انطلقت سفينة الحفر التركية" تشاغري باي"، الأحد، من ميناء طاش أوجو بولاية مرسين جنوبي البلاد، باتجاه الصومال، للقيام بأعمال تنقيب عن الطاقة.
وأقيمت في هذا الإطار مراسم وداع للسفينة، شارك فيها وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، ومسؤولون آخرون من تركيا والصومال.
وتعد هذه المهمة الأولى للسفينة" تشاغري باي" خارج تركيا.
ويبلغ طول سفينة تشاغري باي 228 مترا، وعرضها 42 مترا، وارتفاعها 114 مترا، وهي قادرة على تنفيذ عمليات حفر حتى عمق 12 ألف متر.
وبسبب ارتفاع برج الحفر لن تتمكن السفينة من الإبحار عبر قناة السويس، لذلك ستعبر البحر المتوسط من أوله إلى آخره، ثم تخرج إلى المحيط الأطلسي عبر مضيق جبل طارق، لتتابع الإبحار بمحاذاة سواحل غرب إفريقيا، ثم تجتاز رأس الرجاء الصالح وصولا إلى الصومال.
وسترافق السفينة وحدات تابعة للقوات البحرية التركية، تضم السفن الحربية" تي جي غي سنجقدار" و" تي جي غي غوكوفا" و" تي جي غي بافرا".
كما ستشارك في المهمة سفن الدعم التابعة لأسطول الطاقة، وهي ألتان وكوركوت وسانجار، بهدف ضمان تنفيذ عمليات الحفر بشكل متواصل وآمن وفعّال.
وتعتبر تركيا الصومال أحد أهم شركائها في القارة الإفريقية، وتؤمن بأن التعاون بينهما في مجال الهيدروكربونات سيفتح أبواب مرحلة جديدة في المستقبل القريب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك