يني شفق العربية - منظمة: إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 Independent عربية - لماذا عاد ملف الحدود العراقية- الكويتية الآن؟ القدس العربي - جامعة كامبريدج استثمرت 140 مليون جنيه في صندوق يضم حصصا لشركات مرتبطة بانتهاكات إسرائيلية الشرق للأخبار - ريال مدريد يكافح التشنجات العضلية بـ"الخيار المخلل" وكالة الأناضول - مصرف قطر المركزي يصدر صكوكا حكومية بقيمة 2.5 مليار ريال وكالة الأناضول - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط إيلاف - الكشف عن الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة فرانس 24 - مجلس الأمن يفرض عقوبات على قادة في الدعم السريع على خلفية فظائع الفاشر روسيا اليوم - وارسو تشرع بتوظيف شبكة مترو أنفاقها كملجأ شعبي ومستودع للطوارئ العربي الجديد - دروس من دعم المزارعين في الغرب
عامة

فضائح إبستين .. التوحيد والإصلاح تحذر من استغلال النفوذ السياسي للإفلات من العقاب

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 أسبوع

قال المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، إنه يتابع باهتمام التحقيقات والتقارير الرسمية المرتبطة بما يعرف إعلاميا بفضائح “جزيرة إبستين”، وما تحمله من دلالات خطيرة على مستوى الجرائم والانحرافات الأخل...

ملخص مرصد
حركة التوحيد والإصلاح تتابع باهتمام فضائح جزيرة إبستين، محذرة من استغلال النفوذ السياسي والمالي للإفلات من العقاب. الحركة تدعو إلى تكاثف جهود حماية حقوق الإنسان، وتشيد بروح التضامن الوطني بعد الفيضانات الأخيرة، وتجدد موقفها الثابت في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
  • الحركة تحذر من تحول النفوذ السياسي والمالي إلى مظلة لإفلات المجرمين من المساءلة
  • تشيد بروح التضامن والتكافل الوطني بعد الفيضانات الأخيرة وتدعو لمواصلة جهود الدعم
  • تجدد موقفها المبدئي في الدفاع عن الوحدة الترابية وتشيد بالمواقف الأوروبية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي
من: حركة التوحيد والإصلاح أين: المغرب

قال المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، إنه يتابع باهتمام التحقيقات والتقارير الرسمية المرتبطة بما يعرف إعلاميا بفضائح “جزيرة إبستين”، وما تحمله من دلالات خطيرة على مستوى الجرائم والانحرافات الأخلاقية الشاذة، وتورط النفوذ مع المال في حماية الانحراف والشذوذ والاستغلال البشع للبشرية.

وأوضحت الحركة في بلاغ لها، اطلعت عليه “العمق”، أن مثل هذه الوقائع، بغض النظر عن أطرافها وأهدافها، تعكس عمق الأزمة القيمية التي تعصف ببعض النخب المتنفّذة عالميًا، محذّرة من خطورة تحول النفوذ السياسي والمالي إلى مظلة لإفلات المجرمين من المساءلة والمحاسبة.

وأكد المكتب التنفيذي على الحاجة الملحة لتكاثف جهود المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم لحماية الأطفال والنساء وصيانة كرامة الإنسان، باعتبارها مسؤولية جماعية لا تقبل الازدواجية أو الانتقائية.

على المستوى الوطني، قالت الحركة إنها تتابع ببالغ التأثر ما نتج عن الأمطار الأخيرة في بعض مناطق المملكة من فيضانات وأضرار جسيمة أودت بالأرواح والممتلكات، مشيدة بروح التضامن والتكافل التي أبان عنها المغاربة، سلطات ومؤسسات وأفرادًا، في مواساة المتضررين وإغاثتهم.

كما نوّه المكتب بالدور الذي قامت به هيئات الحركة وتخصصاتها في المناطق المتضررة، مؤكّدًا أن ثقافة التضامن الوطنية تمثل رصيدًا ثمينًا ينبغي ترسيخه وصيانته وتطويره، داعيًا جميع الجهات الرسمية والشعبية إلى مواصلة جهود الدعم والمساندة لتخفيف آثار هذه التحولات المناخية.

وفي ما يخص الوحدة الترابية، جدد المكتب موقفه المبدئي والثابت في الدفاع عن قضيتنا الوطنية، مشيدًا بالمواقف الإيجابية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي الداعمة للمسار التنموي والمؤسساتي بالأقاليم الجنوبية، وما تعكسه من تقدير مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية.

كما أشاد المكتب بالمبادرة المدنية التي نظمتها الحركة في العيون يوم 8 فبراير 2026، تحت شعار: “المجتمع المدني شريك أساس في تنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية وترسيخ الوحدة الوطنية”، في تأكيد عملي على الانخراط المسؤول للحركة في تعزيز الثوابت الوطنية.

وفي المجال التربوي، أعرب المكتب عن انشغاله بما أثير حول بعض الإجراءات المرتبطة بتنزيل مشاريع الإصلاح التربوي، وخاصة ما يتعلق بمادة التربية الإسلامية في مؤسسات الريادة.

وأكد على الدور المركزي لهذه المادة في ترسيخ القيم المشتركة، وتعزيز الهوية الوطنية، وبناء الشخصية المتوازنة للناشئة، داعيا إلى صيانة خصوصيتها واحترام أطرها المرجعية وحصصها الزمنية، مع توسيع التشاور المؤسساتي وإشراك الفاعلين التربويين لضمان إصلاح متوازن يحفظ هوية المنظومة التعليمية ويعزز دورها في ترشيد سلوك الناشئة.

وعلى الصعيد الدولي، جدّد المكتب التنفيذي إدانته الشديدة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وحصار وتجويع واستهداف ممنهج للمدنيين، في ظل صمت دولي مريب، مشيدًا بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، ومثمّنًا جميع المبادرات الدبلوماسية والإنسانية الرامية إلى وقف العدوان ورفع الحصار، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه القدس وفلسطين، ومؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل مركزية للأمة مهما تغيرت موازين القوى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك