الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

«هاتوا الفوانيس يا ولاد».. تعليق زينة رمضان عادة مصرية أصيلة (صور)

مبتدا
مبتدا منذ 1 أسبوع

ومع اقتراب شهر رمضان، تتحول البيوت في مصر إلى مساحات نابضة بالحياة، حيث تتزين الجدران والأسقف والشرفات بالفوانيس والأضواء والزينات الورقية، اختيار وتعليق زينة رمضان لم يعد مجرد عادة، بل أصبح طقسًا يحم...

ملخص مرصد
مع اقتراب شهر رمضان، تتحول البيوت المصرية إلى مساحات نابضة بالحياة من خلال تزيينها بالفوانيس والأضواء والزينات الورقية، لتصبح هذه العادة طقسًا اجتماعيًا وروحانيًا يعكس ذوق العائلات وحرصها على خلق أجواء مميزة. الفوانيس التقليدية تحتفظ بمكانتها كرمز أصيل يربط الماضي بالحاضر، بينما تضيف الأضواء الحديثة وسلاسل LED لمسة عصرية. زينة رمضان أصبحت وسيلة للتواصل بين الجيران وتحول الشوارع إلى لوحات فنية جماعية تعكس المزج بين الأصالة والابتكار.
  • الفوانيس التقليدية تحتفظ بمكانتها كرمز أصيل يربط الماضي بالحاضر
  • سلاسل LED الملونة تضيف لمسة عصرية وتمنح البيوت إشراقًا خاصًا
  • زينة رمضان أصبحت وسيلة للتواصل بين الجيران وتحول الشوارع إلى لوحات فنية
من: العائلات المصرية أين: مصر متى: مع اقتراب شهر رمضان

ومع اقتراب شهر رمضان، تتحول البيوت في مصر إلى مساحات نابضة بالحياة، حيث تتزين الجدران والأسقف والشرفات بالفوانيس والأضواء والزينات الورقية، اختيار وتعليق زينة رمضان لم يعد مجرد عادة، بل أصبح طقسًا يحمل في طياته معاني اجتماعية وروحانية، ويعكس ذوق العائلة وحرصها على خلق أجواء مميزة.

الفوانيس التقليدية: لا تزال تحتفظ بمكانتها، فهي رمز أصيل يربط الماضي بالحاضر.

الأضواء الحديثة: سلاسل LED الملونة تضيف لمسة عصرية وتمنح البيوت إشراقًا خاصًا.

الزينة الورقية: أشكال الهلال والنجوم والآيات القرآنية المعلقة تضفي روحًا احتفالية بسيطة ومرحة.

تعليق الزينة أصبح فنًا بحد ذاته.

بعض العائلات تفضل توزيع الفوانيس الصغيرة على رفوف المنزل، بينما يختار آخرون تعليق سلاسل الأضواء على الشرفات لتضيء الحي بأكمله، وهناك من يبدع في صنع زينة يدوية مع الأطفال، لتصبح لحظة إعداد الزينة جزءًا من ذكريات الطفولة.

زينة رمضان ليست مجرد ديكور، بل هي وسيلة للتواصل، الجيران يتبادلون الأفكار، والأطفال يتسابقون في تعليق أجمل الزينات، لتتحول الشوارع إلى لوحات فنية جماعية، إنها لغة غير مكتوبة تقول: " رمضان جاء بالخير والبركة".

ما يميز زينة رمضان اليوم هو المزج بين الأصالة والابتكار، الفانوس التقليدي يقف جنبًا إلى جنب مع الزينة المضيئة الحديثة، ليعكس صورة مجتمع يحافظ على تراثه ويواكب العصر في الوقت نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك