الخرطوم ـ «القدس العربي»: أكد رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، أن الحرب في السودان «مفروضة» علينا وتخوضها «ميليشيا ومرتزقة أجانب بدعم خارجي واسع» في إشارة إلى قوات «الدعم السريع» التي «استهدفت المدنيين والبنى التحتية والمؤسسات الوطنية» حسب قوله.
وأضاف خلال جلسة نقاش عن السودان ضمن أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، أن القوات المسلحة تصدت لما وصفه بـ«التهديد الوجودي» انطلاقاً من واجباتها الدستورية في حماية البلاد، مؤكداً أن الجيش حقق تقدماً ميدانياً في عدد من المناطق.
ووصف مبادرة الحكومة للسلام بأنها تعبر عن «إجماع السودانيين وإرادتهم الوطنية» مشيراً إلى أنها ترتكز على وقف شامل لإطلاق النار، ونزع سلاح قوات «الدعم السريع»، مع إعطاء الأولوية لحماية المدنيين وسيادة القانون.
وكان إدريس، قد عرض المبادرة أمام مجلس الأمن الدولي في ديسمبر/كانون الأول الماضي واستعرضها خلال لقاءات مع مسؤولين أمميين في جنيف الأسبوع الماضي.
وفي إطار مشاركته في المؤتمر، التقى إدريس وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول، أمس الأحد، حيث أعرب رئيس الوزراء السوداني عن تقديره لمساهمات ألمانيا في مجال العمل الإنساني عبر وكالات وبرامج الأمم المتحدة.
واستعرض إدريس خلال اللقاء التطورات في السودان ومضامين مبادرة السلام، مؤكداً التزام الحكومة بالتوصل إلى سلام عادل ومستدام ينهي الحرب، ويستعيد الحقوق للمواطنين، ويحقق المصالحات، ويمهد لانتخابات حرة ونزيهة.
فيما أكد وزير الخارجية الألماني اهتمام بلاده بالأوضاع في السودان وحرصها على المساهمة في إنهاء الحرب وتحقيق السلام.
في الأثناء، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التزام المنظمة بتكثيف الضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار في السودان، مشدداً على ضرورة تهيئة الظروف لممارسة ضغط فعال على الأطراف السودانية بالتعاون مع الجهات الفاعلة الرئيسية.
دعوات دولية وافريقية لوقف فوري لإطلاق النار في السودان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك