وكالة سبوتنيك - نائب لبناني تعليقا على خطاب بوتين في المنتدى: العالم التكنولوجي بات جزءا أساسيا من سيادة الدول روسيا اليوم - بوتين: إيران لم ترتكب استفزازات تبرر الهجوم الأمريكي ونأمل بهدنة تفضي إلى سلام دائم قناه الحدث - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - الرئيس الروماني يعلن أن المسيرات الأوكرانية انفجرت بشكل تلقائي العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت
عامة

د. محمد المشيخي لـ«الوصال»: رصيد عُمان في القوة الناعمة كبير والتحدي في تسويقه عالميًا

الوصال
الوصال منذ 3 أشهر
1

الوصال ــ قدّم الدكتور محمد بن عوض المشيخي الأكاديمي والباحث المختص في الرأي العام والاتصال الجماهيري قراءة موسعة في برنامج «ساعة الظهيرة» حول موقع سلطنة عُمان في مؤشر القوة الناعمة، متناولًا الخلفيات...

ملخص مرصد
قدم الدكتور محمد المشيخي تحليلاً لموقع سلطنة عُمان في مؤشر القوة الناعمة، مؤكداً أن الرصيد العُماني كبير لكن التحدي يكمن في تسويقه عالمياً. وأشار إلى أن التقييم لا يعكس الحجم الحقيقي لما تملكه السلطنة، داعياً إلى بناء منظومة وطنية متكاملة للترويج الدولي. وشدد على ضرورة تكامل الأدوار بين الدولة والمؤسسات والأفراد لتحقيق تقدم في التصنيفات المستقبلية.
  • أكد المشيخي أن رصيد عُمان في القوة الناعمة كبير لكن التحدي في تسويقه عالمياً
  • دعا إلى بناء منظومة وطنية متكاملة للترويج الدولي وتدريب فرق متخصصة
  • شدد على ضرورة تكامل الأدوار بين الدولة والمؤسسات والأفراد لتحقيق التقدم
من: الدكتور محمد بن عوض المشيخي أين: سلطنة عُمان

الوصال ــ قدّم الدكتور محمد بن عوض المشيخي الأكاديمي والباحث المختص في الرأي العام والاتصال الجماهيري قراءة موسعة في برنامج «ساعة الظهيرة» حول موقع سلطنة عُمان في مؤشر القوة الناعمة، متناولًا الخلفيات المفاهيمية للمصطلح، ومقومات الحضور العُماني تاريخيًا وحاضرًا، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالتسويق الخارجي وضرورة بناء منظومة وطنية متكاملة لعرض هذا الرصيد على العالم.

استعرض المشيخي الجذور النظرية للمفهوم الذي برز منذ نحو ثلاثة عقود بعد طرح الباحث الأمريكي جوزيف ناي لفكرة القوة الناعمة في السياسة الخارجية، موضحًا أن العالم انتقل تدريجيًا من التأثير بالقوة الصلبة العسكرية والاقتصادية إلى قوة الجذب التي تدفع الآخرين إلى الإقبال عليك طواعية من خلال السمعة والسياسات الحكيمة والمنتج الثقافي والمعرفي الذي تقدمه.

وبيّن أن التقييم في هذا المجال لا يقتصر على الدول فقط، بل يشمل الشركات والأفراد والعلماء، كما يدخل فيه رصيد الأمم من الحضارة والتاريخ وإسهاماتها الإنسانية عبر العصور.

وتناول المشيخي ما تمتلكه عُمان من شخصيات تاريخية ذات تأثير عالمي، مستشهدًا بـ الخليل بن أحمد الفراهيدي، والبحارأحمد بن ماجد، وأحمد بن سعيد البوسعيدي، مؤكدًا أن هذا الإرث الحضاري يشكل قيمة مضافة كبيرة في أي تقييم للقوة الناعمة.

وأضاف أن الحضور القيادي الحديث يمثل بدوره عنصر جذب، مشيرًا إلى ما تحظى به القيادة العُمانية من تقدير في السياسة الدولية، سواء في الداخل أو الخارج، بما يعزز الصورة الذهنية الإيجابية للدولة.

وأشار إلى أن الدور العُماني في الوساطة وإطفاء النزاعات عبر العقود جعل اسم عُمان حاضرًا عند كل أزمة، حيث تتجه الأنظار إلى حكمتها وقدرتها على تقريب وجهات النظر، معتبرًا أن هذا الثقل السياسي والمعنوي يُعد من أهم روافع القوة الناعمة.

كما لفت إلى أن المجتمع العُماني ذاته يدخل ضمن عناصر التقييم من حيث الاعتدال واحترام الآخر، وهو ما يجعل البلاد مقصدًا للراغبين في التعرف على هذا النموذج.

ورأى المشيخي أن الإشكالية لا تكمن في نقص الرصيد، بل في كيفية تصديره وتقديمه للعالم بصورة احترافية.

وبيّن أن الوصول إلى المرتبة 51 لا يعكس بالضرورة الحجم الحقيقي لما تملكه السلطنة، خصوصًا أن بعض أدوات القياس – من وجهة نظره – تعتمد على عينات محدودة لا تمثل الشعوب تمثيلًا دقيقًا.

ودعا إلى وضع مقاييس كمية واضحة لقياس أثر المنتج الثقافي والإعلامي والسياسي خارج الحدود، مع تدريب فرق متخصصة في الترويج الدولي، مؤكدًا أن العديد من الدول التي سبقت في التصنيف أعلنت مسبقًا استهدافها مراكز متقدمة وعملت وفق خطط واضحة.

واقترح أن يتولى الملف فريق على مستوى عالٍ من صناع القرار، مع توفير أدوات القياس والكوادر القادرة على التنفيذ، مبينًا أن المسألة ممكنة متى ما توفرت الإرادة والتنظيم.

وأوضح أن الإعلام عنصر مهم لكنه ليس الوحيد؛ فوزارات الخارجية والثقافة والسياحة والتراث وغيرها شركاء في صناعة الصورة، بينما يقوم الإعلام بدور نقل الرسالة وإبراز ما هو موجود.

وأشار إلى أن الأعمال الدرامية والسينمائية قد تكون أحيانًا أكثر تأثيرًا من القنوات، نظرًا لقدرتها على الوصول إلى جمهور عالمي واسع.

وأكد المشيخي أن القوة الناعمة تتحقق من خلال تكامل الأدوار بين الدولة والمؤسسات والأفراد ورجال الأعمال والمثقفين، معتبرًا أن كل واحد يشكل جزءًا من هذه المنظومة، ولا يمكن بلوغ الطموح دون عمل جماعي منظم.

كما تطرق إلى أن مفهوم الجذب قد يُستخدم أحيانًا في سياقات سلبية، مستشهدًا بأمثلة عالمية، إلا أن ذلك لا يلغي أن الأصل في القوة الناعمة هو التأثير الأخلاقي والثقافي الإيجابي.

وختم بالتعبير عن تطلعه إلى أن تحمل التصنيفات المقبلة موقعًا أكثر تقدمًا لعُمان، بما يتناسب مع تاريخها وسياستها المتزنة وقيم مجتمعها، معتبرًا أن المكان الطبيعي يجب أن يكون في صدارة المنطقة لا في ذيل القائمة.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك