رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

مدرسة منارة بالجونة تستقبل البروفيسور مجدي يعقوب في يوم ملهم لطلابها

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

في صباح هادئ بمدينة الجونة، بدت مدرسة" منارة" وكأنها تتحضر ليوم استثنائي. أول مدرسة سكنية لطلاب الصف الثامن حتى الثاني عشر المتفوقين في مصر، استقبلت ضيفها العالمي، البروفيسور مجدي يعقوب، برفقة ابنته ل...

ملخص مرصد
مدرسة منارة بالجونة استقبلت البروفيسور مجدي يعقوب في زيارة ملهمة للطلاب. شملت الزيارة لقاءات فردية وجماعية، وإعلان جائزة باسم يعقوب للقيادة الطلابية. الطلاب قدموا ابتكارات عملية وشاركوا في نقاشات حول القيادة والهوية المصرية.
  • مدرسة منارة استقبلت البروفيسور مجدي يعقوب برفقة ابنته ليزا
  • تم الإعلان عن جائزة مجدي يعقوب للقيادة الطلابية بقيمة 5,000 دولار
  • الطلاب قدموا ابتكارات عملية وشاركوا في نقاشات حول القيادة والهوية
من: البروفيسور مجدي يعقوب، مدرسة منارة، نجيب سميح ساويرس أين: مدينة الجونة، مصر متى: صباح يوم غير محدد

في صباح هادئ بمدينة الجونة، بدت مدرسة" منارة" وكأنها تتحضر ليوم استثنائي.

أول مدرسة سكنية لطلاب الصف الثامن حتى الثاني عشر المتفوقين في مصر، استقبلت ضيفها العالمي، البروفيسور مجدي يعقوب، برفقة ابنته ليزا، وكأن الطلاب كانوا يستقبلون قصة حيّة، لا مجرد اسم لامع يعرفه العالم.

دخل يعقوب المدرسة بهدوئه المعتاد، مبتسمًا للوجوه الصغيرة التي تلاحقه بنظرات الإعجاب، وكأنه واحد منهم، لا مجرد رمز طبي عالمي.

على مدخل مبنى المدرسة، التي تضم اثنين وستين طالبًا وستة وخمسين طالبة، رحّب به المعلمون والطلاب والإدارة، وعلى رأسهم نجيب سميح ساويرس، مؤسس المدرسة، ورئيس مجلس الأمناء.

كانت لافتة فنية ثلاثية الأبعاد من تصميم طلاب الفنون تنتظره: قلب مرسوم بعناية، فتوقف مبتسمًا، قبل أن تبدأ اللقاءات الفردية التي طرح خلالها الطلاب أسئلتهم عن التفكير النقدي، التأمل الذاتي، والهوية المصرية، في أجواء مليئة بالدفء والتواصل المباشر.

توفر" منارة" تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التعليم الدولي والإقامة، وتستقبل الطلاب من جميع أنحاء مصر على أساس الجدارة دون تمييز.

تركز المدرسة على تنمية التفكير النقدي والإبداعي، المهارات القيادية، والمسؤولية المجتمعية، لتخريج قادة قادرين على التميّز وتحمل المسؤولية، والالتحاق بأرقى الجامعات في المستقبل.

وقال يعقوب: " لقد كان التأمل جزءًا أساسيًا من حياتي.

أحب أن أخصص وقتًا لنفسي لأتساءل: ماذا يحدث؟ أين أخطأت؟ وكيف يمكنني أن أتحسن؟ ومع مرور السنوات، أصبحت أراجع نفسي بصدق وصراحة.

".

في صالة القبول، امتلأت القاعة بمجموعة من طلاب المدرسة، ضمن برنامج القيادة الذي يندرج تحت رؤية المدرسة لإعداد قادة مصر في المستقبل، كل طالب قدم نفسه وذكر محافظته، متحدين بحلم واحد: خدمة الآخرين.

ومن بين هذه اللحظات المؤثرة، سلّم أحد الطلاب وثيقة تحتوي على رؤيته المستقبلية، احتفظ بها يعقوب بعناية، وكأنها رسالة تقول لهم: " أحلامكم تستحق أن تُقرأ.

".

اللقاء الفردي مع الطالبة مارلي ميليكا أضاف بعدًا آخر، حيث ناقشت معه إطار «صورة خريج منارة» الذي يحدد القيم والمهارات التي تسعى المدرسة لغرسها، مع مواءمة أسلوب تقييم الطلاب مع القيم التي جسدها يعقوب طوال مسيرته.

في مسرح المدرسة، ألقى يعقوب كلمة شاركه فيها نجيب سميح ساويرس، وتخللتها جلسة حوارية حيّة مع الطلاب عن القيادة، الخدمة الإنسانية، والتواضع، حيث أكد يعقوب: “من الضروري أن نكتشف ثقافات مختلفة لتوسيع مداركنا وفهم العالم بعمق، مع التمسك بما هو مفيد دون فقدان هويتنا.

الإنسانية واحدة، وعلينا أن نتعلم من بعضنا البعض بروح مسؤولة للحفاظ على كوكبنا، مع فخرنا بهويتنا وجذورنا.

".

خلال الجلسة، أعلن نجيب سميح ساويرس عن تخصيص جائزة" مجدي يعقوب للقيادة الطلابية" تمنح للطالب أو الطالبة الاكثر إظهارًا لقيمة التواضع، مع تبرع بقيمة 5,000 دولار باسم الفائز لمؤسسة مجدي يعقوب للقلب، كما سيقود طلاب" منارة" مبادرة طلابية خاصة تذهب جميع عوائدها للمؤسسة، وقال ساويرس: " تمثل منارة امتدادًا لإيمان جدودي بأن أعظم ثروات مصر تكمن في أبنائها.

أعمالهم كانت دائمًا لإطلاق الطاقات الكامنة، واليوم تمثل منارة نفس القناعة.

هي التزام تجاه مصر، وإعداد قادة يجمعون بين التميز والفكر وقوة الشخصية والمسئولية.

".

أما الطلاب، فقدموا ابتكاراتهم العملية، منها باور بانك يشحن بسرعة غير معتادة، كتجربة حية أمام يعقوب، لتبرهن على أنهم لا يكتفون بالحلم، بل يسعون لصناعة مستقبلهم بأنفسهم.

لكن أكثر اللحظات تأثيرًا كانت في معرض صغير خُصص لعمته أوجيني، التي فقدها يعقوب في صغره بسبب مرض القلب، حيث وقفت الصور تحكي قصة ألم وحلم وُلد من الفقد، بينما اكتشف الطلاب أن أعظم القصص ليست بالضرورة أن تبدأ بالنجاح، ففي أحيان كثيرة يكون الالم هو ما يتحول إلى رسالة.

و هكذا تجسدت رسالة منارة في يوم ملهم مع يعقوب، حيث قال تودد كادنجتون، مدير المدرسة: " السير مجدي يعقوب رمز للتواضع والتميّز العلمي والنزاهة الإنسانية.

مسيرته تمثل مزيجًا نادرًا من التفوق وروح العطاء، والعلم مع الرحمة قوة تغيير حقيقية.

في منارة، هذه القيم هي جوهر رسالتنا: التعلم المستمر، الالتزام الأخلاقي، والمسؤولية تجاه المجتمع.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك