روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان روسيا اليوم - عالم روسي يحذر من خطر أجهزة ترطيب الهواء المنزلية رويترز العربية - اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه روسيا اليوم - ألمانيا.. اكتشاف نقوش عمرها 40 ألف عام تكشف أصل الكتابة قبل ظهور الكتابة المسمارية روسيا اليوم - Nothing تطلق هاتفها المتطور قريبا رويترز العربية - العراق: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب خلل فني وسيُعاد فتحه خلال ساعات القدس العربي - ترامب يركز على الهجرة والاقتصاد وينتقد سياسات بايدن في خطاب حالة الاتحاد- (فيديو) وكالة شينخوا الصينية - إدارة ترامب تقاضي جامعة كاليفورنيا بدعوى معاداة السامية وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع المعاملات عبر الإنترنت في الصين خلال عطلة عيد الربيع Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: حققنا تحولا غير مسبوق خلال عام واحد
عامة

أزمة السيولة تدفع "المركزي اليمني" لتثبيت سعر صرف جديد للريال

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

بدأت إجراءات البنك المركزي اليمني لمعالجة أزمة شح سيولة الأوراق النقدية في أسواق الصرف من خلال تثبيت سعر جديد لصرف الريال مقابل العملات الأجنبية، ومباشرة البنوك والمصارف في عدن ومناطق إدارة الحكومة ال...

ملخص مرصد
بدأ البنك المركزي اليمني إجراءات لمعالجة أزمة شح سيولة الأوراق النقدية من خلال تثبيت سعر صرف جديد للريال مقابل العملات الأجنبية. وعقد مجلس إدارة البنك اجتماعاً استثنائياً لبحث التطورات في سوق الصرف واتخاذ الإجراءات المناسبة. كما أصدر البنك 100 مليار ريال يمني جديدة، في ظل جدل حول أسباب أزمة السيولة وفعالية الإجراءات المتخذة.
  • ثبت البنك المركزي اليمني سعر صرف جديد للريال مقابل العملات الأجنبية
  • عقد مجلس إدارة البنك اجتماعاً استثنائياً لبحث أزمة السيولة والتطورات في سوق الصرف
  • أصدر البنك 100 مليار ريال يمني جديدة لمعالجة شح السيولة
من: البنك المركزي اليمني أين: اليمن متى: خلال الأيام الأخيرة

بدأت إجراءات البنك المركزي اليمني لمعالجة أزمة شح سيولة الأوراق النقدية في أسواق الصرف من خلال تثبيت سعر جديد لصرف الريال مقابل العملات الأجنبية، ومباشرة البنوك والمصارف في عدن ومناطق إدارة الحكومة المعترف بها دولياً عملية شراء العملات الأجنبية من المواطنين بسقف يومي 10 آلاف ريال سعودي.

ويجرى تداول سعر صرف الريال اليمني بنحو 410 مقابل الريال السعودي من 420 ريالاً، السعر المثبت السابق، و1558 ريالاً للدولار من 1617 ريالاً، وهذا بموجب التحريك الجديد لسعر الصرف الذي يحافظ على استقراره منذ أغسطس/آب الماضي 2025.

في حين تتداول السوق السوداء سعر صرف مختلف يصل إلى 400 ريال مقابل الريال السعودي و1520 ريالاً للدولار.

جاء ذلك بعد عقد مجلس إدارة البنك المركزي اليمني، يوم الخميس، اجتماعاً استثنائياً عبر وسائل التواصل الافتراضية برئاسة محافظ البنك المركزي رئيس مجلس الإدارة وحضور بقية الأعضاء، وناقش الاجتماع العديد من المواضيع المهمة المدرجة في جدول الأعمال، وأهمها المواضيع المتعلقة بأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني والتطورات الإيجابية في هذا المجال.

وناقش المجلس، بحسب ما ورد في موقع البنك المركزي اليمني، العديد من الخيارات المبنية على دراسات حركة السوق، للتعامل مع تلك التطورات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها وفقاً للسياسات المتبعة في إدارة سعر الصرف المعتمدة على آليات السوق، وعلى أن تستمر المراقبة الصارمة لحركة السوق المحلية لأسعار صرف العملات واتخاذ الإجراءات المناسبة للمحافظة على استقرار العملة والأسعار أطول فترة ممكنة، وعدم السماح لأي تذبذبات أو أي أنشطه تتعارض مع السياسات المقرة للحفاظ على أمن المواطن المعيشي والاجتماعي، وفوض المجلس الإدارة التنفيذية باتخاذ ما تراه مناسباً لتعزيز هذه الإجراءات.

وقالت مصادر مصرفية مسؤولة، لـ" العربي الجديد"، إن" الاجتماع الذي وُصف بالاستثنائي وقف بدرجة رئيسية أمام مشكلة نقص السيولة من العملة الوطنية التي تحولت إلى أزمة في الأسواق خلال الفترة الراهنة التي تنشط فيها الحركة التجارية والمصرفية مع قدوم شهر رمضان، حيث كانت تعليمات صندوق النقد الدولي في مشاورات المادة الرابعة مع الحكومة اليمنية، التي استضافتها العاصمة الأردنية عمّان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حاضرة في المناقشات خلال هذا الاجتماع الذي اتخذ قراراً يُفوَّض بموجبه مجلس إدارة البنك بمعالجة الوضع بما يتسق وحاجة السوق من العملة الوطنية والحفاظ على المعايير المتبعة والسياسات الاحترازية الصارمة في إدارة السيولة المقرة من مجلس الإدارة والتي أثبتت نجاحاً في المحافظة على الاستقرار في أوضاع صعبة واستثنائية".

وشدد المستشار الاقتصادي في رئاسة الجمهورية فارس النجار، لـ" العربي الجديد"، على أهمية تدخل البنك المركزي في الظروف الراهنة والتطورات الأخيرة التي تتطلب ضرورة التدخل لضمان استقرار السوق، وذلك من خلال تحديد سعر صرف جديد وإعادة مواءمة تسعير بقية العملات الأجنبية ضمن الإطار نفسه، بهدف تقليص الفجوات السعرية وتعزيز وضوح آلية التسعير وشفافيتها، وأشار إلى أن القرار جاء بعد دراسة حركة السوق ومؤشرات العرض والطلب، مع تأكيد استمرار إدارة سعر الصرف وفق آليات السوق، مقرونة برقابة مشددة لمنع أي ممارسات مضاربية أو اختلالات مصطنعة، إضافة إلى الوقوف أمام مشكلة نقص السيولة من العملة الوطنية في التداول، واتخاذ ما يلزم لضبط المعروض النقدي بما يحقق التوازن بين احتياجات السوق ومتطلبات الاستقرار النقدي، من دون الإخلال بالسياسات الاحترازية المعتمدة.

وأقر البنك المركزي، أمس السبت، إصداراً نقدياً بقيمة 100 مليار ريال يمني وفقاً لمصادر مصرفية ومتعاملين في الأسواق، في حين أن هناك من يرى أنه كان بالإمكان توظيف هذا الإصدار لمعالجة شح السيولة في السوق من دون المساس بسعر الصرف الذي ظل مستقراً أكثر من سبعة أشهر.

وأكد الخبير الاقتصادي والمالي وحيد الفودعي، لـ" العربي الجديد"، أن" البنك المركزي كانت أمامه إجراءات أخرى لمعالجة أزمة شح السيولة المحلية والحفاظ في الوقت نفسه على استقرار سعر الصرف من دون إجراء أي تغيير، مع وقف تشكّل توقعات مضاربية، خصوصاً في ظل سعي بعض المتعاملين إلى زعزعة الاستقرار لتحقيق أرباح قصيرة الأجل".

ولفت إلى أن ذلك كان بالإمكان أن يتم" عبر ضخ نقدي منظم وموجّه، وتعزيز الاحتياطيات الأجنبية من خلال تجميع العملة الصعبة لصالح البنك المركزي، بما يدعم تمويل فاتورة الاستيراد، وقبل كل ذلك، توجيه البنوك وشركات الصرافة لشراء العملات الأجنبية لحسابه وبالسعر الرسمي، مقابل ضخ ما يقابلها من سيولة بالعملة المحلية في السوق".

وانتقد خبراء اقتصاديين مثل هذه الإجراءات التي تظهر وجود تحسن في سعر صرف العملة المحلية في ظل عدم استعادة الإيرادات العامة التي تمكن الجهات النقدية من امتلاك الأدوات الحقيقية للتدخل في سوق الصرف.

وشكك الخبير الاقتصادي رشيد الحداد، في حديث لـ" العربي الجديد"، في وجود أزمة سيولة في مدينة عدن، خاصةً أن معدل ما طُبِع من عملة تجاوز 5 تريليونات ريال من دون غطاء خلال السنوات الماضية، بينما الأسواق كانت تعاني حالة تشبع من العملة المطبوعة حتى إن شركات الصرافة رفضت التعامل بفئة الـ200 ريال المطبوعة التي أصدرها بنك عدن قبل نحو عام.

وأشار الحداد إلى أن" أزمة السيولة مختلقة بهدف الاحتيال على المواطنين وشراء مدخراتهم بقيمة أقل، وذلك بالنظر إلى تقرير التطورات المصرفية الصادر عن البنك في عدن أواخر العام الماضي، والذي يؤكد أن النقد المتداول خارج البنك في عدن يصل نحو 3.

3 تريليونات ريال، بمعنى أن هناك عرض سيولة نقدياً كبيراً في السوق، أضف إلى ذلك، هناك 40 مليار ريال أغرق بها البنك في عدن السوق مؤخراً، في حين أن نفس تقرير البنك السنوي للعام 2024 أكد أن إجمالي العملة التي أصدرها بلغت 3.

6 تريليونات ريال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك