أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، عن نشأة مدينة الإسكندرية التي استقطبت الباحثين عن أمل جديد لحضارة جديدة، ومكتبتها القديمة التي لم تصنعها حضارة بعينها، بل كانت هي التي صنعت هذه الحضارة، وشكلت نافذة علمية وثقافية تطل منها هذه الحضارة البازغة على الدنيا.
وأكد زايد أن المكتبة الجديدة قد ظهرت إلى الوجود في سياق عالم يسعى الى السلام، وتأسست المكتبة الحديثة لتكون مكتبة عالمية.
ولقد لعبت هذا الدور باقتدار خلال ثلاثة وعشرين عامًا، والآن تتوج هذا النجاح بأن يكون لها هذه الجائزة العالمية التي نحتفل اليوم بنسختها الأولى.
وعن جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية والهدف من إطلاقها، أكد زايد أن التاريخ العريق لمكتبة الإسكندرية يمنح الجائزة أهمية خاصة، ويمُكنها من أن تستمر قوية، فهي تكتسب أهميتها وانتشارها من قوة التاريخ، ومن نوعية الرسالة التي تحملها المكتبة إلى العالم، لذا فإنها لن تقدر بقيمتها المادية فقط، وإنما بمعناها ورمزية المؤسسة التي تمنحها.
وتقدم زايد بالتهنئة للفائزين، والشكر للداعمين للجائزة وكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة.
كما دعا الحضور للوقوف دقيقة حدادًا على روح الأستاذ الدكتور مفيد شهاب؛ أستاذ القانون الدولي ورئيس اللجنة العليا لجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية الذي وافته المنية صباح أمس.
وكان قد شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة؛ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، احتفالية تسليم" جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية"، في رحاب مكتبة الإسكندرية، وهي الجائزة التي أطلقتها المكتبة بهدف تأكيد رسالتها التنويرية، والإسهام بشكل مباشر في دعم الإبداع والابتكار خاصة في الموضوعات التي تُحقق الرفاهية والسعادة للبشرية، وفاز بها كل من الدكتور حسن شفيق البريطاني من أصل مصري، وجلين باناغواس من الفلبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك