وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

فوزية محمود الفائزة بلقب «صانعة الأمل 2026»: الجائزة بادرة إنسانية تخدم الناس وتعيد الاعتبار لقيمة العطاء

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أشهر
3

أكدت فوزية محمود، من المغرب، الفائزة بلقب «صانعة الأمل 2026»، أن فريقها نجح في مساعدة أكثر من 14 ألف حالة في المغرب، إذ استفاد أصحابها من عمليات جراحية غيرت حياتهم جذريًا. .وأضافت: «14 ألف عائلة است...

ملخص مرصد
فوزية محمود من المغرب فازت بلقب 'صانعة الأمل 2026' بعد مساعدة أكثر من 14 ألف حالة في المغرب من خلال عمليات جراحية غيرت حياتهم. أشادت بالمبادرة كبادرة إنسانية تعيد الاعتبار لقيمة العطاء وتخدم الناس في الدول العربية. أكدت أهمية التوعية بخطورة التنمر على الأطفال ذوي التشوهات الخلقية.
  • فوزية محمود ساعدت 14 ألف حالة في المغرب من خلال عمليات جراحية
  • المبادرة شهدت مشاركة 15300 مرشح في هذه الدورة
  • أكدت أهمية التوعية بخطورة التنمر على الأطفال ذوي التشوهات
من: فوزية محمود أين: المغرب

أكدت فوزية محمود، من المغرب، الفائزة بلقب «صانعة الأمل 2026»، أن فريقها نجح في مساعدة أكثر من 14 ألف حالة في المغرب، إذ استفاد أصحابها من عمليات جراحية غيرت حياتهم جذريًا.

وأضافت: «14 ألف عائلة استيقظت من الغيبوبة، وصارت جنبًا إلى جنب مع أطفالها»، في إشارة إلى التحول الإنساني والاجتماعي الذي أحدثته المبادرة في حياة الأسر المستفيدة.

وقالت لـ«الإمارات اليوم» إن تتويجها يأتي تتويجًا لجهود فريق عمل متكامل، مشيدةً بمبادرة «صناع الأمل» ودورها في إحداث أثر إنساني ملموس في المجتمعات العربية.

وفي تصريح خاص لـ«الإمارات اليوم»، وجهت محمود شكرًا خاصًا إلى القائمين على المبادرة، معتبرةً أنها «بادرة إنسانية تخدم الناس في مختلف الدول العربية وتعيد الاعتبار لقيمة العطاء».

وأوضحت أن المنافسة شهدت مشاركة واسعة، إذ تم اختيار 15300 مرشح لهذه الدورة، ما يعكس حجم الحراك الإنساني في المنطقة.

من العمل المصرفي إلى الميدان الإنساني.

وتحدثت فوزية محمود عن رحلتها المهنية، مشيرةً إلى أنها كانت تعمل في القطاع المصرفي قبل أن تتجه إلى العمل الجمعوي.

وقالت إنها واجهت تحديات كبيرة في بداية مسيرتها الجديدة، نتيجة عدم درايتها الكافية بطبيعة العمل الإنساني وآلياته.

وأضافت أن الاحتكاك المباشر بالحالات الإنسانية فتح أمامها آفاقًا جديدة، خصوصًا بعد اكتشافها حجم الاحتياج إلى المعدات الطبية التي تدخل إلى المغرب، مثل أدوات التخدير والمستلزمات الضرورية لإجراء العمليات الجراحية، وهو ما عزز قناعتها بضرورة الانخراط بفاعلية في هذا المجال.

وشددت «صانعة الأمل 2026» على أهمية التوعية المجتمعية، لا سيما بين أولياء الأمور، بخطورة التنمر وتأثيره العميق في الأطفال.

وأشارت إلى أن الأطفال ذوي التشوهات الخِلقية أو الذين خضعوا لعمليات جراحية، لا يزالون يتعرضون للسخرية والتنمر حتى بعد العلاج، ما يضاعف معاناتهم النفسية.

وقالت: «إذا لم يكن في قلوبهم رحمة للأطفال، فكيف ينتظرون الرحمة من الآخرين؟ »، مؤكدة أن الرحمة تبدأ من البيت، وأن الأسرة شريك أساسي في بناء جيل متسامح ومتقبل للاختلاف.

واكدت أن العمل الإنساني مسؤولية جماعية، وأن الأمل حين يُزرع في قلب طفل، يزهر مستقبلًا أكثر إنسانية للمجتمع بأسره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك