أكد رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق وزعيم تيار المستقبل، سعد الحريري، أنه يعتزم زيارة سوريا" في أقرب وقت"، مشيراً إلى وجود" تحديات كبيرة" أمام الرئيس السوري أحمد الشرع.
اضافة اعلان.
جاء ذلك خلال لقاء للحريري مع صحفيين في منزله وسط العاصمة اللبنانية بيروت، مساء أمس السبت، وفق وكالة الأناضول.
وفي رده على سؤال بشأن العلاقات مع سوريا الجديدة وإمكانية زيارتها، أجاب الحريري: " بالتأكيد سأزور سوريا في أقرب وقت ممكن، وكنت سأزورها، ولكن في اليوم المحدد للزيارة اندلعت الحرب مع إيران فتأجلت".
وشنت تل أبيب هجوماً مفاجئاً على إيران في منتصف حزيران 2025، ، ثم قصفت واشنطن منشآت نووية إيرانية، وردت طهران بقصف إسرائيل، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار بعد 12 يوماً من بدء الهجوم.
ولدى سؤاله عن رؤيته لمستقبل الجارة سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد أواخر عام 2024، وتولي الشرع رئاسة البلاد أوائل العام التالي، قال الحريري إن" هناك تحديات كبيرة أمام الرئيس أحمد الشرع أعانه الله عليها"، من دون تفاصيل أخرى.
وشدد الحريري على عدم الدخول في أي خلاف عربي عربي، داعياً اللبنانيين إلى" الابتعاد عن استغلال هذه الخلافات".
وقال إن" الدور السعودي في البلد ثبّت اتفاق الطائف ودعم الاستقرار، ولم ندخل كطرف بأي نزاع بين الدول العربية".
وترتبط عودة نشاط" تيار المستقبل" في لبنان، وفقاً لمراقبين، بتغير موازين القوى الداخلية في لبنان، إثر تراجع نفوذ" حزب الله" سياسياً وعسكرياً، وتداعيات سقوط نظام بشار الأسد الذي كان داعماً للحزب.
وفي وقت سابق من السبت، أكد رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، رغبته في بناء أفضل العلاقات مع" سوريا الجديدة" بقيادة رئيسها الشرع، بعد تخلّصها من نظام الأسد.
وقال في تدوينة على منصة إكس، بمناسبة الذكرى العشرين لاغتيال والده رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري: " نحن نريد أفضل العلاقات مع كل الدول العربية، بدءاً من الجارة الأقرب سوريا، سوريا الجديدة، سوريا الحرة التي تخلصت من نظام التشبيح والإجرام، الذي فتك فيها وبلبنان ومد سمومه على العالم العربي".
وتابع: " نوجّه التحية لشعب سوريا الجديدة، ونتمنى التوفيق لكل جهود التوحيد والاستقرار وإعادة الإعمار التي يقودها الرئيس السوري أحمد الشرع، ونشدّ على يده ليكمل بنهج التوافق ولم الشمل، لأن سوريا تتسع للجميع، ولا تسير إلا بالجميع".
التلفزيون السوري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك