جاء هذا القرار خلال أعمال الاجتماع الثالث عشر للجنة المنعقد في مدينة طشقند بأوزبكستان، حيث أكد مدير الثقافة بالمنظمة، محمد زين العابدين، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذا الإدراج يدعم جهود صون المعلم وتثمينه دولياً، مشيراً إلى أن الحصن انضم إلى 117 موقعاً وعنصراً ثقافياً جديداً تم اعتمادهم مؤخراً، ليرتفع إجمالي مواقع تراث الإيسيسكو إلى 841 موقعاً.
وفي سياق متصل، حظي ملف قرية سيدي بوسعيد بدعم استراتيجي لافت خلال الاجتماع، حيث تم تثبيت إدراجها على قائمة الإيسيسكو النهائية، مع إصدار توصية خاصة برفع ملفها إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" اليونسكو" لتسجيلها ضمن التراث العالمي، نظراً لفرادتها المعمارية وموقعها الطبيعي، واحتضانها لمعالم بارزة مثل" قصر النجمة الزهراء" ومركز الموسيقى العربية والمتوسطية.
وشدد زين العابدين على التزام" الإيسيسكو" بمرافقة الدول الأعضاء لتسجيل مواقعها على القوائم الدولية، مذكراً بالنجاح السابق المتمثل في إدراج جزيرة جربة على قائمة اليونسكو في سبتمبر 2023، ومعتبراً أن التوصية الخاصة بسيدي بوسعيد تأتي تأكيداً على الإشعاع السياحي والحرفي المتجذر لهذه المنطقة.
يُشار إلى أن أعمال اللجنة انعقدت في الفترة الممتدة من 10 إلى 12 فيفري 2026، في إطار فعاليات إعلان سمرقند عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، وقد شهد الاجتماع المصادقة على وثائق استراتيجية هامة، أبرزها" مبادرة بوابة التراث في العالم الإسلامي"، بهدف تعزيز حماية الموروث الثقافي للدول الأعضاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك