الجزيرة نت - عبر جورجيا والهواتف الذكية.. حرب التجسس بين روسيا والغرب تتصاعد روسيا اليوم - بوتين: روسيا تمتلك نظام دفاع جوي متكامل بينما أوكرانيا تمتلك عناصر فردية فقط فرانس 24 - بلاكستون الأميركية تحدد سقفا للسحب من صندوقها للائتمان الخاص قناة الجزيرة مباشر - Military reading | The experimental zones are the first field test of the chances of a ceasefire ... قناة الغد - اتصال بين الحية وعراقجي لبحث مستجدات الأوضاع في غزة روسيا اليوم - تقرير عبري يكشف عن خلاف حاد في الكابينيت الإسرائيلي بسبب ترامب فرانس 24 - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ قناة الشرق للأخبار - بسبب حزب الله.. إدارة ترمب تبعث رسالة واضحة بفرض عقوبات هي الأولى من نوعها Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر
عامة

العائلات الغليزانية تتسابق على شراء "المرمز" عشية رمضان

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
1

تتسابق العائلات الغليزانية، وقبيل أيام من حلول الشهر الفضيل، إلى اقتناء ما يلزمها من مواد لتزيين موائد الإفطار، في مقدمتها “تشيشة المرمز”، والتي تدخل في تحضير الطبق الرئيسي والمميز لكل موائد الغليزاني...

ملخص مرصد
تتسابق العائلات الغليزانية على شراء 'تشيشة المرمز' قبيل رمضان، رغم ارتفاع سعر الكيلوغرام إلى 1200 دج. لوحظ هذا العام تراجع مظاهر التهافت على الشراء مقارنة بالسنوات الماضية، مع تبني ثقافة الشراء حسب الحاجة فقط. وزارة التجارة فتحت أسواقاً في جميع البلديات لتوفير المواد الغذائية بأسعار تنافسية طوال الشهر الكريم.
  • العائلات الغليزانية تتسابق على شراء 'تشيشة المرمز' بسعر 1200 دج للكلغ
  • تراجع مظاهر التهافت على الشراء هذا العام مع تبني ثقافة الشراء حسب الحاجة
  • فتح أسواق تجارية في جميع البلديات لتوفير المواد الغذائية بأسعار تنافسية
من: العائلات الغليزانية، وزارة التجارة، جمعيات ومحسنون أين: ولاية غليزان

تتسابق العائلات الغليزانية، وقبيل أيام من حلول الشهر الفضيل، إلى اقتناء ما يلزمها من مواد لتزيين موائد الإفطار، في مقدمتها “تشيشة المرمز”، والتي تدخل في تحضير الطبق الرئيسي والمميز لكل موائد الغليزانيين، فهو حساء الذي يفضله الجميع وتفتتح به الشهية بعد ساعات من الصوم، لما له من فوائد صحية للجسم، يغذيه ويقويه ويمنحه الطاقة، باعتبار أن “المرمز” هو مادة غذائية تصنع من الشعير قبل جفاف حبات سنابله، وللمرمز نكهة خاصة ودوق مميز، يعرف بمناطق غليزان ولدى العامة بـ “تشيشة المرمز”، وقد وصل سعر الكلغ الواحد من المرمز هذه السنة 1200 دج، وبالرغم من هذا الارتفاع في السعر، إلا أن ربات البيوت لا يمكن لهن الاستغناء عن حساء المرمز، الذي يصاحب موائد الإفطار طوال الشهر الكريم.

والمثير للانتباه هذه السنة، هو تجذر ثقافة جديدة اكتسبها الغليزانيون، فقد اختفت مظاهر الشراء والتهافت الكبير على المواد الغذائية، التي كانت تميز أسواقنا في السنوات الماضية، وحلت محلها ثقافة “أشتري فقط ما أحتاجه” مما انعكس إيجابا على وفرة كل شيء، وهو ما وقفت عليه الشروق في جولتها لعديد الأسواق بالمدن الكبرى وحتى بالبلديات النائية، فقد اختفت الطوابير وذاك التزاحم الشديد لاقتناء مواد معينة بذاتها، في اعتقاد الكثيرين سابقا أنها ستعرف ندرة أو ستختفي من السوق، وهو ما كان يدفعهم إلى شراء أكبر قدر من هذه المواد، حتى فسد بعضها في البيوت.

وتقول سيدة للشروق، إنها اضطرت السنة الماضية إلى رمي كميات كبيرة من بعض المواد الغذائية، بعد تجاوز تاريخ صلاحية استهلاكها، بسبب إفراط زوجها في الشراء، مستطردة، أنها قررت هذه السنة شراء القدر الذي تحتاجه فقط ويوميا، حتى لا يتكرر ما وقعت فيه سابقا.

ولتهذيب الاستهلاك، والحيلولة دون المضاربة، سارعت مصالح مديرية التجارة للولاية وبالتنسيق مع السلطات المحلية، إلى فتح أسواق تجارية في كل بلديات مقرات الدوائر، لتوفير جميع المواد الغذائية وكل المستلزمات التي يحتاجها المواطن في الشهر الكريم، وبأسعار تنافسية، بداية بالمواد الغذائية المختلفة إلى الخضر والفواكه، ووصولا إلى أنواع اللحم والأسماك والبيض ومرورا بالحليب ومشتقاته، وحتى الكماليات، مع توفر عاملي الجودة والوفرة، وتعهد التجار والمتعاملون الاقتصاديون بضمان التموين طوال أيام شهر رمضان، وهو ما ثمنه المواطنون وارتاحوا له كثيرا، خصوصا وأن المتسوق سيجد كل شيء في فضاء تجاري واحد.

جمعيات ومحسنون يتنافسون على فتح “مطاعم الرحمة”.

من جهتها، كشفت مصالح مديرية النشاط الاجتماعي لولاية غليزان عن استقبال عشرات الطلبات من جمعيات ومحسنين يرغبون في فتح مطاعم لإفطار الصائم بكل مدن وبلديات الولاية، من عابري السبيل، وتقديم وجبات محمولة للعائلات المعوزة، لاسيما بالمدن التي تعبرها الطرق الوطنية، والتي تعرف حركية في السير، وعند مداخل ومخارج الطريق السيار في جزئه العابر لتراب الولاية، مضيفة أنها باشرت عملية زيارة هذه المحلات لمراقبتها والتأكد من توفر شروط النظافة والنظافة الصحية، قبل منح رخصة فتحها مع بداية رمضان، وهي العملية التي تقودها لجنة مشكلة من عدة هيئات، كما قررت بعض الجمعيات توزيع طرود غذائية، أو ما يعرف بقفة رمضان على أرباب العائلات محدودة الدخل، أو تلك التي لها عدد كبير من الأفراد ولم تستفد من منحة التضامن المقدرة بمليون سنتيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك