60 مليار دولار، بمعدّل 300 مليون دولار للطائرة، غير أن الخبراء يحرصون على الطمأنة، مؤكدين أن هذا البند ليس ملزماً، مما يحمي نيودلهي في حال لم تتمكن من تحقيق الهدف.

وقال شيفان تاندون من" كابيتال إيكونوميكس" في مذكرة أول من أمس الجمعة أن" عرض هذا الهدف على أنه من باب النوايا وليس التزاماً، يحدّ من أخطار فشل الاتفاق لاحقاً".

وردت مخاوف في شأن خفض الرسوم الجمركية الأميركية على المنتجات الهندية من 25 إلى 18 في المئة لقاء تعهد الهند بالتوقف عن شراء النفط الروسي.

ولم يُذكر هذا البند في الإعلان المشترك، ولم تعلّق عليه الحكومة الهندية سواء بالنفي أو التأكيد.

تؤكد نيودلهي أن سياستها في مجال الطاقة مبنية على المصلحة الوطنية، وأنها تعوّل على مصادر متعددة لتأمين إمداداتها من النفط الخام.

وتراجعت واردات الهند من النفط الروسي من أكثر من مليوني برميل في اليوم في منتصف 2025، إلى حوالى 1.

1 مليون برميل في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وتؤكد وسائل الإعلام الهندية أن مواقع التكرير العامة باشرت شراء النفط الفنزويلي في أبريل (نيسان)، غير أنه من المستبعد أن تتوقف الهند بصورة تامّة عن استيراد النفط الروسي.

ويتوقف الأمر إلى حد بعيد على مجموعة" نيارا إنرجي ليميتد" النفطية التي تتخذ مقراً في بومباي والمملوكة بنسبة 49 في المئة لمجموعة" روسنفت" الروسية العملاقة.

وتفيد وكالة" بلومبيرغ" بأن الشركة الهندية تعتزم مواصلة شراء حوالى 400 ألف برميل في اليوم من النفط الروسي، وسيبقى النفط في الأرجح نقطة خلاف بين الهند والولايات المتحدة.

ورأى المحلل في مكتب" بي أم آي" للدراسات التابع لشركة" فيتش سولوشنز"، دارين تاي، أن" نيودلهي لا تزال تتفادى التأكيد علناً الوقف التام، وتبرر إمدادات الطاقة بالسعر والتوافر، مما يشير إلى الالتباس المستمر حول ملف النفط".

وأضاف" ثمة مؤشرات طفيفة تفيد بأن شركات التكرير الهندية بدأت بتقليص مشترياتها الآنيّة من الخام الروسي، وهو ما يوحي بتعديل جزئي بدل التزام رسمي" في السياسة التجارية الهندية.

وخلص إلى أن الاتفاق لا يزال" هشاً للغاية وموضع جدل سياسيّ"، بما يحول دون مراجعة توقعات النمو في الهند.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك