أكد الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم الأسبق ورئيس لجنة تحكيم مشروعات جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، أن لجنة تحكيم الجائزة تعمل وفقًا للقيم التي حددتها اللجنة العليا للجائزة، وهي عدم التمييز العرقي أو السلالي أو الديني، وتقدير العلم والفكر والابتكار والمعرفة بأنواعها المختلفة، واحترام كل الآراء والتوجهات الفكرية والثقافية، والشفافية والنزاهة والتحكيم العادل، وأن تعكس الجائزة التوجه الإنساني والثقافي لمكتبة الإسكندرية.
وأضاف أن أعضاء اللجنة اتفقوا على تحديد عشرة معايير ذات أوزان متساوية لتقييم الأعمال، وقامت اللجنة بإعداد قائمة قصيرة بأفضل خمسة مرشحين لتقديمها للجنة العليا للجائزة.
وأوضح، أن اللجنة أوصت أن يتم منح الجائزة مناصفة بين المرشحين الأول والثاني للتقارب الشديد بينهما في التقييم وتقديرًا لجهودهما في مجال الجائزة، وهم: الدكتور حسن شفيق لمساهماته العالمية في التكنولوجيا الخضراء والاقتصاد الدائري والابتكار المستدام لتعزيز رفاهية وسعادة الإنسان، والسيد جلين باناغواس الذي سخر العلوم لخدمة الفئات الفقيرة والمهمشة المتأثرة بتغير المناخ، كما طور وقود طيران مستدام.
وكان قد شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة؛ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، احتفالية تسليم" جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية"، في رحاب مكتبة الإسكندرية، وهي الجائزة التي أطلقتها المكتبة بهدف تأكيد رسالتها التنويرية، والإسهام بشكل مباشر في دعم الإبداع والابتكار خاصة في الموضوعات التي تُحقق الرفاهية والسعادة للبشرية، وفاز بها كل من الدكتور حسن شفيق البريطاني من أصل مصري، وجلين باناغواس من الفلبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك