سكاي نيوز عربية - العمر مجرد رقم.. 8 نجوم يخوضون المونديال في سن الـ40 قناة التليفزيون العربي - حرائق ودماء في شوارع أوكرانيا.. الجيش الروسي يرفع وتيرة هجماته على كييف Euronews عــربي - إيران تعيد فتح ملف هجوم مطار الكويت.. صور جديدة ورواية مثيرة للجدل تقابلها واشنطن بنفي قاطع يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة يطلقان مفاوضات إطار أمني جديد CNN بالعربية - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد القدس العربي - محمد وهبي لجماهير المغرب: سنجعلكم فخورين في المونديال العربي الجديد - جمهور ألبانيا يصنع الحدث.. رشق لاعب إسرائيلي بالحذاء وصافرات استهجان وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تنفذ 7 ضربات جماعية على مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني فرانس 24 - تعيين أمير نشط على انستغرام وزيرا للخارجية في بروناي فرانس 24 - كييف تقترح هدنة ومحادثات.. وموسكو ترد بدعوة إلى الحوار
عامة

فائزو «صناع الأمل 2026»: الجائزة داعم رئيسي لتوسيع المبادرات الإنسانية

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 أشهر
3

أكد الفائزون بجائزة «صناع الأمل 2026»، عزمهم على مواصلة توسيع مبادراتهم الإنسانية وتعزيز أثرها، مشيرين إلى أن التكريم يمثل حافزاً لمضاعفة جهودهم، ومؤكدين أن الجائزة رسخت حضورها كمنصة عربية رائدة للاحت...

ملخص مرصد
فائزو «صناع الأمل 2026» أكدوا أن الجائزة داعم رئيسي لتوسيع مبادراتهم الإنسانية. فوزية محمودي من المغرب فازت بلقب «صانعة الأمل الأولى في العالم العربي»، وفازت هند الهاجري من الكويت وعبدالرحمن الرائس من المغرب بالجائزة. الحفل الختامي أقيم برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كوكاكولا أرينا بدبي.
  • فوزية محمودي أعادت البسمة لـ19 ألف طفل يعانون من تشوهات خلقية في المغرب
  • هند الهاجري أسست «بيت فاطمة» لرعاية 48 طفلاً وتأهيلهم لسوق العمل
  • عبدالرحمن الرائس أطلق مبادرة «سرور» لدعم النساء الأرامل وأبنائهن
من: فوزية محمودي، هند الهاجري، عبدالرحمن الرائس أين: دبي، الإمارات العربية المتحدة

أكد الفائزون بجائزة «صناع الأمل 2026»، عزمهم على مواصلة توسيع مبادراتهم الإنسانية وتعزيز أثرها، مشيرين إلى أن التكريم يمثل حافزاً لمضاعفة جهودهم، ومؤكدين أن الجائزة رسخت حضورها كمنصة عربية رائدة للاحتفاء بالنماذج الإنسانية الملهمة، وهي داعم رئيسي لتمكين مبادراتهم وتوسيع نطاق المستفيدين منها.

جاء ذلك في تصريحات على هامش الحفل الختامي للدورة السادسة من مبادرة «صناع الأمل» برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بدبي في كوكاكولا أرينا.

وتُوِّجت فوزية محمودي من المملكة المغربية بلقب «صانعة الأمل الأولى في العالم العربي» لعام 2026، كما فاز كل هند الهاجري من دولة الكويت، وعبدالرحمن الرائس من المغرب بالجائزة تقديراً لإسهاماتهم المجتمعية.

وأكدت فوزية محمودي أن مسيرتها الإنسانية امتدت لما يقرب من 26 عاماً، أعادت خلالها البسمة والأمل لأكثر من 19 ألف طفل يعانون من «شفة الأرنبة» في المغرب، مشيرة إلى إطلاق حملة جراحية إنسانية لتصحيح التشوهات الخَلقية في الوجه استفاد منها أكثر من 100 طفل وشابة.

وأوضحت أن الجائزة التي حصلت عليها ستُوجَّه بالكامل لدعم برامج التدريب الطبي بهدف رفع كفاءة الكوادر الجراحية وتوسيع نطاق المستفيدين من الخدمات العلاجية، لافتة إلى أن المبلغ سيُخصص لتكوين أطباء جدد وتأهيلهم وفق أعلى معايير الجودة.

وأضافت أن الخطوة ستسهم في زيادة عدد الجراحين المؤهلين وتوسيع قاعدة المستفيدين من البرامج العلاجية، مشيرة إلى أن عدد المستفيدين من خدمات الجراحة بلغ نحو 14 ألف مستفيد، فيما تجاوز عدد المستفيدين في مجال جراحة الأسنان 160 ألف مستفيد، داعية إلى المبادرة في أعمال الخير، مؤكدة أن من يمتلك العزيمة والنية الصادقة قادر على إحداث أثر إيجابي في حياة الآخرين.

وأكدت هند الهاجري أن حصولها على اللقب شكّل دافعاً إضافياً لتسريع تنفيذ المشاريع المستدامة وتوسيع نطاق المستفيدين من المبادرات التي تقودها، مشيرة إلى أن الشعور الذي رافق هذا الإنجاز كان مزيجاً من السعادة والفخر والامتنان.

وأوضحت أن مشاريعهم قائمة أساساً على الاستدامة، إلا أن نيل الجائزة سيسهم في تسريع وتيرة العمل وتمكينهم من ضم عدد أكبر من الفئات المحتاجة إلى برامجهم ومبادراتهم المجتمعية.

وحول تجربتها في الغربة، قالت إن هذه المرحلة حملت الكثير من التضحيات والتحديات، لافتة إلى وجود اختلافات ثقافية وصعوبات معيشية يومية تبدأ من حاجز اللغة والعادات والتقاليد، ولا تنتهي عند محدودية الدعم الصحي أو صعوبة الحصول على بعض الاحتياجات الأساسية، مؤكدة أن وجودها إلى جانب الأطفال أصبح محور حياتها الرئيسي.

وأضافت أن «بيت فاطمة» يواصل أداء رسالته الإنسانية، حيث نجح في رعاية 48 طفلاً، انتقل ستة منهم إلى المدارس، فيما التحق أكثر من ثمانية أطفال بمراكز التدريب المهني، مشيرة إلى وجود شبكة علاقات مع جهات التدريب لتأهيلهم لسوق العمل.

وأكدت أنهم أبرموا شراكات مع سلسلة فنادق عالمية لتوفير فرص توظيف للأطفال بعد تأهيلهم، موضحة أن الهدف الأساسي هو ضمان عدم عودة الطفل إلى الشارع بعد مغادرته دار الأيتام، من خلال توفير الدعم المادي والأسري والتعليمي المتكامل ليصبح فرداً فاعلاً في المجتمع.

وأعربت عن شكرها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولإمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة لما تقدمه من مبادرات تسلط الضوء على النماذج الإنسانية الملهمة.

بدوره، أكد عبدالرحمن الرائس أن مبادرة «سرور» تمثل أملاً للنساء الأرامل لما تتركه من أثر إيجابي مباشر في حياتهن وحياة أبنائهن، مشيراً إلى أن المبادرة تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن هذه الفئة عبر التكفل بالمصروف السنوي وسداد الديون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك