الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

ما حكم الدين في شخص تأخر في سداد الدين وهو مقتدر؟

الطريق
الطريق منذ 1 أسبوع

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: ما حكم الدين في شخص تأخر في سداد الدين وهو مقتدر؟ ، مؤكدًا أن المسألة في غاية الأهمية، مستشهدًا بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسل...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تأخر الشخص المقتدر في سداد الدين دون عذر يُعد ظلمًا صريحًا، مستشهدًا بحديث نبوي يحذر من مماطلة الواجد. وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل أولًا عن الدين عند عرض الجنازة، وامتنع عن الصلاة على من مات وعليه دين حتى يتكفل أحد الصحابة بسداده، مؤكدًا خطورة التهاون في حقوق العباد.
  • تأخر المقتدر في سداد الدين دون عذر ظلم يعرض صاحبه للعقوبة والحبس.
  • النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل أولًا عن الدين عند عرض الجنازة وامتنع عن الصلاة على من مات وعليه دين.
  • من مات وعليه دين وليس له تركة تتحمل جماعة المسلمين سداد دينه من أموال الزكاة أو الصدقات.
من: الدكتور علي فخر - أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أين: برنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس متى: اليوم الأحد

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: ما حكم الدين في شخص تأخر في سداد الدين وهو مقتدر؟ ، مؤكدًا أن المسألة في غاية الأهمية، مستشهدًا بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليُّ الواجد ظلم يُحلُّ عرضه وعقوبته»، موضحًا أن معنى الحديث أن الإنسان إذا كان واجدًا، أي قادرًا على السداد، ثم يماطل ويتأخر دون عذر، فإن هذا يُعد ظلمًا صريحًا، ويُعرِّض نفسه لكلام الناس فيه، كما يجوز للحاكم أن يعاقبه حتى بالحبس لإلزامه بسداد ما عليه.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن بعض الناس يظنون أن سداد الدين غرامة أو خسارة، ويتصورون أن الشطارة في الاستدانة دون رد الحقوق، وهذا خطأ جسيم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما يسأل عنه عند عرض الجنازة عليه: «هل عليه دين؟ »، ولم يكن يسأل عن شيء قبل ذلك، بل امتنع عن الصلاة على من مات وعليه دين حتى تكفل أحد الصحابة بسداده، ليؤكد خطورة التهاون في حقوق العباد.

وأشار إلى أن تأمل هذا الموقف قد يُشعر البعض بشيء من الشدة، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يرسخ في الأمة الجدية في سداد الديون، وألا يلقى الإنسان ربه وعليه حقوق للناس، لأن الموت يأتي بغتة، ومن مات وعليه دين قد يُحبس به يوم القيامة، ولذلك شدد على ضرورة المبادرة بالسداد، خاصة إذا كان المدين موسرًا وقادرًا.

وأضاف أنه إذا كان الإنسان غير قادر على السداد وبذل كل ما في وسعه، ووصّى بذلك، ثم توفي وليس له تركة، فإن الشريعة راعت هذا الحال، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ترك مالًا فلورثته، ومن ترك كَلًّا فإلينا»، أي أن جماعة المسلمين تتحمل عنه، وكان ذلك من باب ولاية الأمر، فيُقضى دينه من أموال الزكاة أو الصدقات، أو يتسامح الدائن، مؤكدًا أن الواجب على من عليه دين أن يجتهد في سداده فور القدرة، وألا يماطل أو يؤجل بلا عذر، سائلاً الله أن ينور بصائر الجميع ويعينهم على أداء الحقوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك