يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

تكامل حكومى وأهلى واسع النطاق

الجمهورية أون لاين
1

وتقود وزارة التضامن الاجتماعي منظومة العمل بالتنسيق مع الوزارات المعنية، وعلى رأسها وزارتى الأوقاف والتنمية المحلية، وبمشاركة فعالة من التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والاتحاد العام للجمعيات والم...

ملخص مرصد
وزارة التضامن الاجتماعي تقود منظومة متكاملة للدعم الغذائي خلال رمضان بالتنسيق مع عدة وزارات والتحالف الوطني للعمل الأهلي، مع التوسع في توزيع الكراتين الغذائية والوجبات الساخنة عبر مبادرة مطابخ المحروسة التي تقدم يومياً أكثر من 4000 وجبة مجانية.
  • مبادرة مطابخ المحروسة تقدم 4000 وجبة ساخنة يومياً للأسر الأولى بالرعاية
  • تفعيل تطبيق 'سند' لدعم 5 آلاف أسرة كمرحلة أولى تمهيداً لتوزيع مليون كرتونة غذائية
  • حملة 'زاد وأمان' تغطي 15 محافظة بالكراتين الغذائية المتكاملة بوزن 11 كيلوجراماً
من: وزارة التضامن الاجتماعي والوزارات المعنية والتحالف الوطني للعمل الأهلي أين: مصر (15 محافظة بما فيها المناطق الحدودية والنائية) متى: خلال شهر رمضان الحالي

وتقود وزارة التضامن الاجتماعي منظومة العمل بالتنسيق مع الوزارات المعنية، وعلى رأسها وزارتى الأوقاف والتنمية المحلية، وبمشاركة فعالة من التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، ومئات المؤسسات والجمعيات القاعدية، إلى جانب شركاء من القطاع الخاص، في نموذج يعكس تكاملًا مؤسسيًا شاملًا بين أجهزة الدولة والمجتمع المدني.

وتركز الخطة هذا العام على التوسع الكمي والنوعي في تقديم الدعم، سواء من خلال زيادة أعداد كراتين المواد الغذائية، أو مضاعفة أعداد الوجبات الساخنة اليومية، أو التوسع الجغرافي ليشمل المناطق الحدودية والنائية والقرى الأكثر احتياجًا، مع تطبيق نظم رقابية ورقمية لضمان الشفافية والحوكمة في جميع مراحل التنفيذ.

في إطار الشراكة المؤسسية بين وزارات الدولة، تواصل مبادرة «مطابخ المحروسة» عملها، والتي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي العام الماضي، لتوفير وجبات غذائية مطهية يوميًا من خلال مطابخ مركزية موزعة على مستوى الجمهورية.

كانت د.

مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، ود.

أسامة الأزهري وزير الأوقاف، ود.

منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، ود.

إبراهيم صابر محافظ القاهرة، قد افتتحوا الأربعاء الماضى مطبخ" المحروسة.

دايما عامر" للإطعام بمنطقة رمسيس وسط البلد، والذي يقام في إطار التعاون المشترك بين وزارتي التضامن والأوقاف لتعزيز جهود الحماية الاجتماعية وتوفير الدعم الغذائي للفئات الأولى بالرعاية خاصةً خلال شهر رمضان المبارك.

تفقد الوزراء قاعات المطعم، لمتابعة سير العمل بداية من مراحل الإعداد والتجهيز وحتى تسليم الوجبات، والتأكد من جودة الغذاء المقدم للأسر الأولى بالرعاية، مع التشديد على الالتزام بأعلى معايير النظافة والسلامة الغذائية.

ويقدم المطبخ يومياً أكثر من 4000 وجبة ساخنة مجانية.

تعمل المبادرة على تلبية احتياجات الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير فرص عمل للمرأة المعيلة، وتعزيز قيم التكافل المجتمعي من خلال شراكات بين الدولة والمجتمع المدني.

أشارت د.

مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعى، إلى إطلاق مسابقة أهل الخير لاختيار حملات الإطعام الأكثر تأثيراً، والتي تستمر حتى ليلة رمضان المقبل، داعية الجمعيات والمؤسسات الأهلية للمشاركة عبر الموقع الرسمي للمسابقة.

أعربت وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن تقديرها لجهود القائمين على المبادرة والمتطوعين، مشيدة بالمستوى المتميز لآليات العمل داخل المطبخ الذي يقدم آلاف الوجبات المجانية يومياً للأسر الأكثر احتياجاً، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً مشرفاً للتعاون بين الدولة والمجتمع المدني، وتعكس روح التكافل التي تشجعها الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

أكد وزير الأوقاف أن مؤسسات الدولة تعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المواطن، مشيراً إلى أن رعاية الفئات الأولى بالرعاية واجب وطني وإنساني يجسد معاني التكافل والتراحم التي يدعو إليها الدين الحنيف.

كما شدد د.

إبراهيم صابر محافظ القاهرة على اهتمام المحافظة بمبادرات الإطعام تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الأسر وتحسين مستوى معيشتها، مثمناً التعاون المستمر مع وزارات التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية والأوقاف في تعزيز التكافل الاجتماعي وتوسيع قاعدة المستفيدين.

أكد أهمية تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتوفير الدعم اللازم للأسر الأكثر احتياجاً، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وفي خطوة تعكس توجه الدولة نحو التحول الرقمي، أعلن الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية تفعيل تطبيق «سند» لدعم 5 آلاف أسرة كمرحلة أولى، تمهيدًا لتوزيع مليون كرتونة مواد غذائية خلال رمضان، وذلك في إطار جهود دعم الفئات الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المستحقة.

ويتيح التطبيق تسجيل الحالات المستحقة إلكترونيًا، وصرف الدعم عبر منظومة غير نقدية، بما يقلل من التدخلات اليدوية، ويعزز الرقابة والشفافية، ويوفر تقارير دورية حول حركة التبرعات وعدد المستفيدين.

أكد د.

طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، أن تفعيل تطبيق «سند» يمثل نقلة نوعية في منظومة العمل الأهلي، ويعكس التزام الاتحاد بتطبيق أحدث الحلول الرقمية لضمان وصول الدعم لمستحقيه بكفاءة وشفافية.

وكان لمؤسسات المجتمع المدنى وفى القلب منهم التحالف الوطنى للعمل الأهلي التنموى، الدور الأبرز فى التحضير للشهر الفضيل، حيث تواصل مؤسسة مصر الخير للتنمية، عضو التحالف، استعداداتها المكثفة من خلال حملة «إفطار صائم»، التي تُنظم للعام الرابع عشر على التوالي، تمهيدًا لتوزيعها على الأسر المستحقة طوال أيام شهر رمضان الكريم، في إطار جهودها لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، لتؤكد استمرارها كواحدة من أكبر الحملات الرمضانية المنتظمة في مصر.

قالت د.

حنان الدرباشي، رئيس قطاع التكافل الاجتماعي بالمؤسسة، إن حملة «إفطار صائم» لا تقتصر على تقديم المساعدات الغذائية فقط، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والدعم المجتمعي، مشيرةً إلى أن الحملة تسهم في تنشيط الحراك الاقتصادي داخل المجتمع من خلال التعاون مع الجمعيات القاعدية والتعامل المباشر عبر مكاتب المؤسسة المنتشرة في أكثر من 15 محافظة، بما يحقق حالة من التنمية المجتمعية الشاملة ويرسخ روابط الدعم بين المتبرعين والأسر المستحقة.

أوضحت" الدرباشي" أن الحملة تُعد من أكبر الحملات الخيرية الرمضانية المنتظمة في مصر، حيث تستهدف ملايين الصائمين في مختلف المحافظات، مع تركيز خاص على المناطق الأكثر احتياجًا، بما يعزز وصول الدعم إلى مستحقيه وفق قواعد بيانات دقيقة.

أضافت أن حملة «إفطار صائم» تضم مجموعة متنوعة من صور الدعم، من بينها «كرتونة الخير»، و«كرتونة الستر»، و«سند العيلة»، و«كارت الخير»، إلى جانب الوجبات الغذائية، ووجبة «لمة العيلة»، وخيام الإفطار والسحور التي بلغ عددها حتى الآن 77 خيمة، بالإضافة إلى خدمات «إفطار مسافر»، و«إفطار قرية»، و«سيارة خيرك زاد»، وزكاة الفطر، وكارت ملابس العيد، بما يسهم في تحقيق تنمية إنسانية متكاملة خلال الشهر الكريم.

أكدت رئيس قطاع التكافل الاجتماعي أن نجاح المؤسسة في تنفيذ حملاتها يأتي بدعم شركاء النجاح من الجهات الحكومية والمتبرعين ومنظمات المجتمع المدني، مشيرةً إلى أن المؤسسة تستهدف هذا العام الوصول إلى أعداد أكبر من الصائمين مقارنة بالأعوام السابقة، استمرارًا لدورها في دعم الفئات الأولى بالرعاية.

وضمن نموذج التكامل بين العمل الأهلي والقطاع الخاص، وقعت مؤسسة صناع الخير للتنمية بروتوكول تعاون مع نستله مصر في إطار مبادرة «المنفذ»، المقامة تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التنمية المحلية.

وتُعد مبادرة «المنفذ» واحدة من أبرز المبادرات المجتمعية المستدامة، حيث تُقام للعام السادس على التوالي في عدد كبير من محافظات الجمهورية، وتهدف إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية من خلال توفير السلع الغذائية والاحتياجات الأساسية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية.

وتهدف المبادرة إلى توزيع 40 ألف وجبة إفطار للعمالة غير المنتظمة وكراتين مستلزمات رمضان للأسر الأولى بالرعاية خلال الشهر الكريم، بجانب تجهيز وتعبئة كراتين رمضان، وتوزيعها على الأسر المستحقة في مختلف محافظات الجمهورية.

تشمل الكراتين المستهدف توزيعها مجموعة متنوعة من المواد الغذائية على الفئات الأكثر احتياجًا، وتستهدف رفع المعاناة عن كاهل الأسر المعيلة والمستحقين ورفع مستوى المعيشة.

أكد القائمون على المبادرة أن التعاون يعكس التزام القطاع الخاص بمسؤوليته المجتمعية، ويسهم في تعظيم الأثر التنموي من خلال دعم منظومة الحماية الاجتماعية، مع التركيز على الاستدامة وليس مجرد الدعم المؤقت.

أوضحوا أن زيادة عدد كراتين المواد الغذائية يعكس حرص الشركات المشاركة على دعم الأسر الأكثر احتياجاً، وتوسيع نطاق المستفيدين من المبادرة.

أكد، هاني عبد الفتاح، المدير التنفيذى لمؤسسة صناع الخير، أن المبادرة تأتي انطلاقًا من رؤية المؤسسة التي تقوم على دعم المبادرات الجادة القادرة على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، والعمل وفق منهج منظم يضمن استدامة الأثر، لما لها من تأثير كبير في تحسين جودة الحياة اليومية للأسر المستفيدة، وليس الاكتفاء بتقديم الدعم المؤقت.

أوضح، أن المؤسسة لديها التزام مهم بتعزيز العمل التنموي المستدام، وتوحيد الجهود وتكامل الأدوار للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك 2026، تحت رعاية التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

أشار إلى أن تجهيز صناديق رمضان وتوفير وجبات الإفطار خلال الشهر الكريم يسهم في تعزيز ثقافة المشاركة والمسؤولية الاجتماعية، ويرفع الوعي بأهمية التكافل الاجتماعي ودوره في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.

كما أطلقت مؤسسة" دعم وسند" للتنمية، حملتها الرمضانية" سندك في الخير"، والتي تستهدف دعم آلاف الأسر الأولى بالرعاية ومحدودي الدخل في مختلف محافظات الجمهورية.

أكدت شيماء عاطف رئيس مجلس إدارة مؤسسة دعم وسند أن حملة هذا العام تنفذ برؤية شاملة تتجاوز مفهوم الدعم الغذائي التقليدي، لتشمل أبعادًا اجتماعية ونفسية تعزز من جودة حياة المستفيدين، وتكرّس قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع المصري خلال الشهر الفضيل.

وذلك كله في إطار التزام المؤسسة بدورها المجتمعي والإنساني خلال شهر رمضان المبارك.

أوضحت أن الحملة ترتكز على محورين رئيسيين المحور الأول هو محور الأمن الغذائي ويشمل توزيع كراتين الخير الرمضانية التي تحتوي على المواد الغذائية الأساسية الكافية لتلبية احتياجات الأسر طوال أيام الشهر، إلى جانب تشغيل مطابخ المؤسسة لتقديم وجبات إفطار ساخنة ومتوازنة يوميًا، يتم توصيلها للمستفيدين عبر فرق من المتطوعين لضمان وصولها طازجة وفي التوقيت المناسب.

أوضحت أن مؤسسة «دعم وسند» أعدّت خطة تنفيذية متكاملة تعتمد على قواعد بيانات دقيقة وآليات توزيع مدروسة، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين بأعلى درجات الشفافية والعدالة.

أضافت أن محور الحملة الثاني يشمل مواصلة المؤسسة تقديم كافة أشكال الرعاية لكبار السن سواء داخل دار دعم وسند للمسنين التى أسستها وتستضيف فيها المؤسسة عدد من الأباء والأمهات المسنين أو كبار السن بشكل عام موضحة أن المؤسسة تولي اهتمامًا خاصًا بفئة كبار السن خلال حملة هذا العام، مشددة على أن الرعاية لا تقتصر على توفير الغذاء والدواء فقط، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي والاجتماعي، بما يعزز شعورهم بالأمان والانتماء.

فيما بدأت فرق العمل والمتطوعون بمؤسسة" ديارنا" للتنمية أعمال تعبئة كراتين رمضان داخل مقار التجهيز، تمهيدًا لتوزيعها على الأسر المستفيدة في المحافظات المستهدفة، وذلك في إطار الاستعداد المبكر لاستقبال شهر رمضان المبارك وضمان وصول الدعم الغذائي في توقيته المناسب.

تأتي هذه التحركات الميدانية ضمن حملة ديارنا الرمضانية السنوية «ديارنا.

زاد وأمان»، التي تستهدف هذا العام توزيع 100 ألف وجبة غذائية جاهزة وجافة قابلة للزيادة، تشمل كراتين مواد غذائية متكاملة ووجبات ساخنة يتم إعدادها داخل مطابخ ديارنا، لصالح الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية.

أكدت المؤسسة أن المبادرة تُجسّد امتدادًا طبيعيًا لرسالتها الإنسانية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز منظومة الحماية الغذائية خلال شهر رمضان المبارك، لا سيما في المناطق الأشد احتياجًا والقرى الأكثر فقرًا، وذلك من خلال برامج موسعة تعتمد على منظومة دقيقة للتعبئة والتوزيع، تضمن تحقيق العدالة والشفافية، ووصول الدعم إلى مستحقيه وفق معايير واضحة.

صرّح د.

أحمد حمزة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ديارنا، بأن حملة «زاد وأمان» تغطي هذا العام نطاقًا جغرافيًا واسعًا يشمل المحافظات الحدودية والمناطق النائية، في مقدمتها حلايب وشلاتين، الوادي الجديد، شمال وجنوب سيناء، سيوة، أسوان، والواحات البحرية، إلى جانب عدد من محافظات الصعيد، من بينها بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، فضلًا عن عدد من القرى والمراكز الأكثر احتياجًا بمحافظات الدلتا.

أوضح" حمزة" أن كرتونة رمضان التي يتم تجهيزها حاليًا تُعد كرتونة غذائية متكاملة بوزن 11 كيلوجرامًا، وتضم مجموعة متنوعة من السلع الغذائية الأساسية، تشمل الأرز والمكرونة والسكر والبقوليات والزيت والشاي والملح، بما يلبّي الاحتياجات الغذائية للأسرة الواحدة لمدة تصل إلى أسبوعين، مع مراعاة مضاعفة الكميات للأسر كبيرة العدد، وفقًا لطبيعة كل حالة.

وفيما يتعلق ببرنامج إطعام الصائمين، أشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن المؤسسة بدأت الاستعداد لتنفيذه عبر ثلاثة مطابخ مركزية كبرى؛ الأول بمنطقة ميدان الرماية لتجهيز وتوزيع وجبات الإفطار في منطقتي أبو صير وبني مجدول، والثاني بمحافظة البحيرة – قرية البريجات والقرى التابعة لها، بينما يشهد هذا العام تشغيل مطبخ ثالث للمرة الأولى بمدينة السادات، لخدمة القرى والأسر الأكثر احتياجًا بنطاق المركز.

واختتم حمزة بالتأكيد على أن جميع مراحل العمل، بدءًا من التعبئة وحتى التوزيع، تخضع لنظم رقابية وإجرائية صارمة تضمن أعلى درجات الانضباط والحوكمة، موضحا ان مبادرة" ديارنا.

زاد وأمان" تعكس التزاما راسخا بالوقوف إلى جانب الأسر الأولى بالرعاية، خاصة خلال شهر رمضان الكريم.

وما تقوم به ديارنا اليوم هو استكمال لمسيرة ممتدة من العمل التنموي والإغاثي، تهدف من خلالها إلى إدخال الطمأنينة إلى بيوت آلاف الأسر، والتخفيف من الأعباء المعيشية عن كبار السن والمستحقين، وذلك بدعم شركائنا والمتبرعين الذين يشاركوننا هذه الرسالة الإنسانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك