روسيا اليوم - إيران تعلن تفكيك شبكة إرهابية بجنوب شرق البلاد روسيا اليوم - ويتكوف وعميروف وجها لوجه في جنيف الخميس القدس العربي - إسرائيل مسؤولة عن ثلثي عدد القتلى القياسي للصحافيين في 2025 Independent عربية - أوكرانيا أثبتت قدرتها على الصمود... وهذا ما تحتاج إليه للانتصار روسيا اليوم - روسيا: لم نتلق أي رد رسمي على طلب التحقيق في نوايا إمداد كييف بمكونات نووية القدس العربي - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني Independent عربية - "داعش" يعيد تموضعه في سوريا بعد الانسحاب الأميركي روسيا اليوم - إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ التلفزيون العربي - انتكاسة عملياتية صادمة.. "جيرالد فورد" تغرق قبل الوصول إلى إيران فرانس 24 - المغرب.. نازحون بسبب الفيضانات يستقبلون شهر رمضان في أوضاع صعبة - ريبورتاج - فرانس 24
عامة

رحيل عبدالله القبيع.. الصحافة السعودية تودع أحد رموزها المهنية

أخبار سوريا
أخبار سوريا منذ 1 أسبوع

إيلاف من الرياض: توفي الصحفي والإعلامي السعودي عبدالله القبيع، الأحد في لندن، بعد مسيرة مهنية طويلة ترك خلالها أثرًا واضحًا في الصحافة السعودية والإعلام العربي، بعد أن دخل المستشفى منذ نحو شهر تقريبًا...

ملخص مرصد
توفي الصحفي والإعلامي السعودي عبدالله القبيع في لندن الأحد بعد مسيرة مهنية طويلة في الصحافة السعودية والعربية. بدأ عمله في السبعينات وتدرج في عدة مؤسسات إعلامية مرموقة، وعُرف بدعمه لتطوير الإعلام السعودي. نعاه زملاؤه بكلمات مؤثرة ووصفوه بأنه "ذاكرة صحافية تمشي على الأرض".
  • بدأ القبيع مسيرته الصحفية في جريدة عكاظ عام 1976 وتدرج في عدة مؤسسات إعلامية
  • شغل مناصب قيادية في الشرق الأوسط والوطن ورئاسة تحرير مجلة رؤى
  • عُرف باهتمامه بصحافة معاناة الناس وعلاقته الوطيدة بالأديب غازي القصيبي
من: عبدالله القبيع أين: لندن متى: الأحد 15 فبراير 2026

إيلاف من الرياض: توفي الصحفي والإعلامي السعودي عبدالله القبيع، الأحد في لندن، بعد مسيرة مهنية طويلة ترك خلالها أثرًا واضحًا في الصحافة السعودية والإعلام العربي، بعد أن دخل المستشفى منذ نحو شهر تقريبًا، وسط حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه.

احترف القبيع العمل الصحفي منذ السبعينات، وتدرّج في عدد من المؤسسات الإعلامية المرموقة، بدءًا من عمله في جريدة عكاظ بين 1976 و1980، كمحرر وسكرتير للتحرير ومخرج صحفي، قبل أن يتولى رئاسة قسم الإخراج ومسؤولية الفنون في جريدة المدينة بين 1980 و1984.

ثم انتقل إلى صحيفة الشرق الأوسط في لندن، حيث شغل مناصب محرر وسكرتير تحرير ومدير تحرير بين 1989 و2005، وأشرف على أول مجلة فضائية" تي في" الصادرة عن الصحيفة.

كما عمل نائبًا لرئيس تحرير جريدة الوطن، ورئيسًا لتحرير مجلة" رؤى" في السعودية.

في المجال الإعلامي المرئي، ساهم القبيع في إعداد برامج لعدد من القنوات العربية منها MBC وART، إضافة إلى إصداراته الوجدانية المعروفة مثل: «لك أنت»، «رسائلي إليك»، و«مشاغبات فضائي».

كما عُرف بدوره في دعم تطور العمل الإعلامي والاتصال المؤسسي، ومواكبة التحول الرقمي للمحتوى والمنصات الإعلامية، والمشاركة في مبادرات لتعزيز حضور الإعلام السعودي إقليميًا ودوليًا.

الوسط الصحافي والإعلامي ينعي القبيع.

ونعى عدد من الإعلاميين الراحل بكلمات مؤثرة، حيث وصفه الزميل جميل الذيابي بأنه «خبر مؤلم وصادم»، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لكل من عرفه، مقدمًا التعازي لعائلته وأصدقائه وزملائه في الوسط الإعلامي.

فيما قال ناشر إيلاف عثمان العمير إن فقدانه يعد من أكثر المفاجآت إيلامًا، مضيفًا أن القبيع كان «ذاكرة صحافية تمشي على الأرض».

وبرحيل القبيع يفقد الوسط الإعلامي اسمًا ارتبط بالمهنية والعلاقات الإنسانية الواسعة بين زملائه، فيما تبقى بصمته المهنية وسيرته حاضرتين في ذاكرة كل من عمل معه أو تابع تجربته الصحفية والإعلامية الممتدة لأكثر من أربعة عقود.

عبدالله القبيع.

حقائق ومعلومات.

عبدالله القبيع هو صحفي وإعلامي سعودي بارز، اشتُهر بمسيرته المهنية الطويلة في الصحافة السعودية والعربية، وقد وافته المنية اليوم الأحد 15 فبراير (شباط) 2026 في العاصمة البريطانية لندن بعد صراع مع المرض.

- المناصب القيادية: شغل منصب نائب رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط سابقاً، ونائب رئيس تحرير جريدة الوطن السعودية، كما تولى رئاسة تحرير مجلة" رؤى".

- التعليم والبدايات: من مواليد مدينة جدة عام 1959م، وحاصل على بكالوريوس العلوم الاجتماعية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1980م.

- الصحافة الاستقصائية: عُرف باهتمامه بـ" صحافة معاناة الناس"، حيث بدأ بتحقيقات صحفية أحدثت تأثيراً ملموساً في المجتمع السعودي.

- علاقاته الثقافية: جمعته علاقة صداقة وطيدة بالأديب والوزير الراحل غازي القصيبي، والتي بدأت عقب حوار صحفي أجراه معه حول رواية" شقة الحرية".

يُعد القبيع من الرموز المهنية التي تركت أثراً واضحاً في تطوير الأقسام التحريرية والإدارية في المؤسسات الصحفية التي عمل بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك