العربية نت - مصر.. بدء تشغيل أول روبوت جراحي داخل مستشفى معهد ناصر Independent عربية - 4 قتلى بعملية طعن في ولاية واشنطن ومصرع المشتبه روسيا اليوم - روسيا تقدم لمصر حلولا متطورة لمشاريع واعدة وكالة سبوتنيك - رئيس البرلمان الإيراني يحذر واشنطن: جميع الخيارات مطروحة على الطاولة فرانس 24 - كيف حول ترامب خطاب حال الاتحاد إلى شبه عرض تلفزيوني قبل أشهر من الانتخابات النصفية؟ قناة الغد - فرنسا.. توجّه لتعيين مدير قصر فرساي مديرا لمتحف اللوفر روسيا اليوم - "أكسيدون".. دراما تونسية تشعل جدلا واسعا بين الجمهور العربي الجديد - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجزيرة نت - "ليد" ومشتقاتها.. تعرف على الفرق بين تقنيات شاشات التلفاز قبل الشراء قناة الغد - تقرير: مقتل 129 صحفيًا في العالم عام 2025
عامة

ما حكم الدين في شخص تأخر في سداد الدين وهو مقتدر؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: ما حكم الدين في شخص تأخر في سداد الدين وهو مقتدر؟ ، مؤكدًا أن المسألة في غاية الأهمية، مستشهدًا بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسل...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تأخر المقتدر في سداد الدين دون عذر يُعد ظلمًا صريحًا، مستشهدًا بحديث نبوي يحذر من مماطلة الواجد. وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل أولًا عن الدين عند عرض الجنازة، وامتنع عن الصلاة على من مات وعليه دين حتى يتكفل أحد الصحابة بسداده، مؤكدًا خطورة التهاون في حقوق العباد.
  • تأخر المقتدر في سداد الدين دون عذر ظلم يعرض صاحبه لعقوبة الحاكم والحبس
  • النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل أولًا عن الدين عند عرض الجنازة وامتنع عن الصلاة على من مات وعليه دين
  • من مات وعليه دين قد يُحبس به يوم القيامة، والواجب المبادرة بالسداد فور القدرة
من: الدكتور علي فخر - أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أين: برنامج فتاوى الناس على قناة الناس متى: اليوم الأحد

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: ما حكم الدين في شخص تأخر في سداد الدين وهو مقتدر؟ ، مؤكدًا أن المسألة في غاية الأهمية، مستشهدًا بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليُّ الواجد ظلم يُحلُّ عرضه وعقوبته»، موضحًا أن معنى الحديث أن الإنسان إذا كان واجدًا، أي قادرًا على السداد، ثم يماطل ويتأخر دون عذر، فإن هذا يُعد ظلمًا صريحًا، ويُعرِّض نفسه لكلام الناس فيه، كما يجوز للحاكم أن يعاقبه حتى بالحبس لإلزامه بسداد ما عليه.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن بعض الناس يظنون أن سداد الدين غرامة أو خسارة، ويتصورون أن الشطارة في الاستدانة دون رد الحقوق، وهذا خطأ جسيم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما يسأل عنه عند عرض الجنازة عليه: «هل عليه دين؟ »، ولم يكن يسأل عن شيء قبل ذلك، بل امتنع عن الصلاة على من مات وعليه دين حتى تكفل أحد الصحابة بسداده، ليؤكد خطورة التهاون في حقوق العباد.

وأشار إلى أن تأمل هذا الموقف قد يُشعر البعض بشيء من الشدة، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يرسخ في الأمة الجدية في سداد الديون، وألا يلقى الإنسان ربه وعليه حقوق للناس، لأن الموت يأتي بغتة، ومن مات وعليه دين قد يُحبس به يوم القيامة، ولذلك شدد على ضرورة المبادرة بالسداد، خاصة إذا كان المدين موسرًا وقادرًا.

وأضاف أنه إذا كان الإنسان غير قادر على السداد وبذل كل ما في وسعه، ووصّى بذلك، ثم توفي وليس له تركة، فإن الشريعة راعت هذا الحال، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ترك مالًا فلورثته، ومن ترك كَلًّا فإلينا»، أي أن جماعة المسلمين تتحمل عنه، وكان ذلك من باب ولاية الأمر، فيُقضى دينه من أموال الزكاة أو الصدقات، أو يتسامح الدائن، مؤكدًا أن الواجب على من عليه دين أن يجتهد في سداده فور القدرة، وألا يماطل أو يؤجل بلا عذر، سائلاً الله أن ينور بصائر الجميع ويعينهم على أداء الحقوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك