روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

القدرات المالية تصنع القيادة للمرأة العراقية داخل الأسرة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

لم تعد المرأة العراقية داخل مجتمعها في الوقت الحالي كما كانت في عقود سابقة، وقد تغيّرت بالكامل صورتها الراسخة في المُخيلة الشعبية التي اعتادت أن تقدمها نموذجاً لإظهار الصبر الطويل والتضحية في سبيل الآ...

ملخص مرصد
تغيرت صورة المرأة العراقية داخل الأسرة، حيث أصبحت قيادية في اتخاذ القرارات بسبب القدرات المالية. نساء من خلفيات مختلفة يتقاطعن في تجاربهن حيث منحهن الاستقرار المادي مكانة أكبر في إدارة شؤون الأسرة. هذا التحول يظهر في حالات متعددة من المدرسات إلى ربات البيوت اللواتي أصبحن صاحبات أعمال.
  • المدرسة سناء الحلي أصبحت صاحبة القرار الأول في أسرتها بسبب دخلها المستقر من التدريس
  • الموظفة نوال مهدي تتخذ القرارات المصيرية رغم الشراكة مع زوجها بسبب الفارق في الدخل
  • ربة المنزل رواء أحمد أصبحت صاحبة قرار بعد تأسيس معمل أطعمة جاهزة وتفوق دخلها على راتب زوجها التقاعدي
من: نساء عراقيات من أعمار وخلفيات مختلفة أين: العراق متى: خلال السنوات الأخيرة

لم تعد المرأة العراقية داخل مجتمعها في الوقت الحالي كما كانت في عقود سابقة، وقد تغيّرت بالكامل صورتها الراسخة في المُخيلة الشعبية التي اعتادت أن تقدمها نموذجاً لإظهار الصبر الطويل والتضحية في سبيل الآخرين، لتغدو في حالات كثيرة شخصية قيادية داخل أسرتها، حتى إذا وجد الزوج الذي قد يلعب دوراً أقل في إدارة أمور الأسرة تبعاً لتبدل الكثير من التفاصيل المعيشية.

وخلال السنوات الأخيرة، باتت المرأة العراقية تقود الكثير من العائلات، سواء بالشراكة مع الزوج، أو في موقع متقدم عليه، وفي قلب هذا المشهد، تتقاطع تجارب نساء من أعمار وخلفيات مختلفة، غيّر الاستقرار المادي مواقعهن داخل الأسر، ومنحهن مكانة أكبر في اتخاذ القرارات، حتى في بيوت لا يزال الزوج حاضراً فيها.

ليس هذا التحوّل درامياً في حالة المدرّسة سناء الحلي (37 سنة)، لكنه حاسم، فهي أم لثلاثة أطفال ويعمل زوجها بأجر يومي غير مستقر، لذا يغطي راتبها وعملها في التدريس الخصوصي نفقات عائلتها.

وتقول لـ" العربي الجديد": " حين يكون دخلي هو الوحيد المضمون، لا تعود القرارات ترفاً، بل ضرورة.

راتبي الشهري يحدّد إيقاع الحياة داخل البيت، من الإيجار إلى أقساط المدرسة، ما يجعل كلمتي حاسمة في المنزل".

وما تصفه سناء بأنه" حسم هادئ" تختلف صيغته لدى الموظفة الحكومية نوال مهدي (35 سنة) التي تعيش زواجاً قائماً على المشاركة، لكن بميزان مختل، بحسب ما تقول لـ" العربي الجديد"، موضحة أن زوجها يتقاضى أجراً ثابتاً، لكن الفارق في الدخل يجعل المسؤوليات غير متساوية.

تضيف: " نتفق على كل شيء تقريباً، لكن عندما نصل إلى القرارات المصيرية، مثل شراء بيت أو تغيير مدرسة الأولاد، يعرف زوجي أنّ رأيي هو المرجّح، وهو لا يشعر بانكسار، بل يتعامل مع الأمور بواقعية، ولا يعارض ربما لأنه يدرك أنني الأكثر قدرة على حساب العواقب.

المال يمنح سلطة حتى إذا لم تطلبها".

وإذا كانت سناء ونوال تمثلان جيلاً لا يزال في منتصف الطريق، تكشف تجربة رواء أحمد (58 سنة) وجهاً آخر للتحوّل فهي أم وجدة في الوقت ذاته.

لم تعمل خارج البيت معظم حياتها، ثم قادتها الظروف إلى أن تملك معمل أطعمة جاهزة.

وتقول لـ" العربي الجديد": " لم أخطط يوماً لأن أصبح صاحبة قرار.

كل ما أردته أن تعيش عائلتي بكرامة بعدما تقاعد زوجي، لكن مع الوقت تفوق دخلي على راتبه التقاعدي"، وتضيف: " أقرر حالياً ما نصرفه، ووقت شراء الاحتياجات أو تأجيلها، ولا يعترض زوجي بل ينتظر رأيي في المسألة".

هذا التحوّل الذي يبدو أن دافعه الحاجة، تأخذه رنا سامي (41 سنة) إلى مساحة أكثر حداثة، فهي تعمل في بيع الملابس عبر منصات التواصل الاجتماعي، واستطاعت خلال سنوات قليلة بناء مصدر دخل يفوق دخل زوجها، وهو موظف.

وتشير، في حديثها لـ" العربي الجديد" إلى أنّ" لحظة التحوّل حصلت حين أصبح دخلي أعلى، فتغيّرت نظرة زوجي تلقائياً، وأنا لا أخجل من فرض رأيي أحياناً.

أتابع الحسابات، وأدير الديون، وأعرف السوق، لذا من البديهي أن أكون صاحبة القرار، وزوجي لا يجد ذلك تهديداً، بل أمراً عملياً، ومن يعرف أكثر يقود الدفة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك