عمان- مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، يمارس العمانيون ثقافة المشي على الطريق وتحديدا قبيل موعد الإفطار، لما لذلك من فوائد صحية في تخفيف مستوى الدهون وترشيق للجسم، كما يواجه بعض من يمارسون رياضة (المشي) انزلاقات لعدم تأهيل الطرق التي يسيرون عليها لرياضة المشي.
اضافة اعلان.
وقبيل موعد الإفطار تكتظ الحدائق والمنتزهات، ومن بينها المدن الرياضية، لمن يرغبون ممارسة رياضة المشي بعيدا عن الشوارع والحركة المرورية المكتظة، وتحديدا للأعمار التي تزيد على 50 عاما ممن يعانون من الأمراض المزمنة كالسكري والضغط والقولون والكوليسترول وارتفاع الدهنيات.
نائب مدير مدينة عمان للأشغال بالوكالة، المهندسة نعمة قطناني، أوضحت أن أمانة عمان جهزت حتى الآن 3 طرق مخصصة (كممشى)، ومؤهلة ضمن مواصفات عالمية تشجع على ممارسة (رياضة المشي)، مشيرة إلى أن أمانة عمان حريصة على ترسيخ رياضة المشي لدى المواطنين، من خلال توفير طرق مؤهلة ذات مواصفات عالمية تضمن كافة نواحي السلامة العامة، من بينها أن تكون الأرض منبسطة ومعبّدة، لا تسبب أي انزلاقات وتشجع المواطن على ممارسة رياضة المشي الآمنة.
وأضافت في تصريحات لـ" الغد" أن العمل جارٍ على اختيار طرق مخصصة لرياضة المشي في منطقة مرج الحمام، وأخرى في شمال عمان، مؤكدة أن أهم شروط اختيار (الممشى) أن تكون الأرض منبسطة، ومن ثم يأتي دور الأمانة في تأهيلها وتوفير نواحي السلامة العام، حتى تحقق الهدف الذي أُنشئت من أجله.
وأوضحت أن الهدف من إنشاء (الممشى) هو التشجيع على ثقافة (المشي) وأن تكون مدينة عمان مدينة صحية، فهو نوع من أنواع التنقل الحضري، ويساهم في تحسين الحالة الصحية للمواطن وزيادة النشاط.
المهندس صلاح أبو شربية، أحد المواطنين الذين يمارسون رياضة المشي قبيل موعد الإفطار من كل شهر رمضان، موضحا أن رياضة المشي هي أفضل رياضة وتحديدا في هذا التوقيت، مشيرا إلى أنه يواجه صعوبة في المشي على أرصفة الطرق التي تشكل إعاقة للمسير أحيانا بسبب أنها غير مرصوفة بشكل مناسب كما أنها مليئة بالأشجار، ما يدفعه للسير على جانب الطريق وأحيانا يتعرض لخطر الدهس بسبب تهور السائقين، ناهيك عن وجود البسطات العشوائية في الشوارع التجارية.
وشجع أبو شربية، الذي يقطن في مدينة طبربور، على فكرة إنشاء (الممشاة)، موضحا أن وجود ممشى مخصص لممارسة رياضة المشي ويتوفر فيه نواحي السلامة العامة، بالإضافة إلى طريق منبسط يشجع عامة الناس على المشي لحماية صحتهم، خاصة أصحاب الأوزان الثقيلة الذين يعانون من خطر السمنة.
ويؤيده في ذلك المواطن كمال سلطان موضحا أنه يتوجه عادة إلى المدينة الرياضية في عمان لممارسة رياضة المشي بأمان، بعيدا عن ممارستها في أرصفة الشوارع الرئيسية المخصصة للمرور وليس للرياضة، موضحا أن ممارسة رياضة المشي أفضل علاج للأمراض المزمنة التي تنتهك جسد الإنسان بسبب قلة الحركة.
وأضاف سلطان أن التواجد في المدن الرياضية أفضل بديل عن المسير في الشوارع الرئيسة أو التجارية، بعيدا عن الضوضاء، لكن في حال توفر ممشى فإنه يسهل على المواطن ممارسة رياضة المشي سواء خلال شهر رمضان أو في بقية أشهر السنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك