قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

مصر تطور «لوحات السيارات المرورية».. سبائك مجلفنة أكثر قوة و5 علامات تأمينية لمنع «التزوير أو التلاعب»

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

على مرمى حجر من مصانع إنتاج منصات إطلاق الصواريخ والقواذف الفتاكة، وبجوار حصن إنتاج أنظمة الحرب الإلكترونية والاتصالات التي تعمي أعداء الوطن وتتتبعهم في صمت كامل، تعمل الهيئة العربية للتصنيع على تنفيذ...

ملخص مرصد
مصر تطور لوحات السيارات المرورية باستخدام سبائك مجلفنة محلية أكثر قوة و5 علامات تأمينية لمنع التزوير. المشروع ينفذ بتوجيهات رئاسية ويهدف لتوطين الصناعة وتقليل التكلفة بنسبة 40% مقارنة باللوحات القديمة المصنوعة من الألومنيوم المستورد.
  • استبدال الألومنيوم المستورد بسبيكة صاج مجلفن محلي أكثر قوة وقدرة على تحمل الأحوال الجوية
  • إضافة 5 علامات تأمينية منها الهولوجرام والنسر المحفور بالليزر وعلامات متغيرة مع زاوية الرؤية
  • إنتاج 3 ملايين لوحة سنوياً بتكنولوجيا ألمانية وأيادٍ مصرية خالصة
من: الهيئة العربية للتصنيع بالتعاون مع وزارة الداخلية أين: مصر (مصنع الشركة العربية الألمانية للوحات المرورية)

على مرمى حجر من مصانع إنتاج منصات إطلاق الصواريخ والقواذف الفتاكة، وبجوار حصن إنتاج أنظمة الحرب الإلكترونية والاتصالات التي تعمي أعداء الوطن وتتتبعهم في صمت كامل، تعمل الهيئة العربية للتصنيع على تنفيذ مشروع وطني متكامل، بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية رئيس اللجنة العليا للهيئة العربية للتصنيع، لتطوير لوحات المركبات المرورية المتعددة، سواء كانت لاستخدامات السيارات الملاكي، أو الأجرة، أو النقل، وصولاً للدراجات النارية، لتصبح أكثر قوة، وعصية على التزوير أو التلاعب، مقارنة باللوحات القديمة.

فى بداية طريق «القاهرة - السويس» يمتد نشاط الهيئة العربية للتصنيع، لتدور عجلة إنتاج من نوع آخر داخل «الشركة العربية الألمانية»، التي نفذتها الهيئة بشراكة ألمانية، لتوطين أحدث تكنولوجيات صناعة اللوحات المرورية المؤمّنة بالكامل.

رئيس شركة «اللوحات المرورية»: نستخدم علامات تأمين مجهرية وطباعة فضية متداخلة مع الأرقام والحروف.

هذا التوازي في الإنتاج يعكس رؤية الدولة المصرية لعام 2026، التي ترفض الفصل بين أمن المواطن في الشارع وأمن الوطن على الحدود؛ فالمصنع الذي يُنتج اليوم ثلاثة ملايين لوحة معدنية «يستحيل تزويرها» هو جزء من ذات الكيان الذي يوطِّن تكنولوجيا الصواريخ والمسيَّرات والمدرعات، لتنطلق رحلة الابتكار وتوطين الصناعة لاستبدال اللوحات المصنوعة من «الألومنيوم المستورد» بسبيكة من «الصاج المجلفن» المحلي الأكثر قوة، طبقا لمتطلبات وزارة الداخلية.

يقول اللواء مهندس أركان حرب مختار عبداللطيف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، إن تجربة توطين صناعة لوحات مرورية مؤمّنة حديثة وعصيّة على التزوير أو التلاعب نجحت بفضل دعم القيادة السياسية للبلاد لخطط التطوير والتحديث، والتوجيه بتوطين الصناعة محلياً، لامتلاك القدرة، وتقليل تكلفة الإنتاج، وزيادة المواصفات الفنية، والتقنية، والتأمينية للوحات المرورية المصرية، لتلبية احتياجات السوق المحلية، والتصدير للخارج.

ويوضح رئيس «العربية للتصنيع»، لـ«الوطن»، أن المواد الخام لتصنيع اللوحات المرورية طالما استوردت من الخارج، مع إنتاجها بألواح من الألومنيوم، وعملت الهيئة، بالتعاون مع مركز بحوث الفلزات، على بحث تطبيقى مهم، انتهى لتطوير اللوحات المرورية، لإنتاجها بسبيكة من «الصاج المجلفن»، ما يجعلها أكثر قوة وقدرة على التعامل مع الأحوال الجوية دون تلف، فضلاً عن خفض تكلفة إنتاج كل لوحة مرورية بما يُناهز 40% من التكلفة الأصلية تقريباً.

ويشدد اللواء مهندس أركان حرب مختار عبداللطيف على أننا فى عام 2026، لم تعد اللوحة المعدنية المعلقة على مقدمة سيارتك وخلفها مجرد قطعة صاج تحمل أرقاماً للتعريف، بل تحولت إلى «وثيقة تأمين ذكية» ورمز لسيادة صناعية مصرية جديدة وُلدت من رحم المعاناة مع الاستيراد وتكلفته المرتفعة، لتصبح اليوم فخراً للصناعة الوطنية.

وانتقلنا من واقع الحديث إلى جولة ميدانية عملية داخل أروقة الشركة العربية الألمانية للوحات المرورية التابعة للهيئة العربية للتصنيع، تلك القلعة التى أرسى حجر أساسها الرئيس عبدالفتاح السيسى.

تدور عجلة الإنتاج فى 2026 بصورة غير مسبوقة؛ حيث تُترجَم التكنولوجيا الألمانية بأيادٍ مصرية خالصة لتنتج سنوياً ما يصل إلى ثلاثة ملايين لوحة مؤمّنة بالكامل.

فبينما تسير فى شوارع مصر الآن، تأمّل تلك اللوحات؛ فهى ليست مجرد ألوان (أزرق للملاكى، الأحمر للنقل، والأصفر للجمارك)، بل هى حصن من العلامات التأمينية الخمس التى يستحيل تزويرها؛ من «الهولوجرام» الساحر الذى يضم وحده 15 علامة دقيقة، إلى «النسر» المحفور بالليزر، وصولاً إلى العلامات المتغيرة مع زاوية الرؤية التى تُظهر كلمة «مصر - Egypt».

واليوم، فى 2026، تبرز اللوحات الدولية الجديدة المصمّمة وفق «اتفاقية فيينا»، لتسمح للسيارات المصرية بعبور الحدود العالمية بهوية بصرية موحَّدة وأرقام لاتينية، مؤكِّدة أن «صُنع فى مصر» ليس مجرد شعار، بل هو واقع رقمى وتكنولوجى يطرق أبواب التصدير إلى أفريقيا والشرق الأوسط، ليصبح المصنع المصرى هو المرجعية الأولى فى المنطقة لصناعة الهوية المرورية المؤمّنة.

اللواء مهندس إيهاب فكرى، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية الألمانية للوحات المرورية، إحدى شركات الهيئة العربية للتصنيع، استقبلنا فى الخطوط الإنتاجية لها، ليشرح تحولاً استراتيجياً غير مسبوق فى بنية الهوية المرورية المصرية لعام 2026، ليبدأ حديثه بـ«الثورة المعدنية» التى شهدها المصنع، متمثلة فى الانتقال من الاعتماد على الألومنيوم المستورد إلى استخدام الصاج المجلفن المطوَّر محلياً، وهو التحول الذى لم يكن مجرد استبدال لمادة بأخرى، بل كان انتصاراً بحثياً وتكنولوجياً.

ويكشف اللواء مهندس إيهاب فكرى تفاصيل هذا الإنجاز، فى حديثه لـ«الوطن»، قائلاً: «لقد كانت معضلتنا الكبرى تكمن فى استيراد الألومنيوم بالعملة الصعبة، لذا قررنا البحث عن بديل وطنى لا يقل جودة، وبالتعاون مع مركز بحوث الفلزات توصلنا إلى سبيكة خاصة من الصاج المجلفن تمتلك نفس خصائص الألومنيوم من حيث المرونة والقدرة على كبس الحروف والأرقام بدقة متناهية، بل قد تزيد فى القوة والقدرة والمواصفات».

ويوضح رئيس شركة «اللوحات المرورية» مميزات اللوحات المرورية فى ظل استخدام الصاج المجلفن؛ حيث خفضت تكلفة المواد الخام إلى الثلث تقريباً، مع تقليل فاتورة الاستيراد بنسبة 50%، كما يوفر الصاج المجلفن صلابة أعلى وقدرة فائقة على مقاومة العوامل الجوية والصدأ، مما يضمن بقاء اللوحة لسنوات طويلة دون تلف.

بعد استعراض «جسد اللوحة المعدنى»، ينتقل اللواء إيهاب فكرى ليشرح «روحها التأمينية»، مؤكداً أن هذه اللوحات أصبحت بمثابة وثائق يصعب تزويرها بفضل خمس علامات احترافية، تضم 19 علامة مميزة.

ويوضح رئيس شركة «اللوحات المرورية» أن أول علامة لمنع التزوير والتلاعب فى اللوحات المرورية هى الهولوجرام الفائق؛ حيث يشير إلى شريط لامع، قال إنه يضم وحده 15 علامة تأمينية مجهرية، مثل رموز «أبوالهول» وكلمات «مصر» و«EG»، عبر تقنيات حديثة غير مملوكة لأى طرف سوى مؤسسات الدولة المصرية.

ويكشف اللواء مهندس إيهاب فكرى عن استخدام ما يُسمى بـ«الليزر مارك»، عبر تنفيذ «علامة خفيّة»، تظهر فقط عند إمالة اللوحة المرورية بزاوية معينة لتكشف كلمة «مصر - Egypt»، مما يُسهِّل الفحص الأمنى السريع، كما يتم استخدام طباعة فضية متداخلة؛ حيث إن الأجزاء البارزة للأرقام السوداء تحمل طباعة دقيقة لعبارة «جمهورية مصر العربية» بلون فضى، وهى ميزة تمنع أى تلاعب أو كشط للأرقام الأصلية.

ويحفر المصنع نسراً باستخدام الليزر، وهو بمثابة الختم الرسمى الذى يتم وضعه فى نهاية خط الإنتاج الآلى، ليكون بمثابة التوقيع النهائى للدولة على اللوحة لاستخدامها، فضلاً عن ختم غائر خلفى فى اللوحة المرورية، يحمل ختم الشركة المصنعة، مما يضمن تتبع «شهادة ميلاد» اللوحة من المنشأ حتى وصولها ليد المواطن.

ويفجر اللواء إيهاب فكرى مفاجأة من العيار الثقيل، حين يعلن أن منظومة إنتاج اللوحات المرورية المؤمّنة فى مصر، بدءاً من الصاج المحلى وصولاً لآخر علامة تأمينية، تُدار بواسطة خطوط إنتاج ذكية تضمن «صفر أخطاء»، لتصبح اللوحة المصرية فى 2026 معياراً عالمياً للجودة والأمان المرورى.

بذات النبرة الواثقة التى تعكس رؤية الدولة المصرية لإدراك قيمة «الاستقلال الصناعى»، ينتقل اللواء إيهاب فكرى إلى الملف الأهم فى مسيرة الشركة العربية الألمانية، وهو ملف «التوجه الاستراتيجى وتوطين الصناعة»؛ حيث تتحول مصر من مجرد مستهلك للتكنولوجيا إلى مالك ومنتج لها فى عام 2026.

ويستكمل حديثه بالعودة إلى «نقطة الصفر»، قائلاً: «قبل سنوات، كانت اللوحة المرورية رحلة طويلة من الاعتماد على الاستيراد؛ تبدأ باستيراد لوحات من الخارج، ثم الاعتماد على مصلحة صك العملة فى مهام الصك، وصولاً إلى فواتير استيرادية كانت تستنزف العملة الصعبة، لكن التوجه الاستراتيجى الذى أرساه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى كان يقضى بكسر هذه الدائرة، وهو ما تحقق بإنشاء هذا المصنع بقرار سيادى فى 2020 وافتتاحه فى 2022».

ويشدد رئيس شركة «اللوحات المرورية» على أن المصنع لم يتوقف يوماً عن التطوير أو التحديث، بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، مضيفاً: «التوطين عندنا لم يكن مجرد استيراد ماكينات، بل كان توطيناً للعقل والخبرة، ولقد قمنا باختيار فريق عمل من الكوادر المصرية الشابة، وأرسلناهم إلى ألمانيا ليتدربوا على أحدث تكنولوجيات التصنيع الرقمى، ليعودوا وهم اليوم يديرون هذه القلعة الصناعية بالكامل، ونحن الآن لا نشترى تكنولوجيا، بل ننتجها ونطورها بأيدٍ مصرية 100%».

ويشرح اللواء إيهاب فكرى نموذج العمل الذى قامت عليه الشركة العربية الألمانية كنموذج رائد للتعاون الدولى، قائلاً: «لقد بنينا شراكتنا على أسس متكافئة؛ الهيئة العربية للتصنيع وفَّرت الأرض والبنية التحتية والمبانى المصمَّمة وفق أحدث المعايير العالمية، بينما قام الشريك الألمانى بتوفير المعدات المتطورة والتدريب الفنى والصيانة.

واليوم، لم يعد المصنع مجرد خط إنتاج، بل أصبح مدرسة لنقل التكنولوجيا إلى قلب الصناعة المصرية».

ويتابع: «انظر إلى المصنع الآن؛ كل شىء يعمل ضمن منظومة آلية ذكية، ونحن نستخدم الروبوت الذكى لتقليل الهالك الناتج عن الخطأ البشرى، مما رفع كفاءة الإنتاج لتصل إلى 3 ملايين لوحة سنوياً؛ هذا هو التوطين الحقيقى، وهو أن تمتلك القدرة على الإنتاج الغزير بجودة عالمية وتكلفة محلية تقل بنسبة 40% عن المستورد».

ويواصل: «نتحرك الآن بخطى ثابتة نحو التصدير للخارج؛ فنحن نسعى لتكون مصر هى المورّد الأول للوحات المرورية المؤمّنة فى أفريقيا والشرق الأوسط، لنحول شعار (صُنع فى مصر) إلى علامة جودة عالمية تطوف شوارع القارة».

وفى قلب صالة الإنتاج التى تبدو كأنها مشهد من المستقبل؛ حيث تتداخل أصوات الماكينات الرقمية مع حركات الأذرع الروبوتية الرشيقة، يحدثنا المهندس محمد قدوس، أحد الكوادر الشابة التى تشرف على قلب العملية التكنولوجية فى المصنع، عن لغة الأرقام والذكاء الاصطناعى التى تُحرك هذا الصرح فى عام 2026.

بينما يراقب شاشات التحكم الرقمية، يبدأ المهندس محمد قدوس حديثه قائلاً: «ما تراه هنا ليس مجرد مصنع تقليدى، بل هو منظومة إلكترونية بالكامل، تعمل وفق أعلى معايير الثورة الصناعية الرابعة؛ فالتكنولوجيا التى نستخدمها تعتمد بشكل أساسى على الروبوت الذكى، وهو المسئول عن المرحلة الأكثر دقة وحساسية فى الإنتاج؛ وهى مرحلة كبس وطباعة الحروف والأرقام».

ويوضح «قدوس» سر هذه التكنولوجيا، قائلاً: «الروبوت لا يخطئ؛ فهو يتسلم أوامر التشغيل الرقمية مباشرة من النظام، ويقوم بانتقاء القوالب الصحيحة ورصها وكبسها فى أجزاء من الثانية، وهذا الاعتماد الكلى على الروبوت لم يرفع السرعة فحسب، بل يشمل أيضاً التدريب الجيد للعاملين على خطوط الإنتاج».

ويصطحبنا المهندس على الوزان، المدير التنفيذى لشركة اللوحات المرورية فى جولة سريعة داخل الخط، موضحاً أن الإنتاج ينقسم لمرحلتين؛ الأولى تبدأ بتركيب «رولات الصاج» على ماكينات الاستعدال، ثم لزق الشريط العاكس، ثم وضع الهولوجرام، وصولاً لتقطيع اللوحة وحفر النسر بالليزر، أما المرحلة الثانية فهى «مرحلة الشخصنة»؛ حيث يتم كبس الأرقام والحروف وطباعة الطبقة السوداء الحرارية عليها.

ويؤكد المدير التنفيذى لشركة اللوحات المرورية أن الشركة بمثابة «نواة» لمركز صناعى إقليمى يطمح لإعادة تعريف مفهوم «صُنع فى مصر» بمجال اللوحات المرورية المؤمّنة فى القارة الأفريقية بأكملها.

ولا ينسى «الوزان» التأكيد على أن هذا التوسع يسير جنباً إلى جنب مع الالتزام بالمعايير الدولية، مشيراً إلى أن المصنع يتوّج مسيرته بالحصول على ثلاث شهادات عالمية فى الجودة، والبيئة، والسلامة والصحة المهنية، ويختتم حديثه قائلاً: «الجودة عندنا تبدأ من تسلم الخام وتنتهى عند رضا العميل؛ نحن نراقب كل مرحلة بدقة لضمان مطابقة مواصفات وزارة الداخلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك