الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
رياضة

عمليات بمليارات الدولارات.. هكذا يواجه الإنتربول تحدي الاحتيال بـ«الذكاء الاصطناعي»

الخليج | الرياضي
الخليج | الرياضي منذ 1 أسبوع

من الرسائل الإلكترونية الاحتيالية، إلى مقاطع فيديو مزيفة لمسؤولين حكوميين، بات الذكاء الاصطناعي «أكبر تهديد» يواجه المعنيين بمكافحة الجرائم السيبرانية لدى منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول). .و...

ملخص مرصد
يواجه الإنتربول تحدياً متزايداً من استخدام الذكاء الاصطناعي في الجرائم السيبرانية، حيث تصل كلفة عمليات الاحتيال إلى مليارات الدولارات. وداخل مركزه في سنغافورة، يستخدم تقنيات متطورة لتحليل البيانات ومكافحة الشبكات الإجرامية. ويؤكد المسؤولون أهمية تعزيز الوعي العام وفهم السوق السوداء للتجسس والبرمجيات الخبيثة.
  • يستخدم الإنتربول تقنيات متطورة في سنغافورة لتحليل البيانات ومكافحة الجرائم السيبرانية
  • يحذر المسؤولون من أن الذكاء الاصطناعي يتيح للمجرمين إنشاء نسخ صوتية ومصورة للترويج للاحتيال
  • يتعاون الإنتربول مع شركات خاصة في مجالات المال والأمن السيبراني وتحليل العملات المشفرة
من: الإنتربول أين: سنغافورة

من الرسائل الإلكترونية الاحتيالية، إلى مقاطع فيديو مزيفة لمسؤولين حكوميين، بات الذكاء الاصطناعي «أكبر تهديد» يواجه المعنيين بمكافحة الجرائم السيبرانية لدى منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول).

وداخل مقر الشرطة الجنائية الدولية لمكافحة الجريمة السيبرانية في سنغافورة، توجد تقنيات متطورة، تتيح تحليل كميات هائلة من البيانات، سعياً لمنع هجمات أو عمليات احتيال وانتحال هوية.

وينكبّ المتخصصون في هذا المركز على مكافحة شبكات إجرامية متشعّبة، تستغل تقنيات متطورة، لاستهداف الأفراد والدول والشركات، في عمليات احتيال قد تصل كلفتها إلى مليارات الدولارات.

مواجهة استخدام الذكاء الاصطناعي كسلاح.

ويقول نيل جيتون، مدير قسم الجرائم السيبرانية لدى الإنتربول في سنغافورة: «أعتبر أن استخدام الذكاء الاصطناعي كسلاح من قبل المجرمين الرقميين.

هو التهديد الأكبر الذي نرصده».

ويضيف جيتون، المنتدب إلى الإنتربول من جهاز الخدمة السرية المكلف حماية الرئيس وكبار المسؤولين في الولايات المتحدة، أن المجرمين «يستخدمونه (الذكاء الاصطناعي) بكل الطرائق الممكنة».

ويشدد على أن الحجم الهائل للهجمات الإلكترونية هو أكثر ما يثير قلقه، محذّراً من أنه «سيتوسع أكثر فأكثر».

إزاء ذلك، يؤكد المسؤول أهمية تعزيز الوعي لدى العامة «ليدركوا كم من المرات سيتم استهدافهم فيها».

تتيح تقنيات الذكاء الاصطناعي للمجرمين، إنشاء نسخ صوتية ومصوّرة لشخصيات معروفة للترويج لاستثمارات احتيالية، وتساعد على إضفاء صدقية أكبر على الرسائل المشبوهة.

ويحذّر جيتون من أن المجرمين ذوي المهارات المحدودة حتى، قادرون على شراء أدوات اختراق واحتيال جاهزة، تمكنّهم من تحويل أي شخص يحمل هاتفاً ذكياً إلى هدف محتمل.

والمنشأة في سنغافورة هي جزء من «المجمع العالمي للابتكار» التابع للإنتربول.

وهي المقر الثاني للمنظمة بعد ليون في فرنسا، وتضم مركز الدمج السيبراني، وهو العمود الفقري لتبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن التهديدات الإلكترونية بين الدول الـ196 الأعضاء في الشرطة الدولية.

ويدرس مكتب آخر في المجمع التهديدات الإلكترونية الناشئة، بينما يستخرج مختبر الأدلة الرقمية البيانات من الأجهزة الإلكترونية مثل الحواسيب المحمولة والهواتف وحتى السيارات، ويقوم بتحليلها.

كما يرصد مركز للقيادة والتنسيق، حيث يجلس العاملون أمام شاشات عملاقة، التطورات العالمية لحظة بلحظة خلال ساعات العمل في قارة آسيا.

ويفحص محللو المعلومات الاستخبارية ملايين المعطيات في البيانات، من عناوين الإنترنت وأنواع البرمجيات الخبيثة، إلى الرموز الخاصة بالقراصنة الرقميين، ما قد يوفر خيوطاً في تحقيقات جارية.

ويقول منسّق وحدة الاستخبارات السيبرانية كريستيان هيغن، إن المجرمين «يزدادون إبداعاً.

ثمة سوق سوداء كاملة للتجسس وبيع البيانات المسروقة، وشراء وبيع البرمجيات الخبيثة».

ويضيف «علينا أن نفهم هذا النظام».

ولتعزيز قدراتها، تتعاون الإنتربول مع شركات خاصة في مجالات المال والأمن السيبراني وتحليل العملات المشفرة.

ويوضح هيغن: «هي مطاردة بين القط والفأر، ودائماً في تطور مستمر.

من هنا أهمية قسم كهذا، لأننا نستطيع توفير أحدث المعلومات والاستخبارات».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك