تزداد أهمية صلة الأرحام في شهر شعبان، إذ تمثل فرصة ثمينة لاستثمار الأيام التي تسبق رمضان في تصفية القلوب وتعزيز الروابط الأسرية، تمهيداً لاستقبال الشهر الفضيل بروح متسامحة ونفوس متآلفة.
وتُعد صلة الرحم ركيزة أساسية في بناء المجتمع المتماسك، وترسيخ قيم المودة والتكافل بين أفراد الأسرة، وهي من أعظم وسائل التقرب إلى الله تعالى وأجرها عظيم، ولا يقتصر أثرها على البعد التعبدي فحسب، بل يمتد ليعزز الاستقرار الأسري ويقوي النسيج الاجتماعي.
الاستعداد لرمضان يبدأ بإصلاح العلاقات وقطع أسباب الخصومة، لتدخل القلوب الشهر الكريم بطاقة إيمانية أعلى وعزيمة أقوى على الطاعة والعمل الصالح.
كما أن تعزيز الروابط الأسرية في هذه المرحلة يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، ويجعل من رمضان محطة لتجديد القيم وتعميق معاني الأخوة والتراحم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك