وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

كاتب صحفي: طرح اسم «المالكي» لرئاسة الحكومة العراقية ورقة إيرانية رابحة

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
1

قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، إن طرح اسم نوري المالكي لرئاسة وزراء العراق كان «ورقة إيرانية رابحة»، موضحاً أن المالكي يُعد من أبرز حلفاء إيران في العراق ومرشحها المفضل، ولم تُضحى به إل...

ملخص مرصد
قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، إن طرح اسم نوري المالكي لرئاسة وزراء العراق كان "ورقة إيرانية رابحة"، موضحاً أن المالكي يُعد من أبرز حلفاء إيران في العراق ومرشحها المفضل، ولم تُضحى به إلا بعد سقوط الموصل بيد داعش عام 2014. وأضاف حسين أن طهران رأت في ترشيح المالكي رسالة للولايات المتحدة بأنها لا تزال قادرة على تثبيت أحد رجالاتها الأوفياء في المنصب الأهم بالعراق.
  • المالكي يُعد من أبرز حلفاء إيران في العراق ومرشحها المفضل.
  • طهران رأت في ترشيح المالكي رسالة للولايات المتحدة بقدرتها على تثبيت رجالها في العراق.
  • القوى الفاعلة داخل الإطار التنسيقي الشيعي عارضت ترشيحه لتفادي الصراعات الإقليمية والدولية.
من: عماد الدين حسين أين: العراق

قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، إن طرح اسم نوري المالكي لرئاسة وزراء العراق كان «ورقة إيرانية رابحة»، موضحاً أن المالكي يُعد من أبرز حلفاء إيران في العراق ومرشحها المفضل، ولم تُضحى به إلا بعد سقوط الموصل بيد داعش عام 2014.

وأضاف حسين، في مداخلة ببرنامج «ملف اليوم»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلامية آية لطفي، أن طهران رأت في ترشيح المالكي رسالة للولايات المتحدة بأنها لا تزال قادرة على تثبيت أحد رجالاتها الأوفياء في المنصب الأهم بالعراق، مشيراً إلى أن القوى الفاعلة داخل الإطار التنسيقي الشيعي، مثل حيدر العبادي وعمار الحكيم، عارضت ترشيحه لتفادي الصراعات الإقليمية والدولية، لكنها لم تستطع مواجهة الإرادة الإيرانية.

ورأى حسين أن هذه المعادلة تمثل صراعاً بين النفوذ الأمريكي والإيراني في العراق، مؤكداً أن التدخلات الخارجية، سواء الأمريكية أو الإيرانية، هي نتيجة مباشرة لتبعات غزو العراق عام 2003، حيث جاء المالكي إلى السلطة بدعم بريطاني لكنه «كانت الوقود له إيرانياً بامتياز».

وشدد على أنه رغم معارضته لتدخل الرئيس الأمريكي في الشؤون العراقية، فإن التأثير الإيراني على القرار السياسي في العراق يبقى واضحاً، معتبراً ترشيح المالكي انعكاساً لذلك النفوذ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك