الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

قراءة في التحولات العالمية وأثرها على مصير الجنوب والشمال!

سما عدن الإخبارية

ما بعد الحرب العالمية الثانية شهد الجنوب والشمال تحولات كبرى في البيئة الدولية، والتي أعادت رسم خرائط النفوذ وموازين القوى في المنطقة، وأسهمت في بروز مسار الاستقلال في كلٍ من الجنوب والشمال ضمن سياق ا...

ملخص مرصد
شهد الجنوب والشمال تحولات كبرى بعد الحرب العالمية الثانية أعادت رسم خرائط النفوذ وموازين القوى، وأسهمت في بروز مسار الاستقلال وصعود الدولة الوطنية. ومع انتهاء الحرب الباردة، تحول النظام العالمي من ثنائي القطب إلى أحادي، ما دفع إلى إعلان الوحدة بين الدولتين عام 1990. وتشير المؤشرات الراهنة إلى تحول جديد يتسم بتعدد الأقطاب، ما يثير تساؤلات حول مستقبل شكل الدولة في اليمن.
  • بعد الحرب العالمية الثانية شهد الجنوب والشمال تحولات كبرى أعادت رسم خرائط النفوذ
  • انتهاء الحرب الباردة حول النظام العالمي من ثنائي القطب إلى أحادي
  • المؤشرات الراهنة تشير إلى تحول جديد يتسم بتعدد الأقطاب
من: الجنوب والشمال أين: اليمن متى: ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى الآن

ما بعد الحرب العالمية الثانية شهد الجنوب والشمال تحولات كبرى في البيئة الدولية، والتي أعادت رسم خرائط النفوذ وموازين القوى في المنطقة، وأسهمت في بروز مسار الاستقلال في كلٍ من الجنوب والشمال ضمن سياق انهاء الاستعمار وصعود الدولة الوطنية، في كلا من الجنوب والشمال كدول مستقلة ذات سيادة وأعضاء في الأمم المتحدة.

وتبع ذلك بعقود وتحديداً مع انتهاء الحرب الباردة، تحولات دولية وإقليمية، أحدثت تغيرات عميقة في بنية النظام العالمي من نظام ثنائي القطب إلى أحادي، تداعيات انهيار المعسكر الاشتراكي كان لها انعكاسات على مستوى المنطقة بما في ذلك على الجنوب فكان لها دافع إلى جانب عوامل داخلية واقتصادية لإعلان الوحدة بين الدولتين في الجنوب والشمال عام 1990.

المؤشرات خلال الفترة الراهنة، أن العالم يشهد تحولاً جديداً يتسم بتعدد الأقطاب، مع صعود قوى دولية، قد تحدث إعادة تشكيل خرائط النفوذ في المنطقة، وبالتالي فإن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيقود هذا التحول إلى إعادة صياغة شكل الدولة في اليمن؟ أم إلى تثبيت واقع جديد يختلف عما عرفناه خلال العقود الماضية؟

ومما ينبغي الإشارة إليه أن التحولات الكبرى لا تأتي نتائجها فقط بفعل المتغير الخارجي، بل بمدى جاهزية الداخل لقراءتها والتفاعل معها، وفي ظل التحديات السياسية والاقتصادية والعسكرية الراهنة، يبقى مصير الجنوب والشمال مرهوناً بقدرة القوى الفاعلة على صياغة مشروع وطني واضح يتعامل بوعي مع التحول القادم، بدل أن يكون مجرد انعكاس له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك