صنّف رئيس ترجي قالمة صليح خلة، نقاط مباراة اليوم أمام جمعية عين كرشة في خانة الضروريات، وأكد بأن التعثر داخل الديار ممنوع على الفريق، لكنه بالموازاة مع ذلك سارع إلى تحذير اللاعبين من السقوط في فخ السهولة، وطالبهم بضرورة أخذ الأمور بجدية، تفاديا لأي «سيناريو» لا تحمد عواقبه.
واستهل خلة دردشته، بالتأكيد على أن الوضعية الحالية تتطلب وقوف جميع الأطراف إلى جانب الفريق، مشيرا إلى أن العودة إلى الرابطة الثانية تبقى الحلم الذي يراود كل القالميين على مدار 27 سنة، والتدحرج إلى المركز الثالث في سلم الترتيب لا يعني ـ حسبه ـ « بأننا خرجنا من السباق، بل نتمسك بكامل حظوظنا إلى غاية آخر لحظة من البطولة، واللقاءات المتبقية ستكون بالنسبة لنا عبارة عن نهائيات».
من هذا المنطلق، اعتبر رئيس الترجي القالمي لقاء اليوم بمثابة نقطة انطلاق جديدة للثلث الأخير من المشوار، وقال في هذا الصدد: « لقد تجاوزنا واحدا من أصعب المنعرجات هذا الموسم، بصرف النظر عن النتائج المسجلة، والتي لم ترق إلى مستوى التطلعات، وعليه فقد طوينا الصفحة، وحصرنا التركيز على باقي المشوار، لأننا بحاجة إلى شحنة معنوية كبيرة تعيد للمجموعة توازنها».
وذهب خلة إلى تحذير لاعبيه من الوقوع في فخ السهولة، وأردف بالقول: »حقيقة أن نتائج جمعية عين كرشة، تراجعت بشكل كبير منذ عدة جولات، إلا أن الشيء الملاحظ أن هذا الفريق يمتلك دفاعا لا يتلقى أهدافا كثيرة، وهذا العامل يجبرنا على توخي الحيطة والحذر، لأننا لم نفرط في أي نقطة بملعبنا منذ بداية الموسم، والمواصلة على نفس المنوال أمر حتمي وضروري، مهما كان المنافس ومكانته في سلم الترتيب، ولو أن فريقنا اعتاد على قطع طريق التفاوض بشأن نقاط مبارياته داخل الديار، كما أن الوضعية الراهنة جعلتنا بحاجة ماسة إلى انتصار يسمح برفع المعنويات، وتجاوز الآثار السلبية التي خلفها التنازل عن الصدارة، مع طمأنة الأنصار بخصوص القدرة على تجسيد حلم الصعود إلى الرابطة الثانية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك