روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان روسيا اليوم - عالم روسي يحذر من خطر أجهزة ترطيب الهواء المنزلية رويترز العربية - اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه روسيا اليوم - ألمانيا.. اكتشاف نقوش عمرها 40 ألف عام تكشف أصل الكتابة قبل ظهور الكتابة المسمارية روسيا اليوم - Nothing تطلق هاتفها المتطور قريبا رويترز العربية - العراق: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب خلل فني وسيُعاد فتحه خلال ساعات القدس العربي - ترامب يركز على الهجرة والاقتصاد وينتقد سياسات بايدن في خطاب حالة الاتحاد- (فيديو) وكالة شينخوا الصينية - إدارة ترامب تقاضي جامعة كاليفورنيا بدعوى معاداة السامية وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع المعاملات عبر الإنترنت في الصين خلال عطلة عيد الربيع Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: حققنا تحولا غير مسبوق خلال عام واحد
عامة

مدير عام الدعوه بأوقاف كفرالشيخ : الأسئلة العشرة قبل قدوم شهر رمضان

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 1 أسبوع

نحن نستعد لإستقبال شهر رمضان المبارك الكريم، والذى فى أوله رحمه، وفى منتصف مغفرة، وفى آخره عتق من النار. . كما أخبرنا بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم. . منذ أكثر من 14 قرنا من الزمان. .يقول الدكتور ع...

ملخص مرصد
الدكتور عبدالقادر سليم مدير عام الدعوة بأوقاف كفرالشيخ يطرح 10 أسئلة للاستعداد لشهر رمضان، تتناول الجوانب الروحية والسلوكية والعبادية، مؤكداً على أهمية التوبة وصلة الرحم والإحسان للفقراء والتخطيط الجيد للاستفادة من فضائل الشهر الكريم.
  • يؤكد على أهمية الاستعداد النفسي والروحي لاستقبال شهر رمضان
  • يشدد على ضرورة التوبة وصلة الرحم والإحسان للفقراء والمساكين
  • يدعو إلى وضع خطة عبادية منظمة لاغتنام فضائل الشهر الكريم
من: الدكتور عبدالقادر سليم مدير عام الدعوة بأوقاف كفرالشيخ أين: كفرالشيخ - مصر متى: قبل قدوم شهر رمضان

نحن نستعد لإستقبال شهر رمضان المبارك الكريم، والذى فى أوله رحمه، وفى منتصف مغفرة، وفى آخره عتق من النار.

كما أخبرنا بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم.

منذ أكثر من 14 قرنا من الزمان.

يقول الدكتور عبدالقادر سليم مدير عام الدعوه بمديريه أوقاف كفرالشيخ هناك يتبادر إلى أذهاننا، الأسئلة العشرة الحسان في الإستعداد لإستقبال شهر رمضان الكريم.

أيها القاريء المفضال، إذا أردت أن تعرف مدى إستعدادك لشهر رمضان المبارك، فأجِبْ من داخلك عن هذه الأسئلة التالية:

السؤال الأول: هل تُحِسُّ من الآن بفرحة لقرب شهر رمضان المبارك شهر القرآن الكريم، لما فيه من فضائل ومميزات.

؟

وهل حاولت أن تتعرف على فضائل هذا الشهر الكريم؟السؤال الثاني: هل سألت ربك بإلحاح أن يبلغك إياه، وأنك ستردد دعاء حضرة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عند رؤية الهلال: “اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ”، وهل ستقولُ: “اللهمَّ سلمنَا إلى رمضانَ، وسلمْ لنا رمضانَ، وتسلمْهُ منَّا مُتقبَّلًا” بصدق ويقين؟ وهل ستدعو الله عز وجل أن يوفِّقك لحسن صيامه وقيامه وتحري ليلة القدر فيه؟السؤال الثالث: هل تأملت قوله سبحانه: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 21]، وعرَفت أن الهدف من الصيام ليس مجرد أمر تعبدي محض، بل فيه من الحِكَمِ الكثيرُ؛ كتحصيل التقوى، وشكر الله على نعمة القرآن والاحساس بالفقراء والمساكين؟السؤال الرابع: هل حاسبت نفسك على تقصيرك في أشهر رمضان الماضية؛ حيث لم تغتنمه كما ينبغي؟ فتشمر من الآن عن ساعد الجد والاجتهاد كى تصل إلى ما تصبو اليوم في رمضان هذا العام؟السؤال الخامس: هل ستتخلى عن الصفات الخبيثة من الغل والحقد والحسد والبغضاء.

وتنتوي أن تدخل شهر رمضان بقلب سليم يحمل الحب والصفاء والخير لجميع الناس؟السؤال السادس: هل بادرت بالتوبة الصادقة والصلح لمن تخاصم وإصلاح ذات البين، وقررت أن تتخلص تماما من أصدقاء السوء وتتحلى بالطاعات وتتخلى عن المنكرات؟

السؤال السابع: هل ستبتعد تلقائيا عن الاسراف والتبذير في الطعامِ والشرابِ في ليالي شهر رمضان المبارك، وتعلم أن هذا يتنافى معَ الحكمةِ منَ الصيامِ، والتي هي كبحُ جماحِ الشهواتِ وكسرُها، وقدأمرَنا اللهُ بعدمِ الإسرافِ في الطعامِ والشرابِ فقالَ تعالى: “وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِين” سورة ( الأعرافِ: 31)، أم ستكون من المبذِّرينَ في إنفاقِهِمْ، فيصرفونَ فوقَ الحاجةِ؟السؤال الثامن: أكدت الأحاديث النبوية المطهرة على كَثْرة العتقاء من النار في أيام الصوم في رمضان بمغفرة ذنوبهم، وقَبول عبادتِهم، وحفظهم من المعاصي التي هي أسباب العذاب، وهذا الوعد بهذا الكسب العظيم يَشْحَذُ هِمَمَ الصائمين للتسابق إلى إحسان عبادتهم، وإخلاص صيامهم، وعِمارة أوقاتهم بما يزيد قُرْبَهم من ربهم، عسى أن يفوزوا بكَرَمه بالعتق من النار، فقد ثَبَت في الحديث عن نبيِّنا – صلى الله عليه وسلم – قوله: «إنَّ لله عتقاءَ في كلِّ يوم وليلة، لكلِّ عبد منهم دعوةٌ مستجابة»، أي: في رمضان، (رواه الإمام أحمد في مسنده (7450).

فماذا اعددت أيها المسلم كي تكون من عتقاء شهر رمضان المبارك؟ ولكي تكون لك دعوة مستجابة؟السؤال التاسع: هل ستعتكف هذا العام وتتهجد لله الواحد الديان؟ كيف سيكون حالك مع أقاربك وصلة رحمك؟ متى ستخرج زكاة فطرك وتجود على الفقراء والمساكين في شهر الجود والكرم، فقد كان النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كما جاء في الحديث: “كان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه أجود بالخير من الريح المرسلة” (متفق عليه)، فهل ستقتفى أثر نبيك وحبيبك صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم؟السؤال العاشر: هل وضعت خطة مناسبة لاغتنام هذا الشهر الفضيل في طاعةِ اللهِ تعالى، فتصلِّي الأوقاتَ في المسجدِ جماعةً، وتختم القرآن أكثر من مرة في الشهر الفضيل بتدبر وفهم، وتحافظ على صلاةِ الضحى، والتراويحِ، والتهجدِ، وصلةِ الأرحامِ، والإنفاقِ، وزيارةِ المرضَي، وحضورِ الجنائزِ، وغيرِ ذلكَ؟ هل ستقوم بعملِ جدولٍ في كراسةٍ مِن ثلاثينَ خانةً ولكلِّ يومٍ تسطرُ فيهِ أعمالَهُ، ثم توقعُ عليها وتكتبُ شرطًا جزائيًّا: أقرُّ أنَا الموقعُ أدناهُ أنَّنِي لن أقصرَ في أيِّ بندٍ مِن البنودِ سالفةِ الذكرِ، وإذا قصرتُ أتعهدُ بدفعِ مبلغِ كذَا صدقةً؟ أم ستترك الشهر الفضيل يمر منك دون إغتنامه؟فهذه الأسئلة الثمينه.

لابد من سؤالها قبل ساعات من بدء شهر رمضان الكريم.

وكل عام وأنتم جميعا بخير والأمة الإسلاميه جميعها بخير وسلام.

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك