قال وزير المالية اللبناني ياسين جابر، إن لبنان عاش خلال السنوات الست الماضية ظروفا اقتصادية صعبة، في ظل عجز الحكومات المتعاقبة عن اتخاذ خطوات حاسمة، ما أدخل البلاد في حالة «إنكار للأزمة»، مؤكدا أن أولى خطوات الخروج من الأزمة كانت الاعتراف بوجودها، وهو ما قامت به الحكومة الحالية.
وبين الوزير خلال مداخلة مع الإعلامية داما الكردي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاقتصاد اللبناني تحول خلال الأزمة إلى «اقتصاد نقدي»، وهو وضع غير صحي ولا يمكن استمراره، مشيرا إلى أن ذلك أسهم في إدراج لبنان على «اللائحة الرمادية» لمجموعة العمل المالي.
وشدد «جابر» على أن استعادة الثقة تتطلب إعادة تنشيط القطاع المصرفي، وهو ما تعمل عليه الحكومة اللبنانية من خلال معالجة قضية المودعين عبر منحهم سندات دين صادرة عن مصرف لبنان، إلى جانب إخضاع المصارف لعمليات تدقيق شاملة، بحيث يستمر في العمل فقط من ينجح في استيفاء الشروط المطلوبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك