DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"! روسيا اليوم - ترامب: عمليتنا في فنزويلا كانت انتصارا كبيرا لأمن بلادنا وفتحت آفاقا جديدة للشعب الفنزويلي أيضا روسيا اليوم - فيديو.. CIA تدعو الإيرانيين بالفارسية للتواصل معها: "نسمع صوتكم ونريد مساعدتكم"!
عامة

كالاس تدعو أوروبا إلى "استعادة إرادتها"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن" أوروبا تريد أن تتسلح لأن روسيا لا تريد السلام"، مؤكدة في حديثها ضمن مؤتمر ميونخ للأمن، اليوم الأحد، أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي...

ملخص مرصد
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس دعت أوروبا إلى استعادة إرادتها وتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات الروسية. وشددت على ضرورة وضع استراتيجية أمنية جديدة تعتمد على الجوانب الدفاعية وتعزيز الاقتصاد، مشيرة إلى أن الدفاع الأوروبي يبدأ في أوكرانيا. كما كشفت عن توجه الاتحاد الأوروبي لصياغة قائمة بالتنازلات التي يجب على موسكو تقديمها لأي اتفاق سلام مستدام.
  • كالاس دعت لاستعادة الإرادة الأوروبية وتعزيز القدرات الدفاعية
  • كشفت عن استراتيجية أمنية جديدة مع فون دير لاين تعتمد على الدفاع والاقتصاد
  • أكدت ضرورة فرض قيود على القوات الروسية وعدم منح العفو لمرتكبي جرائم الحرب
من: كايا كالاس أين: مؤتمر ميونخ للأمن متى: اليوم الأحد

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن" أوروبا تريد أن تتسلح لأن روسيا لا تريد السلام"، مؤكدة في حديثها ضمن مؤتمر ميونخ للأمن، اليوم الأحد، أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تريد أن يصبح هذا الكيان أكثر قوة.

وشددت كالاس على أن هناك حاجة ملحة إلى استعادة" الإرادة الأوروبية"، مشيرة إلى أن الدفاع الأوروبي" يبدأ في أوكرانيا" ويعتمد على كيفية انتهاء الحرب الروسية.

وأضافت المسؤولة الأوروبية في جلسة خُصصت لمناقشة التحديات التي تواجهها أوروبا أن" روسيا تطلب الكثير، وإذا طُلب تقليص الجيش الأوكراني فيجب تقليص الجيش الروسي".

وبحسب ما أفاد به مراسل الجزيرة، فقد ركزت كالاس في معظم كلمتها على ما وصفته بالتهديد الروسي الذي يهدف إلى" شل أوروبا" عبر سلسلة من الأعمال التخريبية والهجمات السيبرانية، واستخدام سلاح النفط والتهديد النووي.

وأمام هذه التحديات، كشفت كالاس عن عمل مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لوضع إستراتيجية أمنية جديدة، تعتمد أساسا على الجوانب الدفاعية وتعزيز الاقتصاد، انطلاقا من رؤيتها أن" الأمن الأوروبي لا يمكن أن يتجزأ".

ومع هذه التحذيرات، ترى كالاس أن روسيا ليست" قوة عظمى"، وأن الخطر الحقيقي لا يكمن في الجلوس على طاولة المفاوضات بل في منح روسيا إنجازات ومزايا لم تحققها على أرض الواقع.

وفي سياق متصل، كشفت كالاس عن توجه الاتحاد الأوروبي لصياغة قائمة بالتنازلات التي يجب على موسكو تقديمها، مؤكدة أن" هناك حاجة إلى موافقة الأوروبيين" لأي اتفاق سلام مستدام.

وأوضحت أنه لا ينبغي وضع الشروط على الأوكرانيين بل على الروس، بما يشمل فرض قيود على حجم القوات المسلحة الروسية لمنع تكرار الحرب، مشددة على أنه" لا يمكن منح العفو لمن ارتكب جرائم حرب"، وأن على روسيا دفع فاتورة الخسائر التي تسببت بها في أوكرانيا.

ورفضت كالاس ما وصفته بـ" الهجوم" الأمريكي على أوروبا، مؤكدة ضرورة إجبار روسيا على تقديم تنازلات في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وقالت المسؤولة الأوروبية في اليوم الأخير لمؤتمر ميونخ للأمن" خلافا لما قد يقوله بعضهم، فإن أوروبا لا تواجه محوا حضاريا".

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد طمأن الحلفاء، أمس السبت، بقوله إن واشنطن وأوروبا" ينتمي كلاهما إلى الآخر"، لكنه أصر على ضرورة وقوف القارة ضد الهجرة الجماعية لحماية" حضارتها".

تأتي تصريحات كالاس في وقت كشف فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، خلال مشاركته في المؤتمر، أن الولايات المتحدة طلبت من أوكرانيا تقديم تنازلات أكثر مما طلبت من موسكو، مشيرا إلى أن واشنطن أبلغته بأن انسحاب القوات الأوكرانية من إقليم دونباس سيجلب السلام بأسرع وقت.

وبينما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن تراقب مدى جدية الروس في إنهاء الحرب، شدَّد مسؤولون أوروبيون -من بينهم وزير الدفاع الألماني بوريس بوستوريوس- على ضرورة زيادة الضغط العسكري والسياسي على روسيا وتقديم ضمانات أمنية موثوقة لكييف، مؤكدين استعداد أوروبا للقيام بدور قيادي في دفاعها الخاص.

وتتزامن هذه التصريحات مع تصعيد روسي استهدف منشآت الطاقة والنقل في أوكرانيا، وهو ما وصفه الرئيس زيلنسكي بأنه" محاولة لحرمان الملايين من التدفئة في الشتاء" قبل انطلاق جولة جديدة من المفاوضات في جنيف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك