قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة لم تكن طرفًا في الاتهامات التي أطلقتها دول أوروبية بشأن تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني.
وزير الخارجية الأمريكي: لم نكن طرفًا في الاتهامات بشأن تسميم المعارض الروسي نافالني.
وأضاف روبيو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو: “لم تكن هذه مبادرتنا.
كان هذا تقريرهم، وهم من نشره”، في إشارة واضحة إلى أن التقارير والاتهامات الأوروبية لم تكن مبادرة أمريكية.
يأتي هذا الموقف الأمريكي بعد أيام من تصريحات للمتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، التي ردت بها لوكالة “ريا نوفوستي” على الاتهامات الأوروبية الجديدة، مؤكدة أن التعليق الروسي الرسمي سيكون “عندما يتم تقديم نتائج التحاليل”، معتبرة أن الأحاديث الحالية هي “تسريبات إعلامية تهدف إلى صرف الانتباه عن المشاكل الملحة لدى الغرب”.
يُذكر أن أليكسي نافالني، المعارض الروسي، توفي في 16 فبراير 2024 وفقا لبيانات إدارة منطقة يامالو-نينيتس الذاتية التابعة لدائرة السجون الفيدرالية، حيث شعر بتوعك بعد نزهة وفقد الوعي.
وتجدر الإشارة إلى أن لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الروسي في المنطقة نظمت تدقيقا إجرائيا في الواقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك