رويترز العربية - ترامب يطرح في خطاب حالة الاتحاد أسباب شن هجوم محتمل على إيران فرانس 24 - توقيف رئيس مخابرات سريلانكا السابق بتهمة التواطؤ في هجمات فصح 2019 العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا فرانس 24 - بيل ​غيتس يقرر "تحمل مسؤولية أفعاله" بسبب روابطه مع جيفري إبستين القدس العربي - جون أفريك: الصحراء الغربية.. كيف اضطرت الجزائر والبوليساريو للتخلي عن الاستقلال؟ العربي الجديد - ارتفاع الذهب والنفط وسط غموض الرسوم وملف إيران روسيا اليوم - 5 قتلى في حادثة طعن بولاية واشنطن الأمريكية الشرق للأخبار - الاستخبارات الأميركية تعرض على الإيرانيين "التعاون" معها روسيا اليوم - الرئيس الإسرائيلي يبدأ زيارة رسمية إلى إثيوبيا (فيديو + صور) Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ ممكن أن تصل إلينا
عامة

"كأن الحصار لم يرفع".. سكان كادوقلي في السودان يفقدون الأمل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

أعلنت القوات المسلحة السودانية فكّ الحصار الذي كان يخنق مدينة كادوقلي الكبرى، وسمح ذلك بوصول شاحنات تجارية وانخفاض الأسعار في الأسواق، لكن كثيرا من السكان لا يجدون سوى وجبة واحدة يوميا، في وقت تتزايد ...

ملخص مرصد
أعلنت القوات المسلحة السودانية فك الحصار عن مدينة كادوقلي، مما سمح بوصول شاحنات تجارية وانخفاض الأسعار، لكن السكان ما زالوا يعانون من نقص الغذاء وانعدام الأمن. تزايدت ضربات الطائرات المسيرة على الأحياء السكنية والمدنيين منذ رفع الحصار، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. يصف السكان الوضع بأنه كارثي مع انهيار الخدمات الصحية واستمرار الخوف من الموت اليومي.
  • فكت القوات المسلحة السودانية الحصار عن كادوقلي مما سمح بوصول شاحنات تجارية
  • تزايدت ضربات الطائرات المسيرة على الأحياء السكنية والمدنيين منذ رفع الحصار
  • يعيش السكان على وجبة واحدة يومياً وسط انهيار الخدمات الصحية وانعدام الأمن
من: سكان مدينة كادوقلي في السودان أين: مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان بالسودان متى: بعد إعلان الجيش فك الحصار في 3 فبراير/شباط 2025

أعلنت القوات المسلحة السودانية فكّ الحصار الذي كان يخنق مدينة كادوقلي الكبرى، وسمح ذلك بوصول شاحنات تجارية وانخفاض الأسعار في الأسواق، لكن كثيرا من السكان لا يجدون سوى وجبة واحدة يوميا، في وقت تتزايد فيه ضربات الطائرات المسيرة للمدينة.

وروى موقع ميديا بارت الفرنسي قصصا من كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، بدأها بحديث مع الدكتور طه عبد الرحمن (36 عاما) الذي يرفض أن يسلك طريق النزوح، رغم أن زوجته تنتظر مولودا بعد ستة أشهر من الحمل، وهو يقول" غادر معظم الطاقم الطبي منذ بداية النزاع.

من واجبي المهني والأخلاقي أن أبقى إلى جانب سكان بلدي ومنطقتي".

وفي كادوقلي، اضطرت الحرب نحو 11 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم بين 25 أكتوبر/تشرين الأول 2025 و15 يناير/كانون الثاني 2026، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، وتكاثرت ضربات الطائرات المسيّرة، المنسوبة إلى قوات الدعم السريع، منذ أن أعلن الجيش في 3 فبراير/شباط الجاري كسر الحصار المفروض على المدينة، حسب الموقع الفرنسي.

يقول طه عبد الرحمن" حتى الآن كانت الهجمات تستهدف مواقع عسكرية أو حكومية، لكن منذ أن رفع الحصار، صارت المسيرات تضرب أحياء سكنية، وناشطين وزعماء مجتمعيين وأعضاء في الحكومة".

ومع أن وصول الشاحنات التجارية إلى المدينة التي أُعلنت فيها المجاعة في سبتمبر/أيلول الماضي، خفّف من وطأة الأزمة، فإن نسبة الخوف من أن يكون المرء الضحية التالية ارتفعت، حيث تزايدت هجمات الطائرات المسيرة.

وبعد ساعات من تصريحات الانتصار التي أطلقها أنصار الجيش، سقطت مسيرات على عيادة طبية، مما أسفر عن مقتل 8 مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، وبعد أسبوع من ذلك أصابت ضربة أخرى 16 شخصا بجروح، وهناك" امرأتان في العناية المركزة"، كما يقول الطبيب.

ويختتم الطبيب طه عبد الرحمن حديثه للموقع قائلا" الوضع الصحي كارثي، إذ لم نتلقَّ أي شحنات أدوية أو معدات".

أما العائلات التي لجأت إلى جبال النوبة، فهي أيضا ضحية قصف يُنسب هذه المرة إلى القوات النظامية.

ومن بين الصور التي أرسلها الطبيب، طفل صغير بذراع ملفوفة بضماد يستند إلى جسد أمه الجريحة، ونساء مذعورات يعانق بعضهن بعضا طلبًا للعزاء تحت أزيز المسيّرات.

وتقول هالة، وهي موظفة فقدت عملها منذ اندلاع القتال" كأن الحصار لم يرفع… ما زلنا لا نملك مالا لشراء الطعام، ولا نشعر بالأمان"، وتضيف أنها لا تزال تعيش على وجبة واحدة يوميا.

ويرحب بعض السكان الذين لم يستنزفوا مدخراتهم بانخفاض الأسعار اليومي في الأسواق التي عادت تزود بالسلع، ويوضح فيصل، وهو عامل إغاثة، ذلك قائلا" قبل رفع الحصار، كان سعر كيلو السكر يناهز 50 ألف جنيه سوداني (نحو 15 دولارا)، وسعر ثلاثة كيلوغرامات من الذرة الرفيعة نحو 80 ألف جنيه (25 دولارًا)، أما اليوم، فيبلغ سعر كيلو السكر وثلاثة كيلوغرامات من الذرة الرفيعة نحو 5 آلاف جنيه (قرابة 4.

75 دولارات)".

وترى ماتيلد فو، المسؤولة عن المناصرة في المجلس النرويجي للاجئين، أن" فك العزلة عن المدينة لا يزال جزئيا، لكنه يشكل تحولا مهما بعد أشهر من الاختناق.

ومع ذلك، نحن بعيدون من العودة إلى الوضع الطبيعي.

فالتوزيعات الغذائية وحدها لن تكفي، بل تجب حماية السكان لتمكينهم من استئناف أنشطتهم الاقتصادية وزراعة حقولهم".

وذكر الموقع أن معظم المنظمات الدولية انسحبت من كادوقلي بسبب نقص الإمدادات وغياب الضمانات الأمنية، مشيرا إلى أنه لا شيء يدل على عودة الهدوء رغم إعلان رفع الحصار.

ويقول الباحث موسيس كريسبوس أوكيلو من معهد دراسات الأمن" إن قوات الدعم السريع، رغم نجاح الجيش في شنّ هجمات مضادة في الدلنج وكادوقلي، هي التي تملي وتيرة العمليات وتحدد شدة النزاع، في حين يكتفي الجيش بردّ الفعل".

وفي هذا السياق، تأسف خلود خير قائلة" المحادثات حول تفاصيل الهدنة منفصلة تماما عن الواقع على الأرض.

سيواصل الطرفان القتال لضمان تموضعهما قبل موسم الأمطار الذي يعرقل التحركات العسكرية في يونيو/حزيران".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك