روسيا اليوم - الأولى عالميا.. دراسة روسية لكيفية تشكل الروابط الكهربائية بين خلايا القلب المزروعة والخلايا الأصلية روسيا اليوم - تحذير طارئ لمستخدمي "آيفون" حول العالم.. احتيال جديد يهدد بسرقة بياناتهم Independent عربية - رئيس وزراء أستراليا يدعو للهدوء بعد تهديده بوجود قنبلة روسيا اليوم - الخارجية اللبنانية تنفي لـRT إخلاء سفارات روسيا اليوم - طهران تتهم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين باعتماد أسلوب وزير دعاية ألمانيا النازية القدس العربي - فنزويلا: الإفراج عن أكثر من 3200 شخص بموجب قانون العفو الجديد العربية نت - "الاختيار".. مفتاح الصيام الناجح لمرضى قرحة المعدة العربية نت - نيللي كريم تكشف كواليس "على قد الحب": كل شخصياته تحمل جرحاً خفياً فرانس 24 - موتو جي بي: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن القدس العربي - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أمريكا وإيران
عامة

خبيرة الإتيكيت: استقبال الضيوف بابتسامة والوقوف على الباب أول قواعد الذوق

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع

قالت شيرين الألفي، خبيرة الإتيكيت، إن الاستعداد لعزومات شهر رمضان يختلف تمامًا عن أي دعوة أخرى على مدار العام، موضحة أن مائدة الإفطار تُعد «وجبة كاملة» تضم الشوربة والمقبلات والطبق الرئيسي والحلويات، ...

ملخص مرصد
قالت شيرين الألفي، خبيرة الإتيكيت، إن استقبال الضيوف في رمضان يتطلب الوقوف على الباب بابتسامة وتحية الضيوف شخصيًا، وليس ترك الأطفال لفتح الباب. وأكدت أن التوقيت مهم جدًا، إذ يجب حضور الضيوف قبل أذان المغرب بـ5 إلى 10 دقائق فقط، وعدم التأخر عن موعد الإفطار حتى لا يربك أصحاب المنزل.
  • استقبال الضيوف بابتسامة والوقوف على الباب أول قواعد الذوق في رمضان.
  • يجب حضور الضيوف قبل أذان المغرب بـ5 إلى 10 دقائق فقط.
  • الاعتذار عن الدعوة يجب أن يكون مبكرًا قبل الموعد بثلاثة أو أربعة أيام.
من: شيرين الألفي أين: برنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا على سي بي سي

قالت شيرين الألفي، خبيرة الإتيكيت، إن الاستعداد لعزومات شهر رمضان يختلف تمامًا عن أي دعوة أخرى على مدار العام، موضحة أن مائدة الإفطار تُعد «وجبة كاملة» تضم الشوربة والمقبلات والطبق الرئيسي والحلويات، ما يجعلها أكبر وأثقل من أي مائدة تقليدية.

وخلال استضافتها في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على شاشة سي بي سي، شددت الألفي على أن كلمة «الإتيكيت» يمكن استبدالها بما كانت تطلقه الجدات قديمًا وهو «الأصول والذوق»، مؤكدة أن جوهر الأمر لا يتعلق بالمصطلحات بقدر ما يتعلق باحترام الآخرين وتقدير مجهود صاحب الدعوة.

وأوضحت أن أول وأهم قاعدة في أصول استقبال الضيوف هي استقبالهم بابتسامة والوقوف على الباب لتحيتهم، وليس ترك أحد أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، لفتح الباب، أو الخروج إليهم على عجل وبمظهر غير مرتب.

وأشارت إلى أن الوقوف على الباب يجب أن يكون أيضًا عند توديع الضيوف، باعتباره جزءًا من حسن الاستقبال والوداع.

كما لفتت إلى أن التوقيت عنصر بالغ الأهمية، إذ يُفضل حضور الضيوف قبل أذان المغرب بنحو 5 إلى 10 دقائق فقط، وليس قبلها بساعة أو أكثر، لأن ربة المنزل تكون في مراحلها الأخيرة من التحضير ولا يناسبها الانشغال بالضيافة قبل اكتمال استعداداتها.

وأكدت خبيرة الإتيكيت أنه لا يُفضل التأخر عن موعد الإفطار، لأن ذلك يربك أصحاب المنزل ويضطرهم لإعادة تسخين الطعام.

وفي حال حدوث ظرف طارئ، يجب الاتصال فورًا وإبلاغ أصحاب الدعوة بموعد الوصول التقريبي.

وإذا تأخر أحد المدعوين وقت الأذان بينما وصل الآخرون، فلا يجوز تأخير إفطار الحاضرين، بل يُقدم لهم التمر والعصير والشوربة، ثم يبدأ الإفطار بعد فترة قصيرة.

وأضافت الألفي أن تلبية الدعوة واجب اجتماعي مهم، وإذا اضطر المدعو للاعتذار، فيجب أن يكون الاعتذار مبكرًا، ويفضل قبل الموعد بثلاثة أو أربعة أيام على الأقل، حتى يتمكن صاحب الدعوة من إعادة ترتيب حساباته سواء في عدد المدعوين أو كمية الطعام.

وأكدت أن الاعتذار في نفس اليوم لا يكون مقبولًا إلا في حالات قهرية مثل المرض أو ظرف طارئ خارج عن الإرادة، مشددة على أن احترام المواعيد والمشاعر هو أساس الأصول في عزومات رمضان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك