الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت الشرق للأخبار - برشلونة يستعجل عودة حمزة عبد الكريم إلى إسبانيا الجزيرة نت - لماذا تكتسي زيارة المستشار الألماني إلى الصين أهمية خاصة؟ روسيا اليوم - من أين حصلت عصابات المكسيك على صواريخ جافلين الأمريكية الصنع؟ فرانس 24 - توقيف رئيس مخابرات سريلانكا السابق بتهمة التواطؤ في هجمات فصح 2019 الجزيرة نت - فيديو.. معلومات أساسية حول سور القدس ودوافع بنائه الشرق للأخبار - تشافي هيرنانديز مرشح بارز لخلافة الركراكي في المنتخب المغربي روسيا اليوم - الخارجية الصينية تجدد موقف بكين الرافض لاستخدام الأسلحة النووية وسط مخاوف من نقلها إلى أوكرانيا روسيا اليوم - "فايننشال تايمز": مودي تجنب المحادثات الهاتفية مع ترامب بسبب النزاع التجاري قناه الحدث - جراحة ميكروسكوبية نادرة تنقذ قدم "طفل باسوس" في مصر
عامة

دبي.. تتويج المغربية فوزية محمودي بجائزة صانع الأمل العربي 2026

كيفاش
كيفاش منذ 1 أسبوع
1

تُوجت الفاعلة الجمعوية المغربية، فوزية محمودي، اليوم الأحد (15 فبراير) في دبي، بجائزة “صانع الأمل العربي” في نسختها السادسة، وهي مبادرة نبيلة تجسد معنى البذل والعطاء وتعمل على إلهام آلاف الشباب العربي...

ملخص مرصد
المغربية فوزية محمودي تُوجت بجائزة صانع الأمل العربي 2026 في دبي، تقديراً لمسارها الإنساني في دعم الأطفال ذوي التشوهات الخلقية. المبادرة التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تهدف للاحتفاء بصناع الأمل في العالم العربي. كل فائز يحصل على مليون درهم إماراتي لدعم مشاريعه الإنسانية.
  • فوزية محمودي فازت بلقب صانع الأمل الأول 2026 بعد 28 عاماً من العمل الجمعوي
  • المبادرة كرمت أيضاً عبد الرحمان الرائس وهند الهاجري لمبادراتهما الإنسانية
  • كل فائز يحصل على مليون درهم لدعم مشاريعه الإنسانية
من: فوزية محمودي، عبد الرحمان الرائس، هند الهاجري أين: دبي، الإمارات العربية المتحدة متى: 15 فبراير 2026

تُوجت الفاعلة الجمعوية المغربية، فوزية محمودي، اليوم الأحد (15 فبراير) في دبي، بجائزة “صانع الأمل العربي” في نسختها السادسة، وهي مبادرة نبيلة تجسد معنى البذل والعطاء وتعمل على إلهام آلاف الشباب العربي ليكونوا فاعلين في مجتمعاتهم.

وجرى تتويج محمودي من طرف ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بلقب “صانع الأمل الأول 2026″، اعترافا بمسارها الإنساني الاستثنائي التي كرسته لإعادة الابتسامة إلى آلاف الأطفال، وتحويل الألم الشخصي إلى رسالة إنسانية ملهمة امتد أثرها لآلاف الأسر.

كما تم، خلال الحفل الختامي للمبادرة في نسختها السادسة، تكريم كل من الفائز الثاني، صانع المحتوى المغربي وصاحب مبادرة “سرور” لسداد ديون الأرامل عبد الرحمان الرائس، والفائزة الثالثة، هند الهاجري من الكويت، عن مبادرتها “بيت فاطمة” لرعاية اليتامى في زنجبار (تنزانيا)، تقديرا لمبادراتهما الإنسانية التي ساهمت في تعزيز قيم التضامن والتكافل وأحدثت تغييرا حقيقيا في حياة آلاف المستفيدين.

وخلال دورة 2026، سيحصل كل “صانع أمل” من الفائزين على مكافأة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، من أجل دعم مشاريعهم الإنسانية وتمكينهم من توسيع نطاق مبادراتهم، في تأكيد جديد على التزام المبادرة والمشرفين عليها بدعم صناع الأمل وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني المستدام.

وقالت محمودي، في كلمة بالمناسبة، “إن الابتسامة التي ترتسم على وجوه الأطفال هي التي تجعلني أستمر في هذه المبادرة الإنسانية”، مضيفة “لقد كرست 28 سنة من حياتي لفائدة هؤلاء الأطفال الذين كانوا قابعين في بيوتهم، وأتمنى أن أعطي أكثر حتى يباشروا حياتهم ويحظوا بقبول من الآخرين”.

ويكتسي مسار فوزية محمودي بعدا إنسانيا عميقا ومؤثرا، حين أنجبت ابنة بتشوه خلقي، وواجهت صدمة كان يمكن أن تنتهي عند حدود المعاناة الشخصية، لكنها أبت الاستسلام وحولت معاناتها وتجربتها إلى رسالة أمل لفائدة دعم آلاف الأطفال ومساعدتهم على استرجاع حياتهم الطبيعية، فأسست جمعية (عملية البسمة) التي شكلت الأساس لمبادرة إنسانية نبيلة أعادت خلالها الابتسامة إلى أزيد من 19 ألف طفل خلال 28 سنة من العمل الجمعوي المتواصل.

فعندما أدركت محمودي أن الأطفال الذين يعانون من التشوهات كانوا يعيشون في عزلة داخل بيوتهم بعيدا عن أنظار الآخرين، خشية التنمر أو نظرات الشفقة، حرصت على إعادة الثقة إليهم، ومنحهم فرصة جديدة للحياة بملامح مختلفة وثقة أكبر بأنفسهم، مما أعاد بارقة الأمل إلى قلوب الأطفال وأسرهم.

وبالنسبة محمودي، فقد شكلت العمليات الجراحية، بالرغم من كلفتها المالية، فرصة حقيقية لعودة الأطفال إلى صفوف الدراسة واللعب وممارسة مختلف الأنشطة التي تسهل إعادة إدماجهم داخل المجتمع بعد فترات من العزلة، حيث اعتبرت على الدوام أن “إعادة الابتسامة تعني استعادة الكرامة وبناء مستقبل جديد، وليس مجرد تغيير مظهر خارجي”.

وتعد مبادرة “صناع الأمل”، التي أطلقها نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في سنة 2017، إحدى أهم المبادرات الإنسانية في العالم العربي، حيث تهدف إلى الاحتفاء بأصحاب المبادرات الإنسانية المؤثرة، وتسليط الضوء على قصصهم الملهمة، وتشجيع العمل التطوعي والإنساني في المجتمعات العربية.

وتروم المبادرة، التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية)، تسليط الضوء على صناع الأمل في العالم العربي ممن يكرسون وقتهم وجهدهم ومواردهم لخدمة الآخرين ومساعدة الفقراء والمحتاجين وإغاثة المنكوبين والمساهمة في تحسين الحياة من حولهم، والتعريف بمبادرات ومشاريع وبرامج صناع الأمل عبر مختلف وسائل الإعلام التقليدية والرقمية.

وتواصل المبادرة، منذ إطلاقها، ترسيخ مكانتها منصة عربية رائدة لصناعة الأمل، عبر تكريم نماذج استثنائية نجحت في تحويل التحديات إلى فرص، وإحداث تغيير إيجابي ومستدام، والمساهمة في غرس ثقافة الأمل والإيجابية في مختلف أنحاء الوطن العربي وتشجيع العطاء مهما كانت الظروف وبلغ حجم التحديات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك