بداية يسرني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله وإلى شعب مملكة البحرين الوفي بمناسبة حلول الذكرى التاريخية لميثاق العمل الوطني في 14 فبراير.
اتصلت بزميل لي مهنئًا إياه بتعيينه رئيسًا لقسم التدريب والتطوير.
كان صاحبي سعيدًا جدًّا بهذا التعيين خاصة وأنه جاء تقديرًا ومكافأة له من الإدارة التنفيذية لأدائه المميز في وظيفته السابقة في إحدى الإدارات المالية في المؤسسة.
سألته عن برنامجه وخطته المستقبلية فأجاب وبحماس لافت: الأولوية الأولى لدي الآن هو اكتساب الخبرة والمعرفة في مجال التدريب والتطوير لأتمكن من ممارسة مهام عملي الجديد ففاقد الشيء لا يعطيه أليس كذلك؟
وشرحت هذا للإدارة ولكني تفاجأت بطلب الإدارة مني إعداد برنامج تدريبي للعاملين في المؤسسة للعامين القادمين.
لم أستطع رفض طلب الإدارة فقد قمت بإعداد مسودة للبرنامج المطلوب وذلك بمساعدة أحد الزملاء الذين يعملون في إحدى المؤسسات المالية المعروفة ويمتلكون الخبرة الواسعة في هذا التخصص.
تابع الصديق حديثه قائلًا: سوف أقوم بعرض هذه المسودة على الإدارة التنفيذية للحصول على الميزانية المطلوبة والضوء الأخضر للبدء في التنفيذ.
ثم سألته:
هل تعتقد أنك في وضع يجعلك قادرًا على الإجابة على أسئلة أعضاء الإدارة التنفيذية فهم أناس محترفون في الإدارة وهذا يشمل التدريب والتطوير؟ أجابني بشيء من التردد: هم يعلمون بأني جديد على هذا القسم وأعتقد بأنهم سيكونون منطقيين معي.
على أية حال هل يمكنك مساعدتي في التعرف على بعض هذه الأسئلة؟
أجبته قائلًا: ربما تسأل عن الأسس التي وضعت عليها برنامجك التدريبي.
هل اعتمدت على نتائج تحليل الاحتياجات التدريبية TNA مثلًا؟
هل قمت بدراسة وتحليل القسم المتعلق بالتدريب والتطوير في استمارة التقييم السنوي للعاملين؟ هل قمت بمقابلة الرؤساء والمديرين لأخذ آرائهم حول هذا البرنامج؟ هل أخذت في الاعتبار الاستراتيجية العامة للمؤسسة وأهدافها عند وضع برنامجك؟
ما رأيك سيدي القارئ؟ أليست أسئلة مهمة واستراتيجية يجب دراستها عند إعداد الخطط والبرامج التدريبية لكي نستطيع القول بأن التدريب استثمار؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك