وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

خطوة تعيد للأذهان إرث وعد بلفور.. المتحف البريطاني يحذف اسم فلسطين استجابة للوبيات صهيونية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع

جاء ذلك استجابة لشكاوى قدمت من جهات صهيونية ومؤيدة لإسرائيل، وفق ما أوردته صحيفة The Telegraph البريطانية. .وبحسب التقرير، جاء القرار عقب رسالة وجهتها مجموعة" المحامون البريطانيون من أجل إسرائيل" إل...

ملخص مرصد
حذف المتحف البريطاني اسم فلسطين من خرائط تاريخية استجابة لضغوط لوبيات صهيونية، وفق صحيفة The Telegraph. جاء القرار بعد شكاوى من مجموعة "المحامون البريطانيون من أجل إسرائيل" التي اعتبرت استخدام المصطلح يمحو التغيرات التاريخية. يرى مراقبون أن الخطوة تعيد إلى الواجهة الدور التاريخي البريطاني في القضية الفلسطينية منذ وعد بلفور عام 1917.
  • حذف المتحف البريطاني اسم فلسطين من خرائط تاريخية استجابة لضغوط لوبيات صهيونية
  • شكاوى من مجموعة "المحامون البريطانيون من أجل إسرائيل" اعتبرت استخدام المصطلح يمحو التغيرات التاريخية
  • يرى مراقبون أن الخطوة تعيد إلى الواجهة الدور التاريخي البريطاني في القضية الفلسطينية منذ وعد بلفور
من: المتحف البريطاني، مجموعة "المحامون البريطانيون من أجل إسرائيل" أين: بريطانيا

جاء ذلك استجابة لشكاوى قدمت من جهات صهيونية ومؤيدة لإسرائيل، وفق ما أوردته صحيفة The Telegraph البريطانية.

وبحسب التقرير، جاء القرار عقب رسالة وجهتها مجموعة" المحامون البريطانيون من أجل إسرائيل" إلى مدير المتحف نيكولاس كولينان، ادعت فيها أن استخدام مصطلح" فلسطين" بأثر رجعي على كامل المنطقة عبر آلاف السنين" يمحو التغيرات التاريخية ويعطي انطباعا خاطئا بالاستمرارية"، حسبما زعمت.

وكانت بعض الخرائط المرتبطة بمصر القديمة والفينيقيين تظهر الساحل الشرقي للبحر المتوسط تحت مسمى" فلسطين"، كما وصفت بعض الشعوب بأنها" ذات أصول فلسطينية".

وزعمت إدارة المتحف أن المصطلح" ليس ذا دلالة مناسبة كمفهوم جغرافي تاريخي” في هذا السياق، وقررت حذفه.

كما شملت التعديلات توصيف" الهكسوس"، الذين حكموا أجزاء من مصر بين عامي 1700 و1500 قبل الميلاد، إذ جرى تغيير وصفهم من" ذوي أصول فلسطينية" إلى" ذوي أصول كنعانية".

وتأتي الخطوة في ظل حساسية سياسية وتاريخية متواصلة بشأن توصيف الجغرافيا والهوية في المعارض الأوروبية، وسط اتهامات متكررة بمحاولات تهميش أو إعادة صياغة السردية الفلسطينية في المؤسسات الثقافية الغربية.

ويرى مراقبون أن ما جرى يعيد إلى الواجهة الدور التاريخي البريطاني في القضية الفلسطينية، بدءا من آرثر جيمس بلفور الذي أصدر عام 1917 ما عرف بـوعد بلفور، والذي تعهد فيه بإقامة" وطن قومي للشعب اليهودي" في فلسطين، رغم أن بريطانيا لم تكن تملك الأرض آنذاك، وكانت البلاد تحت الحكم العثماني كسائر دول المنطقة الحالية.

وينظر إلى ذلك الوعد باعتباره الأساس السياسي الذي مهد لاحقا للانتداب البريطاني على فلسطين، ومن ثم لإقامة دولة الاحتلال عام 1948، وما تبعه من تهجير مئات آلاف الفلسطينيين في النكبة.

ويحذر أكاديميون من أن حذف اسم" فلسطين" من خرائط تاريخية، يندرج ضمن مسار أوسع لإعادة تشكيل الذاكرة البصرية والثقافية للمنطقة، في وقت يتصاعد فيه الجدل عالميا حول الروايات التاريخية المرتبطة بالاستعمار والهوية.

ووجود إسرائيل.

ولم يصدر عن المتحف البريطاني حتى الآن توضيح مقبول بشأن المعايير التي استند إليها في اتخاذ القرار، في حين تتواصل الانتقادات من أوساط حقوقية وثقافية اعتبرت الخطوة" انحيازا سياسيا" يمس بالبعد التاريخي لاسم فلسطين في الوعي العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك