تدعم قطاع التكوين المهني في ولاية برج بوعريريج، أمس، بتخصص وطني جديد، يتمثل في التعبئة والتغليف الصناعي، بالموازاة مع التحاق حوالي 5 آلاف متربص جديد، من بينهم حوالي 1200 متربص من فئة المستفيدين من منحة البطالة ونزلاء السجون، مع افتتاح الدورة التكوينية الجديدة.
وأعطى والي ولاية برج بوعريريج، كمال نويصر، إشارة الانطلاق الرسمي للدخول المهني لدورة فيفري 2026، من المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني الأخوين مسعد ببلدية راس الوادي.
وتميزت هذه الدورة بفتح تخصصات جديدة لتعزيز مكانة الولاية كقطب صناعي بامتياز، حيث تم إدراج تخصص لأول مرة على المستوى الوطني وهو تخصص عون في التغليف والتعبئة الصناعية كتكوين تأهيلي، استجابة للطلب المتزايد في سوق الشغل المحلي الذي يعرف تطورا في مجالات الصناعات الغذائية والإلكترونية.
وكشف مدير التكوين والتعليم المهنيين بالولاية، خلال كلمته التي قرأ فيها رسالة وزيرة القطاع، أن هذه الدورة عرفت تسجيل 4904 متربصين جدد، موزعين على مختلف الأنماط.
وقد استحوذ نمط التمهين على حصة الأسد بـ1629 مسجلا، ما يعكس التوجه نحو التكوين التطبيقي المباشر في المؤسسات.
كما تم إحصاء 800 مسجل من فئة المستفيدين من منحة البطالة، وسجل قطاع السجون انخراط 400 نزيل، مع توقعات بارتفاع هذا العدد إلى 800 منصب، في إطار سياسة إعادة الإدماج الاجتماعي.
وخلال طوافه بمختلف الورشات والأقسام البيداغوجية، دعا الوالي، كمال نويصر، المتربصين والمؤطرين، لضرورة تثمين التكوين والتمهين كركيزة أساسية في الحياة الاقتصادية، مشددا في حديثه على الآفاق الواعدة التي تتيحها الولاية من خلال وحداتها الإنتاجية، سواء تلك النشطة حاليا أو المرتقب دخولها حيز الخدمة، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو تلبية حاجيات سوق الشغل بيد عاملة مؤهلة قادرة على رفع التحديات الراهنة وتنمية الاقتصاد الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك