Independent عربية - 28 قتيلا جراء هجوم لـ"الدعم السريع" على قرية بولاية شمال دارفور سكاي نيوز عربية - البحرين تكشف تفاصيل تعرض زورق للسطو المسلح على يد إيرانيين العربية نت - تحطم طائرة "إف 16" في باليكيسير التركية ومقتل الطيار فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم الجزيرة نت - إيران تسعى لامتلاكها.. تعرف على مواصفات صواريخ "سي إم-302" الصينية العربي الجديد - الخلاف العراقي الكويتي... حسابات الخرائط والسيادة والثروات CNN بالعربية - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سيعلن عن "مفاجآت" الجزيرة نت - من الصفقة إلى سقوط النظام.. خبراء أمريكيون يتنبؤون بنتائج الحرب على إيران قناة الغد - نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم التلفزيون العربي - حادث مروري يودي بحياة 11 شخصًا جنوب اليمن
عامة

ماذا حدث بعد إدانة سقراط؟ مرحلة تحديد العقوبة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

تمر اليوم ذكرى الحكم على الفيلسوف الشهير سقراط بالموت، لكن محاكمة سقراط لم تنته عند لحظة الإدانة، كما يتصور كثيرون، بل دخلت بعدها مباشرة مرحلة ثانية لا تقل خطورة، مرحلة تحديد العقوبة، وهنا تحديدًا، تغ...

ملخص مرصد
تمر اليوم ذكرى الحكم على الفيلسوف سقراط بالموت، لكن محاكمته لم تنته عند لحظة الإدانة، بل دخلت مرحلة تحديد العقوبة التي حولت القضية من إدانة قابلة لتخفيف الجزاء إلى حكم بالإعدام. في النظام القضائي الأثيني، كانت مرحلة ما بعد الإدانة تسمح بطرح بدائل للعقوبة، لكن طريقة سقراط في الدفاع عن نفسه بثبات فلسفي ورفض الاعتذار التقليدي أدت إلى تشديد العقوبة. هذه المرحلة كشفت أن القانون لا يعمل في فراغ، بل داخل مناخ نفسي وسياسي واجتماعي شديد التوتر، حيث كان الصدام ليس على رأي بعينه بل على أسلوب وجود كامل.
  • محاكمة سقراط دخلت مرحلة تحديد العقوبة بعد الإدانة
  • رفض سقراط الاعتذار التقليدي وظل وفيًا لأسلوبه الجدلي
  • العقوبة النهائية عكست توترًا أعمق من نص الاتهام نفسه
من: سقراط أين: أثينا متى: غير محدد (ذكرى الحكم)

تمر اليوم ذكرى الحكم على الفيلسوف الشهير سقراط بالموت، لكن محاكمة سقراط لم تنته عند لحظة الإدانة، كما يتصور كثيرون، بل دخلت بعدها مباشرة مرحلة ثانية لا تقل خطورة، مرحلة تحديد العقوبة، وهنا تحديدًا، تغير مسار القضية من إدانة قابلة لتخفيف الجزاء إلى حكم بالإعدام صار لاحقًا من أشهر أحكام التاريخ.

في النظام القضائي الأثيني آنذاك، كان صدور قرار الإدانة يتبعه نقاش حول الجزاء المناسب، مع طرح بدائل يمكن أن تميل إلى الغرامة أو العقوبات المدنية، لكن ما جرى في حالة سقراط كشف أن القانون لا يعمل في فراغ، بل داخل مناخ نفسي وسياسي واجتماعي شديد التوتر.

في هذه المرحلة، لعبت طريقة سقراط في الدفاع عن نفسه دورًا حاسمًا، لم يتحدث بلهجة الاعتذار التقليدية التي كانت قد تستميل المحكمة، ولم يبد تنازلًا يُرضي المزاج العام، بل ظل وفيًا لأسلوبه الجدلي الذي عُرف به: مساءلة المسلمات، وإحراج التصورات الجاهزة، والتأكيد على رسالته الأخلاقية في تنبيه الناس إلى قيمة الفضيلة قبل المصالح، هذا الثبات الفلسفي، الذي رفع مكانته في الذاكرة الإنسانية لاحقًا، بدا أمام خصومه وقتها نوعًا من التحدي الصريح لهيبة المحكمة والمدينة معًا.

والنقطة الأقل تداولًا أن جوهر الصدام لم يكن" رأيًا" بعينه، بل" أسلوب وجود" كاملًا: فيلسوف يختبر علنًا مفاهيم العدالة والمعرفة والفضيلة في مجتمع أنهكته الاضطرابات السياسية، لذلك جاءت العقوبة النهائية انعكاسًا لتوتر أعمق من نص الاتهام نفسه، ومن هنا تحولت الواقعة من ملف قضائي قديم إلى لحظة تأسيسية في تاريخ الفكر، لحظة تصطدم فيها حرية السؤال بسلطة الجماعة.

بعد قرون طويلة، لا تزال مرحلة ما بعد الإدانة في محاكمة سقراط تُقرأ بوصفها الدرس الأوضح في كلفة التفكير النقدي، وفي الثمن الذي قد يدفعه المفكر حين يرفض أن يبّل منطقه طلبًا للنجاة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك