وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
رياضة

10 ملايين درهم تعيد طفلاً إلى حياته الطبيعية

الخليج | الرياضي
1

(ع. ع) طفل في الثانية عشرة من عمره، لكن جسده الصغير يخوض معركة أكبر من عمره، حيث أُصيب بمرض ضمور العضلات الدوشيني، المرض الذي يسرق القوة بصمت، يبدأ بخطوات متعثرة وينتهي، إن تأخر العلاج، بعضلات تُنهكها...

ملخص مرصد
طفل يبلغ من العمر 12 عاماً مصاب بمرض ضمور العضلات الدوشيني يحتاج إلى حقنة علاجية تكلفتها 10 ملايين درهم. الأم تناشد أهل الخير لمساعدتها في توفير تكلفة العلاج بعد استنفاد جميع الخيارات المتاحة. الحقنة قد تعيد الطفل إلى حياته الطبيعية وتنقذه من الشلل التدريجي.
  • طفل (ع. ع) في الثانية عشرة يعاني من ضمور العضلات الدوشيني
  • العلاج المطلوب تكلفته 10 ملايين درهم وغير متاح للأسرة
  • الأم تناشد أهل الخير لمساعدتها في توفير تكلفة الحقنة المنقذة للحياة
من: طفل (ع. ع) وأمه

(ع.

ع) طفل في الثانية عشرة من عمره، لكن جسده الصغير يخوض معركة أكبر من عمره، حيث أُصيب بمرض ضمور العضلات الدوشيني، المرض الذي يسرق القوة بصمت، يبدأ بخطوات متعثرة وينتهي، إن تأخر العلاج، بعضلات تُنهكها الأيام، وقلب يتعب قبل أوانه ورئتين تُقاومان كل نَفَس.

في حين وقفت الأم تحدّق في طفلها، لأنها تعرف جيداً أن الوقت يسرق منه جسده، وأن مرضاً صامتاً قد يحكم عليه بالشلل.

قصة هذا الصغير هي واحدة من قصص إنسانية كثيرة تسلط عليها «الخليج» الضوء، وتفتح نافذة على قصص نابضة بالأمل تجسد قيم الرحمة والتكافل في مجتمعنا.

بين جدران البيت وأروقة المستشفى، دارت حياة الأم، لا تملك سوى الدعاء لابنها الصغير، وقلبها يعتصر ألماً خوفاً من الغد، هي تعرف أن العلاج موجود، لكنها لا تقدر على كلفته.

حقنة يصل سعرها إلى 10 ملايين درهم.

رقم لا يناسب حياة الكثيرين، ولا يناسب قدرة أم تواجه وحدها قسوة الأيام.

وبعد أن أغلقت كل الأبواب في وجهها، ترفع صوتها إلى قرّاء «الخليج» وأهل الخير، مناشدة أصحاب القلوب الرحيمة وأصحاب الأيادي البيضاء أن يكونوا سبباً في إنقاذ حياة طفلها.

حقنة واحدة قد تغيّر حياته بالكامل وتعيده إلى خطواته الأولى، إلى ضحكته، إلى طفولته التي لم تبدأ بعد.

فلتكن يدكم الأمل الذي ينتظره، ولتعود البسمة إلى وجه أمٍ أنهكها التعب، لكنها لم تفقد إيمانها يوماً بأن هناك من يسمع ويستجيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك