العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

عيد الحب بين الرومانسية والبيروقراطية

وكالة عمون الإخبارية

يأتي الرابع عشر من شباط كل عام محمَّلًا بالورود الحمراء والقلوب المعلقة في واجهات المحلات، لكنه في الوقت ذاته لا يخلو من طابع بيروقراطي يفرض نفسه على تفاصيل حياتنا اليومية. فالحب، في مجتمعاتنا، لا يعي...

ملخص مرصد
يتقاطع عيد الحب مع البيروقراطية في تفاصيل الحياة اليومية، حيث تتحول الرومانسية إلى معاملات رسمية. الورود والعشاء الرومانسي والرسائل الغرامية تخضع لحسابات مالية وإجراءات روتينية. رغم ذلك، يبقى العيد فرصة للتعبير عن الإنسانية خلف الأوراق الرسمية.
  • الورود والعشاء الرومانسي يتحولان إلى بنود في الميزانية والجداول الزمنية
  • المواعيد الغرامية تُدار كالمعاملات الرسمية بتحديد الوقت والمكان والموافقات
  • الحب يخضع لشروط اجتماعية صارمة كاللوائح والتعليمات الرسمية
متى: 14 فبراير من كل عام

يأتي الرابع عشر من شباط كل عام محمَّلًا بالورود الحمراء والقلوب المعلقة في واجهات المحلات، لكنه في الوقت ذاته لا يخلو من طابع بيروقراطي يفرض نفسه على تفاصيل حياتنا اليومية.

فالحب، في مجتمعاتنا، لا يعيش بمعزل عن الروتين، بل يتقاطع معه في كل خطوة، حتى في أكثر المناسبات عاطفية.

الوردة التي تُشترى من محل الزهور ليست مجرد رمز للعاطفة، بل تتحول إلى بند في ميزانية الشهر.

العشاء الرومانسي يحتاج إلى حساب دقيق لمصاريف المطعم، وربما إلى إذن مسبق من جدول العمل.

حتى الرسالة الغرامية، التي كان يُفترض أن تكون عفوية، أصبحت تُستنسخ من بطاقات جاهزة تحمل عبارات مكررة.

الموعد الغرامي يُدار كما تُدار المعاملات الرسمية: تحديد وقت، مكان، موافقة، وربما تأجيل بسبب" ظروف خارجة عن الإرادة".

الحب نفسه يخضع لشروط اجتماعية صارمة، أشبه بلوائح وتعليمات، حيث لا يُسمح للعاطفة أن تتجاوز الحدود المرسومة لها.

وكأن القلب يحتاج إلى ختم رسمي ليُعترف بمشاعره.

عيد الحب، إذن، ليس مجرد احتفال بالرومانسية، بل هو أيضًا مرآة تكشف كيف تتسلل البيروقراطية إلى أدق تفاصيل حياتنا.

إنه مناسبة نكتشف فيها أن الحب، في عالمنا، لا يعيش حرًا، بل يُدار كما تُدار الملفات: بالانتظار، بالتوقيع، وبالختم الأحمر.

ومع ذلك، يبقى عيد الحب نافذة صغيرة نطل منها على إنسانيتنا.

إنه فرصة لنقول إن وراء كل ورقة رسمية، وكل طابور انتظار، هناك قلب يبحث عن لحظة صدق.

وردة حمراء تُرفع في وجه الملفات الرمادية، وكلمة حب تُقال في زمنٍ لا يعرف سوى لغة المعاملات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك