رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

قبيل رمضان… دعوات لتعزيز الإغاثة الدولية في غزة

الكنانة نيوز | طقس

مع اقتراب شهر رمضان، تتقاطع في قطاع غزة صورتان للمشهد العام: شهرٌ روحاني ينتظره السكان بأمل، وواقعٌ ثقيل تفرضه تبعات حرب مدمّرة وهدنة غير مستقرة، في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار لم يتقدّم بالصورة المأمول...

ملخص مرصد
مع اقتراب شهر رمضان، يواجه سكان قطاع غزة واقعاً إنسانياً صعباً وسط هدنة غير مستقرة، حيث تتزايد الدعوات لتعزيز الإغاثة الدولية بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود. وتنظم جمعيات محلية فعاليات للأطفال في مخيمات النزوح، بينما يأمل السكان في شهر بلا قصف بعد عامين من الحرب.
  • تتزايد الدعوات لتوسيع عمليات الإغاثة الدولية في غزة مع اقتراب رمضان
  • ينتظر الغزيون الشهر الكريم وسط نقص حاد في الغذاء والخدمات الأساسية
  • نظمت جمعية عثمان أوغلو فعالية رمضانية للأطفال في مخيم البريج
من: سكان قطاع غزة، جمعية عثمان أوغلو أين: قطاع غزة، مخيم البريج متى: قبيل شهر رمضان

مع اقتراب شهر رمضان، تتقاطع في قطاع غزة صورتان للمشهد العام: شهرٌ روحاني ينتظره السكان بأمل، وواقعٌ ثقيل تفرضه تبعات حرب مدمّرة وهدنة غير مستقرة، في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار لم يتقدّم بالصورة المأمولة نحو مرحلة إعادة الإعمار.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، فإن الواقع الميداني لا يعكس استقرارًا حقيقيًا.

فالاشتباكات المتقطعة والتصعيد المتبادل بين إسرائيل وحركة حماس يُبقيان الهدنة أقرب إلى إطار نظري منه إلى واقع ملموس، فيما يعيش السكان تحت وطأة أوضاع إنسانية صعبة لم تشهد تحسنًا جذريًا.

وينتظر الغزيون هلال رمضان وسط نقص حاد في الغذاء والخدمات الأساسية، في وقت ما يزال فيه عشرات الآلاف يقيمون في خيام أو منازل متضررة تفتقر إلى الكهرباء والمياه والبنية التحتية.

وتتزايد الدعوات داخل القطاع إلى توسيع عمليات الإغاثة الدولية بما يشمل الادوية والاغذية الاساسية والخيام خلال الشهر الكريم.

وفي مخيمات النزوح، تتصاعد مطالب السكان بزيادة مشاريع تفطير الصائمين، وتوزيع الطرود الغذائية، وتعزيز برامج تغذية الأطفال، في ظل تحذيرات من تفاقم سوء التغذية بين الفئات الأضعف.

كما تطالب جهات محلية بإدخال الوقود لضمان استمرار عمل المخابز والمرافق الصحية، التي تُعد شريانًا أساسيًا للحياة اليومية في القطاع.

وكانت جمعية “عثمان أوغلو” قد نظّمت فعالية رمضانية للأطفال في مخيم البريج، في محاولة لكسر قسوة الواقع عبر زينة بسيطة وفوانيس ورموز تقليدية تعيد إلى الأذهان أجواء ما قبل الحرب.

الأطفال الذين شاركوا في الفعالية عبّروا عن أمنية واحدة تختصر المشهد: “رمضان بلا قصف”.

أمنية تعكس ذاكرة عامين متتاليين من الخوف والدمار، إذ تزامن الشهر في السابق مع اشتداد العمليات العسكرية، ليبقى السؤال مع اقتراب الهلال: هل يحمل رمضان هذا العام فسحة أمل، أم امتدادًا لواقع لم يهدأ بعد؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك