عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعًا مع أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وقيادات الهيئة والعاملين بها؛ لمتابعة تنفيذ خطط الترويج للمقصد السياحي المصري، واستعراض ملامح الاستراتيجية التسويقية للعام المالي ٢٠٢٦- ٢٠٢٧.
واستهل الوزير اللقاء بتهنئة العاملين بمناسبة قرب حلول شهر رمضان، مؤكدًا أن التسويق يمثل الركيزة الأساسية لدعم صناعة السياحة خلال المرحلة الحالية، لما يقوم به من دور محوري في إبراز المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المختلفة، وتحفيز السائحين على اختيار المقصد المصري.
وأوضح أن الاتجاه العالمي في التسويق السياحي لم يعد يعتمد على الترويج لوجهة بعينها، بل على تقديم ما توفره من تجارب وأنشطة متنوعة، وهو ما تعمل الوزارة على تعزيزه في ضوء ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع فريد.
وأشار إلى أن ترسيخ رؤية الوزارة تحت شعار «مصر.
تنوع لا يُضاهى» يتطلب خططًا ترويجية تعتمد على أدوات جاذبة، تسهم في فتح المجال أمام الترويج لمقاصد جديدة، وإعداد برامج سياحية مبتكرة إلى جانب البرامج القائمة.
أكد أن الهيئة تسير وفق منهج يعتمد على إعداد خطط تسويقية مستقلة لكل سوق سياحي بما يتوافق مع طبيعة واهتمامات سائحيه، متضمنة الأنشطة التنفيذية وتكلفتها، بما يضمن تحقيق المستهدف منها وتعزيز تنافسية المقصد المصري.
كما شدد على أهمية الاستثمار في العنصر البشري من خلال التدريب المتخصص وتنمية المهارات واللغات، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر ودعم منظومة العمل السياحي.
خلال الاجتماع، استعرض الرئيس التنفيذي للهيئة ما تحقق من نتائج الترويج في الأسواق المختلفة، والتي انعكست على حركة السائحين الوافدين، إلى جانب استمرار المشاركة في المعارض الدولية بأجنحة تعكس جودة وتنوع المنتج السياحي المصري، كما عرض الخطوط العريضة لخطة العمل للعام المالي المقبل.
وفي ختام الاجتماع، أهدى العاملون بالهيئة الوزير لوحة تذكارية بتوقيعاتهم بمناسبة تجديد الثقة له، معربًا عن تقديره لهذه اللفتة، وموجهًا الشكر لهم على جهودهم في تطوير منظومة العمل السياحي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك