فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

كنت مديرا لوحدة المنشقين بسي آي أيه.. إليكم لماذا ينقلب الجواسيس على روسيا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

شغل جو أوغستين منصب مدير وحدة المنشقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) بين عامي 1999 و2001، وهو القسم المكلف بترتيب حياة جديدة بالكامل لمصادر الاستخبارات الأجنبية التي تهرب إلى الو...

ملخص مرصد
جو أوغستين، المدير السابق لوحدة المنشقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، كشف في مقابلة عن كيفية حماية أجهزة الأمن الغربية للمنشقين من الكرملين، ونمط حياتهم بعد الهروب، وأسباب انقلاب الجواسيس على روسيا. وتحدث عن حالات بارزة مثل سكريبال وكوزمينوف وغوردييفسكي، مشيرا إلى أن المنشقين ليسوا أشخاصا عاديين ويتطلب التعامل معهم نهجا خاصا.
  • أوغستين شغل منصب مدير وحدة المنشقين في سي آي أيه بين 1999-2001
  • المنشقون يحصلون على هويات جديدة وحماية مدى الحياة مقابل المعلومات
  • أسباب التجسس ضد الوطن تشمل المال أو جرح الكبرياء أو الأيديولوجيا
من: جو أوغستين (مدير سابق لوحدة المنشقين في سي آي أيه) أين: الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول أخرى متى: بين عامي 1999 و2001 (فترة عمله) وحالات حديثة

شغل جو أوغستين منصب مدير وحدة المنشقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) بين عامي 1999 و2001، وهو القسم المكلف بترتيب حياة جديدة بالكامل لمصادر الاستخبارات الأجنبية التي تهرب إلى الولايات المتحدة، ثم حمايتها من أي تهديد.

وقد تحدث الرجل -الذي يتمتع بخبرة واسعة في العمل السري- لموقع آي بيبر البريطاني -في مقابلة مطولة- عن كيفية حماية أجهزة الأمن الغربية للمنشقين من الكرملين، وكيف تهربهم، وعن نمط حياتهم ومصيرهم.

بدأ أوغستين -الذي قال إنه تعرف من خلال منصبه على بعض أكثر الشخصيات شجاعة وغرابة على الإطلاق- حديثه عن المنشق الروسي سيرغي سكريبال الذي لا يزال متواريا عن الأنظار، بعد نحو 8 سنوات على نجاته من محاولة اغتيال نفذها عملاء تابعون للكرملين في سالزبوري.

وقال أوغستين إن" مكان وجوده لا يزال لغزا.

حتى إن أقاربه لا يملكون وسيلة للتواصل معه.

ويقال إنه انتقل إلى نيوزيلندا، لكن قد يكون ذلك مجرد تمويه.

المؤكد الوحيد أنه يعيش بهوية مزيفة".

وأشار أوغستين إلى مقتل الطيار العسكري ماكسيم كوزمينوف بالرصاص في إسبانيا من دون تحديد مشتبه به في قتله، وذلك بعد أن فر بمروحية إلى أوكرانيا عام 2023 ودعا آخرين إلى تغيير ولائهم، مما دفع رئيس الاستخبارات الروسية إلى وصفه" بالجثة الأخلاقية".

ولم يستغرب أوغستين أن بوريس كاربشكوف -وهو عميل مزدوج سابق- يعيش في المملكة المتحدة وهو يشعر بأنه" رجل ميت يمشي"، مذكرا بتسميم ألكسندر ليتفينينكو عام 2008 على أيدي عملاء سابقين في جهاز الاستخبارات السوفياتية" كي جي بي".

ومن منزله في فيرجينيا، يقول أوغستين" المنشقون ليسوا أشخاصا عاديين.

من يتجسس ضد بلده ويخونه لا يمكن اعتباره طبيعيا في رأيي.

يتطلب ذلك نوعا خاصا من الأشخاص"، ويشير إلى أن" معظمهم الشخصيات من النمط (أ) محبّو مخاطر وأنانيون وعدوانيون.

ولم أقابل منشقا واحدا لم يكن يعتقد أنه أذكى مني".

ويتذكر أوغستين روسيًّا كان يعيش في الولايات المتحدة ويعتقد أنه الأحق بالعرش القيصري، مدعيا أنه وريث سلالة رومانوف، " كان يجلس على عرش داخل شقته الصغيرة في مدينة كبرى.

وبما أنه زود سي آي أيه بمعلومات قيمة، فقد كان على الوكالة مسايرة غرابته".

وذات مرة تلقى أوغستين اتصالا عاجلا من أحد ضباطه يفيد بضرورة إخراج جاسوس من بلد أجنبي لأنه في خطر، " قال لي الضابط يريد إحضار قططه.

قلت: دعه يحضرها.

فقال: جو، لا تفهم.

لديه 35 قطة"، وفي النهاية خرج الجاسوس وحيواناته الأليفة سالمين.

أوغستين: المنشقون ليسوا أشخاصا عاديين.

من يتجسس ضد بلده ويخونه لا يمكن اعتباره طبيعيا في رأيي.

يتطلب ذلك نوعا خاصا من الأشخاص.

بعض المنشقين يصابون بجنون الارتياب بسبب ما مروا به، " أخذ أحد ضباطي منشقا في نزهة داخل حديقة ليرى كيف حاله، فركع المنشق على ركبتيه معتقدا أنه سيُغتال"، كما يتذكر أوغستين مبتسما.

من المفضل -حسب أوغستين- ألا تضطر أجهزة الاستخبارات للتعامل مع منشقين أصلا، فالمصادر المثالية تبقى متخفية طوال حياتها المهنية، وتستمر في تقديم المعلومات سرًا ثم تتقاعد في بلدانها من دون إثارة الشبهات.

يقول أوغستين إن المسؤولين يقررون التجسس على دولهم لأسباب عدة، أبرزها المال أو جرح الكبرياء، كأن يُتجاهلوا في ترقية.

أما الدوافع الأيديولوجية -مثل شبكة" كامبريدج فايف" الشيوعية في خمسينيات القرن الماضي- فهي نادرة نسبيا.

" هناك آلاف الجواسيس الذين لن يسمع بهم الجمهور أبدا، وغالبيتهم مدفوعون بالمال أو الأنا".

ولأن المخاطر جسيمة، ولأن الجواسيس قد يواجهون عقوبة الإعدام في بلدان عدة، تتعهد الأجهزة الغربية بتهريب الجواسيس وحمايتهم مدى الحياة إذا تعرضوا للخطر، ليس فقط التزاما أخلاقيا، بل أيضا لإقناع آخرين بخوض المجازفة.

أحيانا يتم الخروج بسهولة نسبيا عبر حجز عطلة عائلية وعدم العودة، وأحيانا يكون الأمر عاجلا جدا، و" خلال ولايتي، أخرجنا شخصا قبل يوم واحد من اعتقاله".

بعض العمليات تبدو وكأنها من روايات جون لو كاريه الجاسوسية، مثل حالة أوليغ غوردييفسكي الذي زود بريطانيا بأسرار روسية أثناء خدمته كرئيس مكتب" كي جي بي" في لندن، قبل أن يستدعى إلى موسكو ويستجوب، حيث أرسل إشارة متفقا عليها ثم هُرّب عبر الحدود الفنلندية داخل صندوق سيارة دبلوماسية، وكاد يُكتشف بواسطة كلاب بوليسية لولا أن انتباهها تشتت برقائق البطاطا وحفاظ متسخ، وقد استقر غوردييفسكي في المملكة المتحدة حتى وفاته العام الماضي عن 86 عاما.

في البداية، يكون المنشقون" مبتهجين" بنجاح الهروب، ويستقبلون كأبطال، لكن سرعان ما يصطدمون بواقع حياتهم الجديدة، نقول له" اسمك الجديد روبرت سميث.

لا تتواصل أبدا مع أي شخص في بلدك.

لا مكالمات للأم، لا وسائل تواصل اجتماعي، لا أصدقاء.

وسننقلك إلى منطقة ربما لم تسمع بها من قبل".

ويقول أوغستين إن المنشقين لا يمكن إجبارهم على تغيير أسمائهم، " قال لي أحدهم هذا آخر ما أملكه اسمي".

أكثر من أعجِب بهم أوغستين كان ريشارد كوكلينسكي، العقيد البولندي الذي سرب أكثر من 35 ألف صفحة من الوثائق العسكرية السوفياتية إلى سي آي أيه، ثم هرب إلى الولايات المتحدة عام 1981، لكن مأساة لاحقته، حيث توفي ابناه في ظروف غامضة في التسعينيات، مما أثار شبهات في انتقام محتمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك