العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي
عامة

التمر على مائدة إفطارك قد يكون «صناعة إسرائيلية»

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع

كشفت قناة «الغد» عن حيلة إسرائيلية للتحايل على نجاح المقاطعة في أوروبا والعالم العربي، من خلال تغيير الملصق التعريفي للتمور الإسرائيلية وكتابة عبارة «صُنِع في الضفة الغربية». .وجاء في تقرير أعدَّه م...

ملخص مرصد
كشفت قناة الغد عن حيلة إسرائيلية للتحايل على نجاح المقاطعة، من خلال تغيير الملصق التعريفي للتمور الإسرائيلية وكتابة عبارة «صُنِع في الضفة الغربية». وأوضح تقرير مراسل الغد من رام الله أن هذه الحيلة تهدف إلى استمرار بيع المنتجات الإسرائيلية رغم حملات المقاطعة الواسعة عربياً ودولياً.
  • إسرائيل تغير ملصقات التمور من «صنع في إسرائيل» إلى «صنع في الضفة الغربية» للتحايل على المقاطعة.
  • التمور الإسرائيلية تُروى بمياه مكررة من الصرف الصحي، بينما الفلسطينية تُروى بمياه الآبار الارتوازية.
  • معظم التمور الإسرائيلية تأتي من مستوطنات الضفة الغربية، خاصة مستوطنة «الغورن» التي تنتج 30 ألف طن سنوياً.
من: إسرائيل/المستوطنون الإسرائيليون أين: الضفة الغربية/مستوطنة الغورن

كشفت قناة «الغد» عن حيلة إسرائيلية للتحايل على نجاح المقاطعة في أوروبا والعالم العربي، من خلال تغيير الملصق التعريفي للتمور الإسرائيلية وكتابة عبارة «صُنِع في الضفة الغربية».

وجاء في تقرير أعدَّه مراسل «الغد» من رام الله، ضياء حوشية، أنه ربما تشتري كمواطن عربي علبة تمور لتضعها على مائدة إفطارك في رمضان، اشتريتها بكل طمأنينة لأنها كتب عليها صنع في فلسطين، لكن المفاجأة أنها حيلة من صنع الاحتلال، الذي لجأ إلى تغيير الملصق التعريفي بعد أن كان «صنع في إسرائيل»، ليتحايل على نجاح المقاطعة في أوروبا والعالم العربي، ولكن كيف يجري ذلك؟ وكيف تميزون تمور الاحتلال؟المزارعون ومنتجو التمور الإسرائيليون كانوا قد تحايلو بوضع عبارة «صُنِع في الضفة الغربية»، كي يتمكنوا من بيع منتجاتهم بسبب حملات المقاطعة الواسعة عربيًّا ودوليًّا، لكن أنصار هذه الحملات سرعان ما كشفوا أمرهم.

وخلال التقرير، قال البائع الفلسطيني، محمد كايد سليم، إن التمور تقريبا متشابهة، وإن قليلًا من الناس يستطيعون تمييز تمر المستوطنات عن التمر العربي الفلسطيني.

وأوضح محمد كايد أن التمر الفلسطيني يُروَى بمياه من الآبار الارتوازية، بماء ممتاز وصالح للشرب، أما تمر المستوطنات فيتم ريه من مياه مكررة من الصرف الصحي، ، مؤكدًا أن القليل يمكنهم تمييز حبة التمر التي تكون بجودة فلسطينية من حبة تمر المستوطنات.

وأشار إلى أن حبة التمر الإنتاج الفلسطيني تكون نقية وصافية ولا تحتوي على أي تجاعيد، كما يميل لونها إلى الحُمرة أو إلى السواد قليلا، بينما حبة تمر المستوطنات إما أن تكون شقراء أو حبة بلون أسود قاتم.

معظم التمور الإسرائيلية تأتي من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وعلى رأسها مستوطنة «الغورن»، وتنتج حوالي 30 ألف طن سنويًّا من التمر المجهول، بما يعادل 75% من إجمالي إنتاجها.

لكن الذي لا تعرفونه هو أن الحركة الصهيونية منذ عام 1924 استمرت في سرقة وتهريب فسائل النخيل، سرقها رئيس بعثة الاستيطان التابعة لـ«الهستدروت»، يوسيف فيتس من أصناف مصرية وعراقية ومغربية وجزائرية وإيرانية لتبدأ زراعتها في مستوطنات طبرية ونهلال ودغانيا وعين حرود، أي على طول نهر الأردن ووادي عربة حتى البحر الميت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك