فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم الجزيرة نت - إيران تسعى لامتلاكها.. تعرف على مواصفات صواريخ "سي إم-302" الصينية العربي الجديد - الخلاف العراقي الكويتي... حسابات الخرائط والسيادة والثروات CNN بالعربية - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سيعلن عن "مفاجآت" الجزيرة نت - من الصفقة إلى سقوط النظام.. خبراء أمريكيون يتنبؤون بنتائج الحرب على إيران قناة الغد - نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم التلفزيون العربي - حادث مروري يودي بحياة 11 شخصًا جنوب اليمن فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - خطاب حالة الاتحاد... ترمب أمام ملفات شائكة داخليا وخارجيا Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس
عامة

من وزارة الأوقاف لمشيخة الأزهر.. مصطفى عبد الرازق عالم جمع الإدارة بالفكر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

الشيخ مصطفى عبد الرازق (1885–1947) نموذج لافت في تاريخ النخبة الفكرية المصرية، بعدما جمع بين مسؤوليات الدولة ومهام المؤسسة الدينية، عبر توليه وزارة الأوقاف في عدة حكومات، ثم توليه مشيخة الأزهر في أواخ...

ملخص مرصد
الشيخ مصطفى عبد الرازق (1885–1947) جمع بين مسؤوليات الدولة ومهام المؤسسة الدينية، حيث تولى وزارة الأوقاف في عدة حكومات ثم مشيخة الأزهر في أواخر 1945 حتى وفاته في فبراير 1947. قدم الفلسفة ضمن رؤية إصلاحية مرتبطة ببناء الوعي وتطوير أدوات الفهم داخل المجال الديني والثقافي. كتابه "تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية" رسّخ توجهاً أكاديمياً يعيد الاعتبار للفلسفة الإسلامية ويضعها في سياقها التاريخي الصحيح.
  • تولى وزارة الأوقاف في عدة حكومات ثم مشيخة الأزهر في أواخر 1945
  • قدم الفلسفة ضمن رؤية إصلاحية مرتبطة ببناء الوعي وتطوير الفهم
  • كتابه "تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية" أعاد الاعتبار للفلسفة الإسلامية
من: مصطفى عبد الرازق أين: مصر متى: 1885–1947

الشيخ مصطفى عبد الرازق (1885–1947) نموذج لافت في تاريخ النخبة الفكرية المصرية، بعدما جمع بين مسؤوليات الدولة ومهام المؤسسة الدينية، عبر توليه وزارة الأوقاف في عدة حكومات، ثم توليه مشيخة الأزهر في أواخر عام 1945 حتى رحيله في فبراير 1947.

وتكشف سيرته عن مسار يجمع بين الخبرة المؤسسية والمشروع المعرفي، إذ لم يتعامل مع الفلسفة باعتبارها حقلًا منفصلًا عن الواقع، بل قدّمها ضمن رؤية إصلاحية مرتبطة ببناء الوعي، وتطوير أدوات الفهم داخل المجال الديني والثقافي.

ويعد حضوره في المجالين التنفيذي والعلمي أحد أسباب استمرارية أثره، لا سيما مع كتابه" تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية"، الذي رسّخ توجهًا أكاديميًا يعيد الاعتبار للفلسفة الإسلامية، ويضعها في سياقها التاريخي الصحيح داخل الحضارة الإسلامية.

كما ارتبط اسم مصطفى عبد الرازق بعضويته في المجمع اللغوي، وهي محطة تعكس امتداد تأثيره إلى قضايا اللغة والثقافة، إلى جانب دوره المعروف في الأزهر والأوقاف، بما يؤكد طبيعته كعقل موسوعي تحرك بين أكثر من حقل معرفي ومؤسسي.

ويجمع متابعون لتجربته على أن أهم ما يميزها هو قدرتها على الجمع بين الأصالة والتجديد، وإنتاج خطاب عقلاني متزن من داخل المؤسسة، وهو ما يجعل سيرته قابلة للاستدعاء كلما تجدد النقاش حول تطوير الخطاب الديني والثقافي في العالم العربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك