في إطار زيارة العمل والتفقد التي قادتها إلى ولاية تندوف، وبعد إشرافها على الافتتاح الرسمي للدخول التكويني دورة فيفري 2026، قامت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين بزيارة ميدانية إلى قرية غارا جبيلات، حيث عاينت منجم الحديد ووحدة المعالجة الأولية لخامات الحديد.
وتندرج هذه الزيارة في سياق تعزيز التنسيق بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين والمشاريع الاستراتيجية الوطنية، بما يضمن مواءمة التخصصات التكوينية مع احتياجات سوق العمل، خاصة في المجالات المرتبطة بالصناعات المنجمية والتحويلية.
وخلال المعاينة، اطّلعت الوزيرة على مختلف مراحل الاستغلال والمعالجة الأولية، مؤكدة على أهمية إعداد كفاءات وطنية مؤهلة لمواكبة هذا المشروع الهيكلي، الذي يشكل رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية وتعزيز السيادة الصناعية.
وتعكس هذه الخطوة حرص القطاع على ترسيخ شراكة فعالة بين مراكز التكوين والمؤسسات الاقتصادية الكبرى، بما يفتح آفاقًا واعدة أمام المتكونين، ويجسد مبدأ التكوين المنتج المرتبط مباشرة بمسارات التنمية الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك