ومع اقتراب شهر رمضان، تتحول البيوت في مصر إلى مساحات نابضة بالحياة، حيث تتزين الجدران والأسقف والشرفات بالفوانيس والأضواء والزينات الورقية، اختيار وتعليق زينة رمضان لم يعد مجرد عادة، بل أصبح طقسًا يحمل في طياته معاني اجتماعية وروحانية، ويعكس ذوق العائلة وحرصها على خلق أجواء مميزة.
الفوانيس التقليدية: لا تزال تحتفظ بمكانتها، فهي رمز أصيل يربط الماضي بالحاضر.
الأضواء الحديثة: سلاسل LED الملونة تضيف لمسة عصرية وتمنح البيوت إشراقًا خاصًا.
الزينة الورقية: أشكال الهلال والنجوم والآيات القرآنية المعلقة تضفي روحًا احتفالية بسيطة ومرحة.
تعليق الزينة أصبح فنًا بحد ذاته.
بعض العائلات تفضل توزيع الفوانيس الصغيرة على رفوف المنزل، بينما يختار آخرون تعليق سلاسل الأضواء على الشرفات لتضيء الحي بأكمله، وهناك من يبدع في صنع زينة يدوية مع الأطفال، لتصبح لحظة إعداد الزينة جزءًا من ذكريات الطفولة.
زينة رمضان ليست مجرد ديكور، بل هي وسيلة للتواصل، الجيران يتبادلون الأفكار، والأطفال يتسابقون في تعليق أجمل الزينات، لتتحول الشوارع إلى لوحات فنية جماعية، إنها لغة غير مكتوبة تقول: " رمضان جاء بالخير والبركة".
ما يميز زينة رمضان اليوم هو المزج بين الأصالة والابتكار، الفانوس التقليدي يقف جنبًا إلى جنب مع الزينة المضيئة الحديثة، ليعكس صورة مجتمع يحافظ على تراثه ويواكب العصر في الوقت نفسه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك