أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية تمثل خطوة نوعية لدعم الإبداع العلمي والفكري، وتعكس إيمان مصر العميق بقيمة العلم والابتكار في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال احتفالية تسليم الجائزة في رحاب مكتبة الإسكندرية، بحضور عدد من الوزراء السابقين والمثقفين والدبلوماسيين، وقدّمها دينا المهدي، رئيس وحدة ومقدمة بودكاست بالمكتبة.
وأشار الوزير إلى أن الدورة الأولى من الجائزة خصصت لتطبيقات التكنولوجيا الخضراء، لافتًا إلى أن المستقبل يرتبط بتحقيق التوازن بين التقدم العلمي والحفاظ على البيئة، ومشدّدًا على دور الجائزة في دعم المبادرات العلمية والابتكارية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 لبناء اقتصاد معرفي متطور وتعزيز البحث العلمي والشراكات الدولية.
وأوضح أن الوزارة تسعى إلى تحويل الجامعات إلى منصات لإنتاج المعرفة وحاضنات للابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة، بما يسهم في بناء مجتمع واعٍ قادر على التفكير النقدي والمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل.
كما قدم الوزير التهنئة للفائزين بالجائزة، الدكتور حسن شفيق والسيد جلين باناغواس، واصفًا إياهما بنموذجين ملهمين للعلم الذي يتجاوز حدود الجغرافيا ويضع الإنسان في قلب اهتماماته، مشددًا على أن الجائزة ليست مجرد تكريم بل دعوة لجعل العلم رسالة والابتكار مسؤولية وخدمة الإنسانية هدفًا أسمى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك