الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

واشنطن لأوروبا: لا نريد تابعين بل شركاء أقوياء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة لا تريد لأوروبا أن تكون كيانا" تابعا" أو" خاضعا" لواشنطن مشددا على أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ترغب في رؤية شريك قوي قادر على ت...

ملخص مرصد
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد أن واشنطن لا تريد أوروبا تابعة لها بل شريكا قويا قادرا على تحمل مسؤولياته. جاءت تصريحاته خلال جولة في أوروبا الوسطى شملت سلوفاكيا والمجر، وسط مخاوف من استراتيجية أمريكية لتقسيم الاتحاد الأوروبي. تركزت المحادثات على ملف الطاقة والعلاقات مع روسيا، خاصة مع حكومات قومية تتبنى نهجا سياديا.
  • روبيو أكد أن واشنطن تريد شريكا أوروبيا قويا وليس تابعا لها
  • الجولة شملت سلوفاكيا والمجر وسط مخاوف من تقسيم الاتحاد الأوروبي
  • المحادثات ركزت على الطاقة والعلاقات مع روسيا مع حكومات قومية
من: ماركو روبيو أين: سلوفاكيا والمجر متى: الأحد (تاريخ غير محدد)

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة لا تريد لأوروبا أن تكون كيانا" تابعا" أو" خاضعا" لواشنطن مشددا على أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ترغب في رؤية شريك قوي قادر على تحمل مسؤولياته، وفق تعبيره.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك في سلوفاكيا -التي يزورها ضمن جولة في أوروبا الوسطى- مع رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، قال روبيو إن" من مصلحة واشنطن وجود أوروبا قوية، خاصة في ظل الاضطرابات التي تشهدها العلاقات عبر الأطلسي".

وأعرب الوزير الأمريكي عن ترحيب إدارة الرئيس ترمب بتخلي أوروبا عن" اعتمادها" على الولايات المتحدة، مؤكدا أن الأخيرة لا تريد لها أن تكون" تابعة" لها.

تأتي هذه التصريحات غداة كلمة ألقاها روبيو السبت أمام مؤتمر ميونخ للأمن، وطالب فيها الأوروبيين بالانضمام إلى رؤية ترمب في سعيه إلى" تجديد" النظام العالمي، مؤكدا عزم واشنطن على" تحفيز" العلاقة مع أوروبا" قوية"، ومحذرا من أخطار" المحو الحضاري" التي تمثلها الهجرة الجماعية والانحدار الثقافي.

وبخلاف النبرة الهجومية التي طبعت خطابات مسؤولي إدارة ترمب سابقا، استخدم روبيو لغة عاطفية، واصفا الولايات المتحدة بأنها" ابنة أوروبا"، ومؤكدا أن مصير الطرفين مرتبط بشكل غير قابل للانفصال، في خطاب وُصف بأنه محاولة لترميم التصدعات العميقة في جدار العلاقات العابرة للأطلسي.

ومع ذلك، لم يخلُ خطاب روبيو من رسائل مبطنة وضعت الأوروبيين أمام واقع سياسي جديد، إذ أكد أن واشنطن لا تريد أوروبا" خاضعة"، بل تريد" شريكا قويا" يتحمل مسؤولياته الدفاعية والصناعية.

وقوبلت هذه التصريحات بـ" ارتياح حذر" في العواصم الأوروبية، حيث تراوحت الردود بين الترحيب الدبلوماسي والتشكيك السياسي.

ففي حين وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الخطاب بـ" المطمئن"، معتبرة روبيو" صديقا وحليفا قويا"، جاء الرد الألماني أكثر حزما، إذ أكد وزير الخارجية يوهان فاديفول أن أوروبا لا تحتاج إلى" نصائح أو تحفيز خارجي" بشأن قوتها التنافسية أو سياساتها في ملف الهجرة، مشددا على سيادة القرار الأوروبي.

من جانبها، التزمت باريس بنبرتها الإستراتيجية المعتادة، حيث أشار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى أن" الحديث عن التاريخ المشترك جميل"، لكنه لا يغير من ضرورة بناء" أوروبا مستقلة" قادرة على حماية مصالحها بمعزل عن تقلبات الخطاب في ميونخ.

أما في دول البلطيق، فقد كان التشكيك سيد الموقف، حيث وصف وزير خارجية ليتوانيا السابق غابريليوس لاندسبيرغيس خطاب روبيو بأنه مجرد" كمية كبيرة من الطلاء الأبيض لإخفاء شقوق الصدع الكبير"، معربا عن قلقه من أن هذا الطلاء لن يصمد طويلا أمام الوقائع السياسية الصعبة.

جولة لدى الحلفاء بأوروبا الوسطى.

ويرى مراقبون أن توجه روبيو مباشرة من ميونخ إلى براتيسلافا وبودابست للقاء روبرت فيكو وفيكتور أوربان، يعزز المخاوف من" إستراتيجية أمريكية لتقسيم الاتحاد الأوروبي من الداخل"، عبر تقوية" المعسكر السيادي" والقومي في أوروبا الوسطى على حساب القوى التقليدية في الغرب.

وقد وصل روبيو إلى سلوفاكيا في زيارة خاطفة قبل توجهه إلى المجر، وهما دولتان تقودهما حكومات قومية تتبنى نهجا سياديا يتقاطع مع سياسة ترمب، إذ أشاد فيكو بمقاربة ترمب تجاه الحرب في أوكرانيا، واصفا إياها بـ" العقلانية والعملية"، رغم استبعاده حلا قريبا للنزاع.

ويُنتظر أن يلتقي روبيو في بودابست غدا الاثنين برئيس الوزراء فيكتور أوربان، الذي يصفه ترمب بـ" الرجل القوي والنافذ"، وذلك قبيل انتخابات تشريعية حاسمة تشهدها المجر في أبريل/نيسان المقبل.

ملف الطاقة والتعامل مع الكرملين.

تبرز قضية الطاقة كأحد أعمدة محادثات روبيو في المنطقة، حيث تعتمد كل من سلوفاكيا والمجر بشكل كبير على المحروقات الروسية وتعارضان التوجه الأوروبي للاستغناء التدريجي عن الغاز الروسي.

وفي حين كانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن تتهم أوربان بـ" الجنوح نحو الدكتاتورية"، تسعى إدارة ترمب لترسيخ علاقاتها مع" الحلفاء المحافظين" في أوروبا الوسطى، وهو ما تجلى في حصول المجر سابقا على استثناءات من العقوبات الأمريكية المتعلقة بالنفط والغاز الروسيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك